تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » بيتك أجمل » النباتات المنزلية
النبق "الـــسـدر" Nabk
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

 
الاسم العلمي: Zizyphus spina christi

تُعد شجرة السدر من الأشجار المباركة التي ذكرت في مواضيع كثيرة من القرآن الكريم، وتُسمى باللغة الدارجة بـ(النبق) فالنَّبْقُ شجرةٌ من الفصيلة السِّدرية قليلةُ الارتفاع أغصانُها مُلْسٌ بيضُ اللون تحمِلُ أوراقًا متبادلة مُلسًا، وأَزهارُها صغيرةٌ متجمِّعة إِبطيّة، وثمرتُها حَسَلَةٌ حُلوة تؤكل، وهي تنمو في مصر وفي غيرها من بلاد إِفريقية الشمالية.
وهي على أنواع مختلفة الطعم واللون تنتشر زراعته في الحقول والحدائق ولها فوائد كثيرة في المجالات كافة، وقال رجل الدين السيد حسين القصير إن “السدرة شجرة مباركة وقد ورد ذكرها في القران الكريم في سور عدة واتفق علماء اللغة والتفسير على أن المراد بالسدرة هي شجرة (النبق) وهي شجرة مباركة ذات رائحة طيبة سواء بثمرها أو ورقها”.
يوجد حوالي 150 نوع من أشجار السدر، وهي عموماً شجرة كثيفة متساقطة الأوراق تتحمل الظروف البيئية القاسية وتنمو في جميع مناطق العالم المختلفة.

زراعة وإنتاج النبق (السدر):
تنتمي أشجار النبق  إلى العائلة النبقية، والتي تضم حوالي 58 جنساً منهم ثلاث أجناس هامة من أهمها جنس النبق..
تضم العائلة حوالي 600 نوعاً ما بين أشجار وشجيرات ومتسلقات ونادراً أعشاب تنتشر في جميع مناطق العالم المختلفة.
ويعتقد أن الموطن الأصلي لأشجار النبق هو مناطق جنوب أوربا وجبال الهيمالايا وشمال الصين وقد يكون شمال أفريقيا والسودان وشبة الجزيرة العربية والعراق والإمارات وأمريكا الجنوبية.
وتزرع أشجار النبق بمصر منذ أقدم العصور، وهى تنمو طبيعيا في شبه جزيرة سيناء وبعض أنحاء الصحراء الشرقية خصوصاً في جبل علبة حيث توجد نماذج كبيرة من أشجاره، وتنتشر أيضا في محافظتي أسيوط وسوهاج والساحل الشمالي الغربي وحول الإسكندرية. وتنمو أشجار السدر طبيعياً في النوبة وبلاد الحبشة والجزيرة العربية. وعموما تنتشر زراعة أشجار النبق في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية.

الوصف النباتي:
شجرة النبق شجرة سريعة النمو، متوسطة إلى كبيرة الحجم، دائمة الخضرة، ساقها غير معتدلة عادة (الساق معوجة)، أسطوانية الشكل، ذات أغصان متدلية، ومجموعها الجذري عميق وهي شجرة منتشرة كثيرة الظل، ويبلغ ارتفاعها ما بين 3-10 أمتار، ولون القلف بني غامق أو أسمر محمر به أخاديد مالئة وغائرة نوعاً ما ولكنة يظهر أملس الملمس وأبيض اللون على الأغصان، الفروع منتشرة ومدلاة وتحتوي على أشواك صغيرة حادة تخرج في أزواج، أحدهما في اتجاه البراعم والأخرى في الاتجاه المضاد، وكثافة الأشواك تختلف حسب الصنف.

الأوراق:
الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل، يتراوح طولها ما بين 4:2 سم وتخرج متبادلة على الفرع، والورقة جلدية لامعة نوعا ما وذات حافة مسننة، وقاعدتها مستديرة، وتتميز الورقة بأن تعريفها يبدأ من القاعدة حيث يخرج من 5:3 عروق عند اتصال النصل بالعنق، ولون العنق أخضر مائل للاحمرار.

الأزهار:
الأزهار صغيرة الحجم، ولونها أخضر مصفر، وهى خنثي أو متعددة الجنس متجمعة في عناقيد أو مجاميع صغيرة تخرج في آباط الأوراق على النموات الحديثة. وتزهر الأشجار في فصلي الصيف والخريف. ويتم
التلقيح بواسطة الحشرات وخاصة حشرة نحل العسل حيث أن زهرة السدر محببة جداً للنحل وتنتج أفضل أنواع العسل حيث إن له استخدامات طبية عديدة.

