تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » ملف عاشوراء 1440هـ » كربلاء في عيون الشاعرات
الشاعرة صالحه آل رميح(السعودية)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الغصن الأخير
منَ الأصدافِ تخرجُ ذاتُ صونِ
مــنَ الأصدافِ تخرجُ ذاتُ صونِ       فينحسرُ الظلامُ لها بهـونِ
إلى الميدانِ تدنو في سوادٍ          أذاعَ بهاءها رغمَ الشجـونِ
أتتْ تسعى إلى غصنٍ خضيبٍ     يزاحمُ حسنهُ نبْلُ الــخؤونِ
لتهمسَ للسمـا درســاً يدوّي      بأسمــــاعِ الورى عبرَ القرونِ
فترفعهُ بكفَّيهــا وتدعـــو             تقبلَ سيدي باقِـي غصوني
فقدْتُ المصْطفى جذْعي وفيئـي  على صغري العِدَى اغْتالتْ ركوني
وخلفَ البابِ قدْ كُسرتْ ضلـوعٌ      حنانيها لأعْبقَ زيزفـونِ
وهامُ المرْتضى فجْراً حمانـا         سقى المحرابَ بالدمِ الهتونِ
وفطّرَ مهْجةَ الحسنِ المزكّــى      معاويةُ الخنا بؤرُ الفتـونِ
فلا ساقٌ ولا فرعٌ إلهي لنــا         إلَّا محتْه يـدُ المجـونِ
تعاينُ غصنَها الذَّاويْ مليـاً            تـداويْ جرحهُ درَّ العيــونِ
يجرِّعُني غيــابُكَ ياحبيبــي          مراراتِ المقــاسي للمنونِ
وتُبْهضُنِـي عذابـــاتٌ أفيضتْ         بلا جرمٍ بخــافقكَ الحنــونِ
فأضْحى القلبُ نيراناً تلظَّـى         بأعماقي دوَى لحنُ الجنـونِ
بأحداقي صلاةُ الشوقِ تُتلى        ورغمَ الهجْرِ قدْ درَّتْ جفوني
إذا يوماً يجافيكَ ابتســامٌ             غدتْ تنْدكُّ منْ حَولي حصوني
فأنتَ الماءُ في جذْري وقلبي       وإنْ مائي جَفَى جفَّتْ غصوني
ظننْتُكَ سلْوَتِي بمغيبِ أهلي       وها دهريْ يخيّبُ لِي ظنوني
أتــى دفءٌ يناجيها ويهمـي          على قلبِ العقيلةِ بالسكونِ
بلا ثغرٍ وأدهشهـا مسجـىً         حكـى أنّى لهمْ أنْ يخرسوني
أنا قلبُ الشهيدِ وما تبقَّـى          سوى ثلثٍ وحتماً يسحقــوني
رأيتُكِ زينبَ الكبْرى نباتاً             سقـــاهُ اللهُ مــنْ محَنٍ هتـونِ
فكانَ الجذرُ صبراً واحتساباً          وكـــانَ الساقُ من جأشٍ وصونِ
ومن أغصانها يوماً سأجني        ثمتــارَ شهادتي مــن كلِ لونِ
بمصباحِ الهدى هلْ شبَّهوني      وهلْ بسفيــنةٍ همْ ينعتونتــي
إبىً أوراقُ زرعكِ لي أضـاءتْ        أنا منْ ســاقكِ امتدّتْ متونـي 





 

20-11-2013 | 09-58 د | 689 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6443445