تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » تقارير ومواثيق » مواثيق دولية - نقد وإشكالات
دراسة فقهية - قانونية لاتفاقية سيداو
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

 فريبا علاسوند

الاتفاقية في ميزان الفقه الاسلامي
يضاف إلى جملة العوامل السلبية التي تتضمنها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة، على صعيد الفرد والأسرة والمجتمع (سياسياً، ثقافياً، اقتصادياً)، عامل مهم يحول دون انضمام البلدان الإسلامية إليها، وهو مخالفتها الصريحة لأحكام الشريعة، ذلك أن ثمة سقف مشترك من بديهيات الدين تجتمع تحته المذاهب الإسلامية، بمختلف مشاربها وألوانها، قد تخطّته تلك الاتفاقية. من هنا جاءت ردود أفعال البلدان الإسلامية شديدة وتحفظاتها كثيرة عليها، ووصلت أحياناً إلى حدّ الرفض.
لذا من المهم أن نبيّن مسألتين مهمتين هما:
المسألة الأولى: احتواء الاتفاقية طروحات بنيوية، مثل المساواة والتماثل، تتناقض كليا مع الفقه الاسلامي وأحكامه، أي هناك تناقض فكري ومفهومي يحتّم علينا التعاطي مع الاتفاقية ضمن رؤية نقدية ما فوق فقهية، هذا إذا تركنا مؤقتاً تناقضها الشديد مع أحكام الشريعة.
إنّ التنصّل من الاتفاقية، ومن تبعاتها التماثلية في الميادين التي تكون المساواة فيها مرفوضة من قبل الدين، ليس بالأمر اليسير ولا المقبول من قبل واضعي الاتفاقية، لذا فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا التمسّك بأحكام ديننا أو الرضوخ للاتفاقية. وهذه الاتفاقية التي شرّعت باسم القضاء على أشكال التمايزات والتمييز، لا تنسجم بكل تأكيد مع تحفظاتنا. وخلاصة القول: لو لم تتضمّن الاتفاقية إلاّ البند الأول؛ لكان كافيا لإدانتها ورفضها؛ وذلك بسبب تناقضه مع جوهر أحكام الدين.
لا شكّ في أنّ الإسلام قد وضع تمايزات على أساس الجنس في دائرة الأحكام والأخلاق، والتجربة الإسلامية، بوصفها أنموذجاً أخلاقياً وفقهياً يشمل جميع مناحي الحياة، تمثّل حالة متقدمة لو جرّب المجتمع الإسلامي بنسائه ورجاله وأطفاله تطبيقها لأصاب فائدة كبيرة.
المسألة الثانية: إن الإحاطة بالنظام الفقهي الإسلامي يستدعي، أولاً، الإلمام بالنظام العقدي والأخلاقي، وأهمّ من ذلك كلّه مراجعة شاملة للنصوص الدينية وفي مقدمتها القرآن الكريم، باعتباره السند الأهمّ، وغير الوحيد؛ ذلك أنّ المذاهب الإسلامية، برمتها، تتفق على أنّ القرآن الكريم لم يتطرّق إلى جميع القضايا المتعلقة بالإنسان في مجالي الفقه والأخلاق.
إنّ التشابك الوثيق والتفصيلي بين الفقه والأخلاق بالحياة المتغيرة للإنسان وبيئته من جهة، وعدم تضمّن مرحلة الوحي لجميع المستحدثات من جهة أخرى، حدا بالمسلمين إلى أن يعتمدوا السنة النبوية الشريفة –بحسب ما أوصى به الرسول الكريم (ص)- مرجعيةً إلى جانب القرآن الكريم في استنباط الأحكام الدينية. لذا، لا مناص من الرجوع إلى هذين الثقلين عند تمحيص حكم ما، من حيث صحته ودائرة شموله(1).
ومن المؤسف القول: إنّ عدم تركيز الاهتمام الكافي على هذه المسألة بعث على الاعتقاد بأنّ غياب بعض الأحكام من القرآن الكريم يعدّ دليلاً على عدم أهميتها، وهي –أي الأحكام- لا تعدو كونها استنباطات للفقهاء، في حين أن هناك العديد من الفروع الفقهية التي لا وجود لها في القرآن، على سبيل المثال عدد ركعات الصلاة.


(1) يقول عزّ من قائل: «بالبيّنات والزّبر وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزل إليهم (سورة النحل: الآية44)، أجمع المفسّرون على أنّ الرسول (ص)، بحسب هذه الآية الكريمة، قد قام بشرح القواعد والمفاهيم العامة الواردة في القرآن وتشريعها، ومن ثمّ مطابقتها على الحالات التفصيلية.
المصدر:كتاب المراة وقضاياها- سلسلة الدراسات الحضارية  من مركز الحضارة لتنمية الفكر الاسلامي 
 نقلاً عن كتاب للمؤلفة يحمل عنوان المقال
02-08-2010 | 08-07 د | 1448 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=8
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-07-25

انت الزائر رقم: 6193522