تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » ملف عاشوراء 1440هـ » نساء أصحاب الحسين(ع) في كربلاء
الأسديّة: زوجة علي بن مظاهر الأسدي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الأسديّة: زوجة علي بن مظاهر الأسدي 

مؤمنة، موالية لأهل البيت عليهم السلام، حضرت واقعة الطف مع زوجها، وأبت أن تترك عيال الحسين عليه السلام وحدهم، بل واستهم بكلّ ما جرى عليهم، ولها محاورة لطيفة مع زوجها تدلّ علىّ عمق إيمانها وحبّها للإمام الحسين عليه السلام.
ففي ليلة عاشوراء، وحينما جمع الحسين عليه السلام أصحابه ليستعلم حالهم، وبعد أن تكلّموا ما تكلّموا، وخطب هو عليه السلام فيهم، وكان ممّا قال: «ومَن كان في رحله امرأة فلينصرف بها إلى بني أسد».
فقام علي بن مظاهر وقال: لماذا يا سيّدي؟
فقال عليه السلام: «إنّ نسائي تُسبى بعد قتلي، وأخاف على نسائكم من السبي».
فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته، فقامت زوجته إجلالاً له، فاستقبلته وتبسّمت في وجهه، فقال لها: دعيني والتبسّم.
فقالت: يا ابن مظاهر إنّي سمعتُ غريب فاطمة خطب فيكم، وسمعتُ في آخرها همهمة ودمدمة فما علمت ما يقول.
قال: يا هذه إنّ الحسين عليه السلام قال لنا: «ألا ومَن كان في رحله امرأة فليذهب بها إلى بني عمّها؛ لأنّي غداً اُقتل ونسائي تُسبى».
فقالت: وما أنت صانع؟
قال: قومي حتى الحقك ببني عمّك بني أسد.
فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة وقالت: والله ما أنصفتني يا ابن مظاهر، أيسرّك أن تُسبى بنات رسول الله(ص) وأنا آمنة من السبي.
أيسرّك أن تُسلب زينب عليها السلام إزارها من رأسها وأنا أستتر بإزاري.
أيسرّك أن تذهب من بنات الزهراء عليها السلام أقراطها وأنا أتزيّن بقرطي.
أيسرّك أن يبيّض وجهك عند رسول الله(ص) ويسوّد وجهي عند فاطمة الزهراء عليها السلام، والله أنتم تواسون الرجال ونحن نواسي النساء.
فرجع علي بن مظاهر إلى الحسين عليه السلام وهو يبكي، فقال له الحسين عليه السلام: «ما يبكيك؟».
فقال: يا سيّدي أبت الأسديّة إلاّ مواساتكم.
فبكى الحسين عليه السلام، وقال: «جُزيتم منا خيراً»(1).


___________
1 ـ معالي السبطين 1: 340.



المصدر: الحسون، محمد؛ أم علي مشكور: أعلام النساء المؤمنات. ط1، انتشارات أسوة، 1411 هـ.ق.

12-11-2014 | 11-08 د | 272 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6432206