الثمار:

الثمار صغيرة إلى كبيرة الحجم وتأخذ أشكال متعددة منها كروي الشكل (تشبه التفاح) ومنها البيضاوي. وتختلف أقطار الثمار حسب الصنف ولون الثمار أخضر في المراحل الأولى لتكوينها. ثم يتحول إلى اللون الأصفر عند اكتمال نمو الثمار فالأحمر ثم البني المحمر عند النضج. وطعم الثمار قبل نضجها غض لاحتوائها على المواد القابضة التي تزول عند النضج وتصبح الثمار لذيذة الطعم.
وثمرة النبق لبيه حسلة ولها غلاف لحمى كاذب ويوجد داخل كل ثمرة بذرة حجرية واحدة.

المناخ:
تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية السيئة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافئ حيث لا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق في المناطق الحارة والمعتدلة.
2- ينمو النبق في جميع أنواع الأراضي بشرط عدم ارتفاع الماء الأراضي وتجود زراعته في الأراضي الرملية أو الصفراء. وتتحمل أشجاره الجفاف.

التكاثر
1- البذرة:
- يتكاثر النبق بالبذرة وهي الطريقة الشائعة المستخدمة في إكثار النبق حيث تزرع البذور في أصص أو أواني خاصة، وتبقى بها حتى تنقل على الأراضي المستديمة.
وقد تزرع البذور في المكان المستديم مباشرة في الربيع وبذور النبق بطيئة في الإنبات فهي تستغرق مدة طويلة حتى تنبت نظراً لصلابة البذور ولذا يجب أن توالى بالري عقب زراعتها حتى يتم إنباتها. إلا أننا الآن نقوم بكر أو قص طرف القصرة بمقص التقليم أو سنفرتها أو تجريحها بحيث تسمح القصرة بنفاذ الماء والأكسجين، ويتم ذلك بعدة طرق كالطرق الميكانيكية والتي تشمل طرق الخدش الآلي وقد يستخدم الماء الساخن (درجة حرارته 100:77 درجة مئوية ) لإحداث تهتك أو تشقق بالقصر. وعند الزراعة في الأراضي المستديمة يراعى أن يبقى في كل حفرة نبات قوى ويتأصل بالباقي.
2- التكاثر الخضري:
لتكاثر الخضري هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها في المكان المستديم تعطى ثمار مشابهه لثمار النبات الأم المأخوذة منه ويتم التكاثر الخضري بالنسبة للنبق بالتطعيم.
- ويمكن إكثار الأصناف الجيدة بالتطعيم بالعين أو بالقلم على أصول بذرية مناسبة.

ومن أنجح طرق التطعيم:
1- التطعيم الشقي:

يقصر الأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى، أما في الأراضي المستديمة فيقصر بارتفاع من 50-60 سم ثم يشقق الأصل من المركز لأسفل باستخدام سكينة التطعيم، يجهز القلم بطول 10 سم حيث يحتوى القلم على 2-3  براعم. ثم يبرى القلم من الجانبين بطول 3 سم تقريباً ثم يركب قلم الطعم والأصل على الأقل لأحد الجانبين حتى يتقابل كامبيوم الطعم والأصل لضمان حدوث الالتحام بين نسيجي الأصل والطعم، ويربط بإحكام.
2-   التطعيم السرجي:
يقصر الأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى أما في الأرض المستديمة فيقصر بارتفاع 60:50 سم ويبرى من الجانبين على أن تكون طول البارية 3 سم تقريباً، يجهز الطعم بشق قاعدة القلم من المركز بسكين التطعيم بعمق حوالي 4 سم تقريباً. ويركب الطعم على الأصل بحيث تتطابق حواف قطوع الأصل والطعم، وتربط ربطاً محكماً بأربطة بلاستيكية تتميز بالمرونة.
3- التطعيم السوطي:
يقصر القصر على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى، أما في الأراضي المستديمة فيقتصر بارتفاع 60:50 سم، ثم يعمل قطع مائل بطول 4 سم تقريباً عند قاعدة القلم قلم الطعم وقمة الأصل، ثم تعمل سوية لسطحي الأصل والطعم بسكينة التطعيم ثم يعمل لسان أو قطع عكسي بحوالي 2 سم في كل من سطحي القطع للأصل والطعم على مسافة 1 سم من طرف القطع مع مراعاة تقابل وتوازى القطعين في الأصل والطعم, وترابط بأشرطة البلاستيك المرنة بإحكام.
تزداد نسبة النجاح كلما كانت القطوع طويلة نسبياً، كذلك كلما كان هناك تطابق كامل لحواف القطوع مع مراعاة الاحتفاظ بالمجموع الورقي أسفل منطقة التطعيم.

