تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا المرأة- مقالات » المرأة والسياسة
شرعية العمل السياسي للمرأة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

عندما نستذكر الزهراء عليها السلام، ونستعيد حركيتها في الواقع الاسلامي ووقوفها إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام، ومواجهتها لكل الظلم الذي وقع عليه وعليها وخروجها إلى نساء المهاجرين والأنصار لتذكيرهم والاحتجاج عليهم ومخاطبتهم بالحقائق الاسلامية والقرآنية، إننا عندما نستعيد ذلك كله، فإننا نستوحي منه شرعية دخول المرأة في ساحة الصراع السياسي من موقع المسؤولية المنفتحة على الاسلام والمسلمين، لأن الزهراء عليها السلام هي المرأة المعصومة، وبالتالي فإن ما تقوم به من عمل وتتحرك به أو تتحدث به، إنما يمثل شرعية بكل ما تعنيه الشرعية، كما أننا نستطيع ان نستفيد شرعية العمل السياسي للمرأة من القرآن أيضاً، من خلال قوله سبحانه وتعالى:  «والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر» (التوبة:71)، فإن المعروف يتسع لكل عدل وكل حق في الحياة، والمنكر على عكسه تماماً، فالمعروف لا ينحصر بالصلاة والصوم والحج وغيرها من العبادات وأعمال الخير، كما أن المنكر لا ينحصر بشرب الخمر وأكل مال اليتيم وغيرها من المحرمات، بل هو يتسع لكل الظلم والباطل في الحياة.
إن المعروف والمنكر يتجاوزان ذلك ويتجاوزان معنى الحركة الفردية في واقع المسلمين، ويمتدان إلى الحركة العامة والاجتماعية المتعلقة بقضايا المسلمين العامة. والآية الشريفة، كما نلاحظ، لم تقصر مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر –بالمعنى الذي ذكرناه للمنكر والمعروف- على الرجل، بل جعلت المراة في صف الرجل والمؤمنين إلى جانب المؤمنات في هذه المهمة، وهي مهمة الأمر بالمعروف الذي ينطلق من خلال يدٍ تتحدى وكلمة تثور وقلب يرفض، ومهمة النهي عن المنكر، سواء المنكر السياسي أو الشرعي أو العقيدي أو الاجتماعي، تماماً كما هي مهمة الأمر بالمعروف تشمل الرجل والمرأة معاً. ولهذا رأينا الامام الحسين عليه السلام يقول وهو يحدد هدف ثورته: "إنما خلرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعرف وأنهي عن المنكر"، فجهاد الامام الحسين عليه السلام وثورته كانا أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر، وقد رأينا المؤمنين والمؤمنات معه في كربلاء، يشاركون في أداء هذه المهمة، كما رأينا المؤمنين والمؤمنات من قبل ذلك في مكة والمدينة يقفون مع رسول الله صلى الله عليه وآله في كل ساحات الصراع، فكان رسول الله ومعه خديجة عليها السلام، وكان علي ومعه فاطمة عليهما السلام، وكان الحسين ومعه زينب التي سارت على نهج أمها فاطمة وتحركت إلى كربلاء ومن ثمّ الكوفة والشام وقامت بوظيفتها على اتم وجه وجسدت كلمة أبيها أمير المؤمنين عليه السلام: "أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر".
هكذا كانت الزهراء عليها السلام رائدة في العمل السياسي والجهادي من خلال معارضتها وثورتها واحتجاجها وخطبها في المسجد –مسجد رسول الله- ومع نساء المهاجرين والأنصار، وهكذا ينبغي أن تكون المرأة المسلمة مقتدية بالزهراء عليها السلام، غير منشغلة بنفسها وزينتها عن القيام بواجباتها الاجتماعية والسياسية.

مصدر:  الزهراء القدوة، السيد محمد حسين فضل الله

22-07-2010 | 03-02 د | 1110 قراءة
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-02-18

انت الزائر رقم: 6989281