تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي تقيم حفل تكريم للمحجبات في بلدة الحفير الفوقا اللقاء الحواري مع المجتهدة زهرة صفاتي وذلك في 20 آذار 2017م في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية سلسلة دروس ثقافية بعنوان: "البرزخ والمعاد" مع السيدة مريم مجتهد زاده في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الدولي الثلاثين للوحدة الإسلامي زينب(ع) في كربلاء بين مرحلتين كلمة السيدة مريم مجتهد زاده في اللقاء الحواري الذي أُقيم في مبنى الجمعيات كلمة السيدة حميدة الموسوي زوجة الشيخ علي نجل آية الله الشيخ بهجت(قده) في اللقاء الحواري كلمة سماحة الشيخ محمد خاتون في مؤتمر القراءة والنهوض الثقافي اللقاء الحواري مع السيدة حميدة الموسوي زوجة الشيخ علي نجل الشيخ محمد تقي بهجت قده
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا المرأة- مقالات » المرأة والعاطفة
المرأة قدرات خلّاقة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
من خصوصيات المرأة المطروحة في هذا الخطاب: كرامة المرأة، عزّة المرأة، ظرافة المرأة، وليس فقط ظرافتها البنيوية، بل أيضاً ظرافتها الفكرية، العصبية والعملانية. فهذه الحزم البالغة الرقة للأطفال والأعصاب الظريفة جداً، لا يمكن إلّا لأنامل الأم الظريفة واللطيفة، أن تفصلها عن بعضها بحيث لا تتشابك وتتحول إلى عُقد، وما من أحد آخر يقدر على ذلك. أيّ لا يستطيع أي إنسان آخر غير جنس المرأة، القيام بذلك فهذا العمل هو عمل نسوي(انوثي). فبعض الأعمال ظريفة جداً إلى حدٍ تجعل الإنسان مندهشاً لهذه لقدرة الإلهية التي خلقت كل هذا الاقتدار مع هذه الظرافة في النساء.
كنت أقول دائماً للأصدقاء والأقارب والنساء، وبعكس ما هو متداول، بأن المرأة هي الأقوى بين الجنسين، النساء أقوى من الرجال. بإمكان المرأة بالتدبير والدقة والظرافة أن تدير الرجل بيدها. ويستطيع الإنسان مشاهدة ذلك بالتجربة، ويمكنه إثباتها بالقياس الفكري والعقلي. هذه حقيقة. نعم هناك نساء عديمات التدبر فلا يستطعن القيام بذلك. لكن المرأة صاحبة التدبير بإمكانها ترويض الرجل لنفسها، مثلُها كمثلِ شخص يقوم بترويض الأسد البري، فيضع عليه اللجام ويمتطيه، وهذا لا يعني بأن الرجل أقوى جسدياً من الأسد، لكن معناه أنه استخدم قدراته المعنوية في ذلك. تمتلك المرأة هذه القدرة، لكن مع الظرافة، والظرافة التي أقصدها، ليست الظرافة الجسدية والتركيب الجسمي، إنما الظرافة في الفكر والتفكر والحكمة وجهاز اتخاذ القرارات التي أودعه الله فيها.
لذا، برأيي يجب أن يكون أساس العمل على هذا الشكل، يحب تعزيز هذا الخطاب والسير به قُدماً.

مصدر: من خطاب للإمام الخامنئي دام ظله في حشد من السيدات في الحوزات والجامعات_11-5-2013
17-02-2014 | 14-40 د | 780 قراءة
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=7
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=30
 
 



 
موقع ممهدات- متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2017-06-21

انت الزائر رقم: 3380844