الزراعة:
نادراً ما تزرع أشجار النبق في مصر في بساتين خاصة بها بل تزرع كأشجار الزينة أو للظل أو على هيئة أشجار مفردة على امتداد الطرقات الزراعية. ويرجع ذلك لأنة لا يعتبر محصولاً اقتصادياً بالنسبة للأصناف المصرية القديمة الرديئة رغم وجود أصناف نبق فاخرة جداً إلا إن انتشار هذه الأصناف يكاد يكون معدوما ومستقبلاً سيتم إكثار ونشر هذه الأصناف لدى المزارعين.
وعموماً عند الزراعة ينصح بالآتي:
- إعداد أرض البستان وزراعة الشتلات:
1- تحرث الأرض حرثا جيداً وعميقاً وتسوى لحد ما الأرض التي تروى بالتنقيط.
2- تنشأ الطرق الرئيسية والفرعية.
3- تجهز الجور قبل ميعاد الزراعة بشهر بأبعاد 60×60×60 سم في المكان المحدد طبقاً لمسافات الزراعة (تقدر مسافات الزراعة بحدود 5-8 متر حسب طبيعة وقوة التربة وتوالى بالري.
4- ناتج الحفر لكل جوره يضاف إلية 2 مقطف سماد عضوي نظيف متحلل + نصف كيلو جرام سوبر فوسفات خاصة في الأراضي الثقيلة + نصف كيلو جرام سلفات نشادر + نصف كيلو جرام كبريت زراعي وفى حالة الأراضي الرملية الخفيفة يضاف مقطف طمي.
5- تردم الجور بالخليط السابق وتروى عدة مرات لتخمر وتترك لتجف الجفاف المناسب قبل الزراعة.
6- تختار الشتلات الجيدة القوية الخالية من الأمراض والآفات.
7- توضع في الجور ويردم عليها جيداً مع الضغط ضغطاً خفيفاً باليد على التربة.
8- تروى الشتلات بعد الغرس مباشرة ثم تروى بعد ذلك مرة 3:2 أيام حسب ظروف التربة والري والجو مع مراعاة عدم تعرضها للعطش خلال 8:6 أسابيع الأولى من الزراعة.
وأفضل ميعاد لزراعة البستان هو بداية موسم النمو في مارس وأبريل كما يجب العناية برى الأشجار وتسميدها وتقليمها في السنين الأولى من عمرها.

الـــري:

تتحمل أشجار النبق الجفاف بالرغم من ذلك لا بد من توفير الرطوبة حول منطقة انتشار الجذور حتى يمكن الحصول على محصول وافر ذو صفات ثمرية جيدة ويتوقف ري الأشجار على نوعية التربة فيجب توفير مياه الري أثناء موسم النمو ويوالى بالري الخفيف أثناء فترة التزهير وأثناء تكوين الثمار وعموماً تروى الأشجار مرة كل 3 أيام في الأراضي الرملية و 10 أيام في الأراضي الطينية، أما عند مرحلة نضج الثمار فيجب أن يقلل الري (وذلك في الأراضي المروية)، وأفضل طرق الري تحت ظروف الأراضي في مصر وخاصة المستصلحة حديثاً هو الري بالتنقيط على أن يكون بمعدل 30:20 لتر للشجرة الحديثة على أن تعطى مرتين في الأسبوع في الشتاء وثلاث مرات في الربيع ويوميا في الصيف.
أما بالنسبة للأشجار المثمرة فتعطى من 70:50 لتر للشجرة مرتين في الأسبوع في الشتاء ثلاث مرات في الربيع ويومياً في الصيف.

التسمـــيد:

عادة لا تسمد الأشجار النامية في الحدائق المنزلية حيث تستفيد الأشجار من الأسمدة المضافة للأشجار المجاورة لها، إلا أنة للحصول على أعلى محصول من الثمار ذات الصفات الثمرية الجيدة لابد من الاهتمام بإضافة الأسمدة للأشجار بالكميات والنوعيات المثلى وفي الميعاد المناسب وبالطريقة المناسبة مع مراعاة الاهتمام بإضافة الأسمدة العضوية المتحللة خاصة للتربة الرملية الفقيرة في المادة العضوية حيث تعمل على تحسين الصفات الطبيعية للتربة الرملية الفقيرة من زيادة تماسك التربة الرملية وكذلك تساعد على زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية وزيادة قابليتها للامتصاص. وبصفة عامة تسمد الأشجار الصغيرة بمعدل من 1-2 مقطف في حين تتضاعف هذه الكمية عند تسميد الأشجار البالغة. ويختلف التسميد المعدني حسب عمر الأشجار، أيضا فالأشجار الصغيرة أيضاً تسمد بمعدل 0.5 كجم سماد مركب NPK وتتضاعف هذه الكمية للأشجار الكبيرة حتى تصل  1-1.5 كجم NPK  وعند استعمال الأسمدة النيتروجينية فقط يفضل أن تعطى على دفعات ابتداء من يناير حتى نهاية الربيع.

التــقليم:
أ- تقليم التربية:
هو التقليم بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف استغلال الأشجار الاستغلال الأمثل للحصول على عائد اقتصادي، ولتسهيل عمليات الخدمة الزراعية المختلفة بالمزرعة، وهو قاصر على السنوات الأولى لعمر الأشجار.
وبالنسبة للنبق تُربى بطريقة القائد المحور ويتم كالآتي:
1-
يقصر الساق إلى متر قبل أو بعد الزراعة وتزال جميع الأفرع النامية على الساق.
2- في موسم النمو الأول تخرج نموات بطول الساق.
3- في موسم الشتاء الأول تزال الأفرع القريبة من سطح التربة والأفرع العليا ينتخب أعلاها، وأقواها، والأقرب من نهاية الساق الرئيسي ويصبح هو القائد كما ينتخب ما بين 3:2 أفرع أخرى جانبية موزعة على الساق حلزونياً بحيث يبعد كل منهما عن الأخر حوالي 20 سم ويراعى أن أول فرع يجب أن يبعد عن سطح التربة بما لا يقل عن 50 سم.
4- في الشتاء الثاني تقصر الأفرع الجانبية المختارة بحيث يكون طول كل منهما حوالي 60:50 سم.
5- موسم النمو التالي يخرج على كل فرع المختارة، وكذلك القائد نموات جديدة يختار على كل منهم 3:2 أفرع ثانوية بحيث تكون موزعة حلزونياً وبانتظام وبين كل فرع وأخر من 20:15 سم.
6- الأفرع الجانبية السفلى تقلم تقليماً من متوسطاً إلى جائر سنوياً حتى لا يضعف القائد المحور.
ومن مميزات هذه الطريقة فتح قلب الشجرة فيتخلل الضوء إلى قلب الشجرة فتقل الرطوبة وتتحسن التهوية مما يقلل تعرض الأشجار والثمار للأعفان فتزيد إنتاجية الأشجار وكذلك القيمة التسويقية للثمار.
‌ب- تقليم الإثمار:
تحمل الثمار على النموات الحديثة التكوين التي عمرها موسم نمو واحد أو سنة وتزهر وتثمر الأشجار مرتين في السنة. وموعد التزهير الأول يكون في بداية الخريف وتبقى الثمار العاقدة على الأشجار حتى يكتمل نموها وتنضج في الربيع في أبريل عندما ترتفع درجات الحرارة حيث تحصل الثمار على احتياجاتها من الوحدات الحرارية العالية وهذا يمثل المحصول الرئيسي.
أما موعد الأزهار الثاني فيكون في نهاية الربيع وبداية الصيف في مايو وتنضج الثمار في نهاية الصيف وبداية الخريف وبناء على ما تقدم يكون تقليم الأشجار المثمرة جائراً لسببين، الأول لأن الأشجار غزيرة النمو جداً والثاني لإنتاج نموات جديدة وغزيرة وحاملة النورات الزهرية كما يجب إزالة الأفرع المتزاحمة والمتهدلة والمتشابكة والمنكسرة.
الأصناف:
معظم الأصناف الموجودة بذرية ومن أهم أصناف النبق:
1- المليس: ويتميز بكبر حجم الثمار واللب الكرسبي.
2- البمباوى والخستاوى وهما من الأصناف المشهورة في البصرة.

المحصول:
تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصل إلى النضج التام. وتعطى الأشجار محصولين في العام، المحصول الأول هو المحصول الرئيسي وتظهر ثماره في أوائل الربيع، أما المحصول الثاني هو محصول ثانوي وتظهر ثماره في أواخر الصيف.
وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجرجا أما المعروض في الإسكندرية فيرد إليها من الضواحي وخاصة المعمورة.


آفات وأمراض النبق:
أولا: آفات النبق
1- البق الدقيقي:
تتميز حشرات البق الدقيقي بإفراز دقيقي أبيض يغطي الجسم مع وجود إفرازات جانبية تختلف عددها من نوع لآخر.
من مظاهر هذه الإصابة تواجد هذه الحشرات بشكلها الأبيض المميز على الأفرع الصغيرة والكبيرة والثمار مما يؤدى إلى اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها. كما أن هذه الحشرات تفرز الندوة العسلية والتي تسبب فطر العفن الهبابي على الأفرع والأوراق مما يعطيها مظهر أسود هبابي مع تراكم الأتربة ويؤدى إلى إعاقة عملية التمثيل الضوئي للأوراق مما يؤثر على إنتاجية الأشجار.
* المكافحة:
1-
 عدم زراعة أو نقل شتلات مصابة بهذه الحشرات.
2- تقليم الأفرع المصابة وحرقها.
3ترك الفرصة للأعداء الحيوية سواء كانت طفيليات أو مفترسات للقضاء على هذه الآفة.
4- يمكن اللجوء لاستخدام المكافحة الكيميائية في حالة الإصابة الشديدة كالتالي:
أ‌- بالمركبات الفسفورية مثل أكتليك أو سوميثون بمعدل 1.5 في الألف.
ب‌- الزيوت المعدنية مثل KZ، سوبر رويال، سوبر مصرونا بمعدل 1.5%.
مع مراعاة عدم الرش في فترات الرش أو الجفاف أو أثناء ارتفاع درجة الحرارة أو أوقات التزهير.

2- ذبابة الفاكهة:
تعتبر ذبابة الفاكهة هي الحشرة الوحيدة التي تسبب ضرراً واضحاً لمحصول النبق حيث تصيب الحشرة الثمار وتضع بيضها داخلة ثم تفقس وتخرج اليرقات التي تتغذى على اللب وتبح المنطقة المصابة رخوة متخمرة معرضة للإصابة بالفطريات مما يسبب تلف الثمار وتساقطها وانخفاض درجة جو الثمار. وتظهر مكان الوخزة كندبة أو شكة إبرة على الثمار من الخارج.
* وصف الحشرة:
الحشرة الكاملة لذبابة الفاكهة أصغر قليلا في الحجم من الذبابة المنزلية ولها زوج من الأعين المركبة لونها زرقاء مسودة وذات صدر أسود لامع علية عديد من الشعيرات، والأجنحة والبطن تتميز ببقع صفراء ذهبية مختلطة بلون أسود وتنتهي الطن في حالة الأنثى بآلة وضع البيض والتي تستخدمها في توصيل البيض إلى لب الثمرة.
وهذه الحشرة كاملة التطور أي أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيراً الحشرة الكاملة مع ملاحظة إن تطور العذراء يتم في التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة.
* المكافحة:
1- تجمع الثمار الساقطة المصابة وتحرق أو تدفن في التربة على عمق كبير أو توضع في شكاير بلاستيك وتحكم غلقها وتوضع في أشعة الشمس المباشرة.
2- التخلص من الحشائش حيث تعتبر مصدر لانتشار الحشرة.
3- الاهتمام بعمليات الخدمة من عريق وتقليب التربة على العذارى.
• مكافحه طبيعية:
- استخدام مصايد الطعوم الجاذبة سواء الزجاجية أو البلاستيكية والمحتوية على ثنائي فوسفات الأمونيوم بتركيز 3% أو الجاذب الغذائي مثل البومينال بمعدل 5%.
• مكافحة كيماوية:
استخدام بعض المواد الكيماوية مثل الهوستاثيون 40 في صورة مستحلب زيتي بمعدل 150 سم مكعب /100 لتر ماء من 3:2 رشاشات في الموسم ابتداء من حجم الحمصة وحتى اكتمال نمو الثمار مع مراعاة عدم جمع الثمار إلا بعد جمع الثمار إلا بعد مرور 21 يوم على الأقل من أخر رشة.
- الرش الجزئي باستعمال المادة الغذائية الجاذبة (البومينال) مضافاً إليها المبيد بنسبة واحد التربومينال + 2/1 لتر ملاثيون + 18.5 لتر ماء ويوضع في رشاشة ظهرية وترش به جذوع الأشجار مع استخدام الأكياس القاتلة.

3- ذبابة ثمار النبق:

تبيض الذبابة داخل الثمرة مما يؤدى إلى وجود بقع قاتمة اللون مرتفعة عن سطح الثمرة وتتغذى اليرقات المتكونة على خلايا الثمرة الداخلية وقد تسبب سقوط الثمار وتعالج بالرش كما في ذبابة الفاكهة.

4- دودة أبى دقيق النبق:
تتغذى اليرقات على الأوراق وتقاوم هذه الحشرة بالمبيدات الكيماوية وينصح باستعمال مادة السيلكرون والدايمثويت بالتركيز المسموح به من وزارة الزراعة 1.5 في الألف.

5- حفار أوراق النبق:
تعمل اليرقات أنفاقاً بين سطحي الورقة السفلى والعلوي وتتغذى اليرقات على الخلايا الداخلية الحشرية للورقة وتكافح بواسطة نفس  المبيدات السابقة.

ثانياً: أمراض النبق:
يعتبر النبق أحد النباتات ذات القيمة الاقتصادية والطبية العالية والتي لم تنل حظها من الاهتمام والعناية وخاصة أنه يعتبر أحد محاصيل الفاكهة التي يمكن التوسع في زراعتها بالأراضى الجديدة نظراً لملائمة الظروف البيئية بهذه المناطق.
ويهاجم نبات النبق في كل من المشتل والبساتين المستديمة بالعديد من الأمراض النباتية المختلفة التي تؤثر على إنتاجية الأشجار وتقلل من نوعية وقيمة الثمار التسويقية.
وأهم الأمراض التي  تصيب أشجار النبق هي:
أمراض المجموع الجذري:
تصاب جذور شتلات وأشجار النبق بالعديد من الأمراض النباتية التي تسببها ساكنات التربة من الكائنات الدقيقة الممرضة مثل الفطريات والبكتريا.
وأهم هذه الأمراض:
أ‌- أمراض الذبول:
يعتبر الذبول الفرتيسليومى الذي يتسبب عن الإصابة بالفطر Verti-cillum dahlia والذبول الفيوزاريومى الذي يسببه الفطر  Fusarium oxysporum من أخطر الأمراض التي تصيب نبات النبق حيث تؤدى الإصابة إلى ذبول الشتلات والأشجار تحول الأوراق للون البني وسقوطها في حالة الذبول الفيوزاريومي إلا أنها تظل ملتصقة بالأشجار في حالة الذبول الفرتيسليومي، أيضا تموت الأفرع الحديثة من شدة الإصابة. وعند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانة الوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومى –ويكون التلون باللون البني المصفى في حالة الذبول الفرتيسليومى.
وترجع خطورة المسببات المرضية– إلى إمكانية بقائها فئ التربة حية لفترة طويلة قد تصل  إلى أكثر من 20 سنة –وذلك رغماً عن عدم وجود عوائلها المتعددة والكثيرة والمختلفة في الأنواع النباتية التي تنتمي لها. وتكافح أمراض ذبول النبق باستخدام الأصناف المقاومة– ومعاملة ذبول النباتات قبل الوصول إلى نقطة الذبول الدائم بمبيدات التربة الموصى بها في حالة الذبول الفيوزاريومى في حين لا توجد مبيدات يمكنها مكافحة ذبول الفرتيسليومى الذي تعتمد مكافحته على النظافة المزرعية واستخدام أسمدة متحللة ونظيفة وخالية من وسائل أنشار الفطر بجانب عمليات الخدمة الجيدة خاصة التسميد والري.

ب- أعفان الجذور:

يشترك في أحداث هذه المجموعة من أمراض التربة العديد من الفطريات الممرضة مثل Fusarium solani – Rhizoctonia solani –Phytophthora sp- Pythium sp Fusrium   وهى فطريات متعددة العوائل تبقى حية في التربة لفترة طويلة قد تزيد عن 20 عاما مما يزيد من خطورتها.
وأهم أعراض الإصابة بأعفان الجذور:
1-
 ذبول أوراق وأفرع القمم النامية وموتها وتحولها للون البني.
2- سهولة اقتلاع النباتات المصابة لتحلل الجذور المصابة.
3- سهولة فصل طبقة القشرة عن الاسطوانة الوعائية للجذور المصابة.
4- تلون الإصابة الوعائية بألوان مختلفة تبعاً للفطر المسبب.
وتتم مكافحة أعفان الجذور عند إصابة الجذور عند إصابة نبات النبق بمعاملة الجذور مبيدات التربة الموصى بها قبل الوصول إلى النقطة الذبول الدائم.
هذا.. وتزداد الإصابة بأمراض الذبول وأعفان الجذور كلما تعرضت الأشجار للإجهاد البيئي تحت أي سبب مثل ملوحة التربة أو مياه الري أو الإصابة بالنيماتودا.. إلخ

‌ج- نيماتودا تعقد الجذور:
تصاب أشجار النبق بنيماتودا Meloidogyne spp  المسببة لتعقد الجذور حيث تتقزم النباتات المصابة ويبهت لون المجموع الخضري ويحدث تساقط جزئي للأوراق ويقل التزهير وإنتاج الثمار. منتظمة الشكل  على الجذور في نقطة تواجد النيماتودا إنتفاخات غير منتظمة الشكل.
وتتم مكافحة هذه النيماتودا عن طريق استخدام الأصناف المقاومة وتلافى استخدام شتلات النبق المصابة والنظافة المزرعية وعمليات الخدمة الجيدة.

‌د-  التدرج التاجي:
تؤدي الاصابة ببكتيريا Agrobacterium tumefciens الساكنة بالتربة حيث تدخل البكتريا الجذور والجذوع ومنطقة أسفل السيقان عن طريق الجروح أساسا فتهيج الخلايا وتنمو التدرنات مختلفة الأحجام والأشكال على الأجزاء المصابة خاصة منطقة التاج وتمتاز بكتريا التدرن التاجي بمدادها العوائلى الواسع مما يزيد من خطورتها.
من جهة أخرى.. تكبر هذه التدرنات بنمو النباتات وهى لا تتكون أثناء فترة سكون النبات، وتكون التدرنات أسفنجية ذات لون فاتح على النباتات الحديثة حيث تصبح خشنة وصلبة بتقدم النباتات في العمر.
ويكافح مرض التدرج التاجي على أشجار النبق عن طريق زراعة أصناف ومقاومة واستخدام المكافحة البيولوجية.

أمراض المجموع الجذري والثمار:
1- تبقعات الأوراق:

يعتبر تبقع الأوراق السركسبورى المتسبب عن الفطر  Cercospora sp وتبقع الأوراق الالترنارى هما أهم تبقعات الأوراق التي تصيب أوراق النبق وقد تمتد الاصابة إلى الثمار، ويتميز التبقع السركسبورى بوجود بقع ذات مراكز بنية تحاط بحواف حمراء في حين يتميز التبقع الالترانارى بوجود مراكز البقع ذات حلقات الجراثيم الفطرية التي تأخذ شكل لوحة التنشين وهى تحاط بهالة صفراء من الخارج . وينتج ذلك من الاصابة بالفطر Alter- naria  وتكافح تبقعات الأوراق على أشجار النبق بواسطة الرش بأي مركب نحاسي.

2- أعفان الثمار:
تنشأ الإصابة بأعفان ثمار النبق عن طريق الجروح الناتجة ميكانيكا أو عن طريق الإصابة بالحشرات كفراشة ثمار النبق أو ذبابة الفاكهة حيث تمثل أماكن الوخز بالآت وضع البيض مداخل للأعفان. أثناء جمع الثمار وتداولها ونقلها وتسويقها إلى تعفن نسبة كبيرة منها. وأهم الفطريات التي في إحداث أعفان الثمار.
Mucor sp – Rhizopus sp – Penicillium sp – Aspergillus sp – Botrytrytis cinerea – Fusarium sp
وتتم مكافحة هذه الأعفان ابتداء من الحقل عن طريق عمليات الخدمة الجيدة ومكافحة الحشرات والرش بمركبات النحاس وتلافى إحداث الجروح أثناء الجمع والتداول والتعبئة والتبريد المبدئي للثمار بعد الجمع بسرعة كلما كان ذلك ممكنا والنقل في شاحنات مبردة.

3- العفن الهبابي:
تصاب أشجار النبق بهذا المرض عند إصابتها بالحشرات المفرزة للندوة العسلية مثل البق الدقيقى والمن الذبابة البيضاء والحشرات القشرية.. حيث تتطفل الفطريات على الندوة العسلية مكونة جراثيمها سوداء اللون التي تعطى ذلك المظهر القطيفى اللمس لسطح الأوراق والأفرع المصابة.
وتعتمد مكافحة هذا المرض أساسا على القضاء على تلك الحشرات المفرزة للندوة العسلية ومنع تزاحم الأشجار وفتح القلب أثناء التقليم لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة إجراء عمليات الخدمة بعناية.

كمية المحصول من ثمار السدر:
تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصل إلى النضج التام، وتعطى الأشجار محصولين في العام، المحصول الأول وهو المحصول الرئيسي وتظهر ثماره في أوائل الربيع، أما المحصول الثاني فهو محصول ثانوي وتظهر ثماره في أواخر الصيف، وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجرجا أما المعروض في الإسكندرية فيرد إليها من الضواحي وخاصة المعمورة.

القيمة الغذائية:
تؤكل ثمار النبق طازجة ومحتواها عالي من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز السكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من الفركتوز والزيلوز، بالإضافة إلى محتواها العالي من فيتامينات أ، ب، ج وبعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور والحديد.


أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق:

المـــــركب %
اللحم
 البذرة
 الرطوبة  4.7  6.00
 الزيت   28.5  0.8
 البروتين  18.5  3.6
 الألياف   7.4  5.3
 السكريات الكلية   - 29.4 
 السكريات المختزلة    - 8.4 
 الرماد   4.6  3.5
 الحديد  (ملجم/100 جم) - 5.8 
 الكالسيوم  (ملجم/ 100 جم)  - 102.8 
 الفسفور  (ملجم/ 100 جم) - 106.3 
 مجموع الكربوهيدرات  43.6   86.1
      
فوائد شجرة السدر الطبية:
إن من أهم أجزاء هذه الشجرة والتي يستفاد منها هي (القشور – الأوراق – الثمار – البذور – الأزهار)، فقد عرف الإنسان فوائد السدر من قديم الأزل، حيث أن ما يثبت كلامنا هذا هو أن القدماء المصريين قد استخدموا السدر في التحنيط، وقد إستخدم قشر جذع أو نشارة خشب السدر في علاج قروح الأحشاء، أما نوى أو بذور النبق إذا دهس وهرس ووضع على الكسر جبره، وأزهار شجرة «السدر» فإن نحل العسل يرعى عليها ويتغذى على رحيقها وينتج منها عسلاً جيداً ذا قيمة غذائية عالية يسمى «عسل السدر» وهو من أغلى أنواع العسل البري المطلوبة.
للنبق استخدامات عديدة:
الأوراق:
 
تستخدم في عمل لبخات للأمراض الجلدية، ومنقوعها مفيد في علاج الأمراض الصدرية، ومغلي الأوراق قابض وطارد للديدان وضد الإسهال، وفي مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهاب العيون.
الثمار:
تستعمل ضد الحمى كما تستخدم كملين، وتوصف لعلاج مرض الحصبة، وعرف أخيراً أن ثمار النبق تفيد في علاج تورم الثدي، وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبزاً حلو المذاق ويدخلونه في تركيب العقاقير الطبية.
الخشب: 
خشب النبق فهو متين ثقيلا الوزن ولذا فهو يستعمل في كثير من الأغراض الصناعية كعمل الأدوات الزراعية والأثاثات المنزلية والمباني وفى الطب الشعبي يستخدم فحم الخشب مخلوطاً بالخل لعلاج لدغة الثعبان.

فوائد ثمر السدر الطبية:

1. يستخدم في قتل الديدان الحلقية وإزالة الرياح الغليظة (غازات المعدة) وذلك بعد غلي النبق وشربه فينظف المعدة وينقي الدم.
2. عصير النبق الناضج مع السكر يزيل الحرقة ويروي العطش.
3. يؤكل قبل الوجبة وذلك لاعتباره فاتح للشهية.
4. ويمكن اعتباره منشط للجسم حيث بأكله يعيد للإنسان حيويته.
5. كما أن تناول كمية كبيرة من النبق يدر الطمث عند النساء وقد يؤدي إلى الإجهاض.
يستعمل مغلي الثمار كمادة مسهلة نظرا لوجود الغليكوزيدات الإنتراكينونية كما أنها مدرة للبول ومنقية للدم, وتدخل خلاصة الثمار في العديد من الأشكال الصيدلانية الملينة والمسهلة.









المصادر:
1-
www.agrivete.com   
2- 
www.almaany.com 
3-
www.benefitsmedical.com
4- ar.wikipedia.org
5- 
www.caae-eg.com
6- www.shajrah.com
7- www.almanarnews.net
8- aradina.kenanaonline.com


إعداد موقع ممهدات.
09-12-2014 | 10-24 د | 3602 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6443763