تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
سلسلة دروس ثقافية بعنوان: "الدور النموذجي للمرأة في الدفاع المقدّس من وجهة نظر السيد القائد الخامنئي (دام ظله) برنامج يوم السبت للأطفال للعام2017 دعاء لعدم نسيان القرآن الكريمآيات تُقرأ لعدم نسيان القرآن الكريمجمعية الأمومة والطفولة تقيم دورة للسايكودرام للسيدات للعام2017 افتتاح البرنامج الصيفي في جمعية الأمومة والطفولة بتاريخ 3 تموز 2017 في مبنى الجمعيات أقامت جمعية الأمومة والطفولة في شهر نيسان 2017م نهار كل سبت برنامجاً للأطفال الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي تقيم حفل تكريم للمحجبات في بلدة الحفير الفوقا اللقاء الحواري مع المجتهدة زهرة صفاتي وذلك في 20 آذار 2017م في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أمومة وطفولة
الحمل في الشهر الأول
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

يشمل الحمل في الشهر الأول، بطبيعة الحال أول أربعة أسابيع، و"المفاجأة" الكبرى هنا أنه في الأسبوعين الأولين لا يكون هنالك جنينا أصلا، فالإخصاب يحدث بعد حوالي أسبوعين من الحيض الأخير، أما الأسبوع الرابع من الحمل عندما ينقطع الحيض، هو الوقت الذي يمكنك فيه أن تعرفي فيه على وجه اليقين ما إذا كنت حاملا أم لا، لذلك يوصى بشراء اختبار الحمل المنزلي لمعرفة الجواب الأكيد، أو الانتظار لأسبوع إضافي آخر وإجراء فحص لدى الطبيب النسائي الخاص بك. الاختبار الأكثر موثوقية  للحمل في الشهر الأول هو اختبار الدم الذي يفحص وجود هرمون الحمل، BHCG وكميته في الدم. مع نهاية الأسبوع الرابع يكون حجم الجنين في داخلك لا يتعدى 2 - 3.5 ملليمتر فقط. على تغذية المرأة أن تشمل حامض الفوليك ومعادن ضرورية لهذه الفترة. أُثبت أن حامض الفوليك، الموجود بشكل طبيعي في العدس والفول والفاصوليا اليابسة والبازيلا والحبوب الكاملة، يساهم في منع تكون العيوب الخلقية عند الجنين في الأسابيع الأولى من الحمل.

الأسبوع الأول:
كيف تشعرين في هذا الأسبوع؟
مبروك! على الرغم من أنك في طريقك لتصبحي حاملاً، إلا أنك - على ما يبدو - لم تعرفي ذلك بعد. من المعتاد عد أسابيع الحمل منذ اليوم الأول من فترة الحيض الأخيرة. لذلك، في الواقع، ففي الأسبوعين الأولين من الحمل لا تكونين حاملا بالفعل، ولذلك فأنت لا تشعرين بأي شيء. فقط بعد أسبوعين يحدث التبويض، يليه الإخصاب، الذي ينتج عنه الجنين. من المهم أن نتذكر أن صحتك وصحة الجنين تسيران معا ومرتبطتان معا طوال فترة الحمل، وأن أية تغييرات في النظام الغذائي ونمط حياتك تؤثر على صحة الجنين وتطوره. إذا كنت تخططين للحمل، فيتوجب عليك إعداد جسمك والحرص على تجنب استخدام المواد التي قد تشكل خطرا عليك و / أو على جنينك، مثل المشروبات الكحولية، المخدرات ومنتجات التبغ بكافة أنواعها. استخدام واحدة أو أكثر من هذه المواد يمكن أن يسبب تطور جنين صغير، ضررا في المشيمة، أمراضا في الجهاز التنفسي لدى الجنين وآثارا أخرى غير مرغوب فيها. بالإضافة إلى ذلك، رغم انك لا تعرفين أنك حامل، إلا أنه يوصى بتناول حمض الفوليك على أساس يومي، وذلك بهدف تقليل خطر حدوث العيوب الخلقية في الجهاز العصبي لدى الجنين. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بتناول مكملات الحديد لتقوية الجسم. يجب عليك تناول الطعام بشكل طبيعي، لا أكثر ولا أقل. لا تهملي النشاط البدني واللياقة البدنية، وإنما عليك ملاءمتها لفترة الحمل. إذا كنت تمارسين تدريبات اللياقة من قبل فيفضل أن تستمري بذلك، ولكن من المستحسن استشارة الطبيب و / أو مدرب اللياقة البدنية المؤهل لتدريب النساء الحوامل. هؤلاء سوف يوصونك بممارسة تدريبات اللياقة المناسبة بمستوى متوسط. إذا كنت تمارسين الرياضة القوية، فيوصى بالتوقف عن ذلك لتجنب وقوع الإصابات.

كيف يتطور طفلك؟
بالطبع، أنت لست حامل لأن التبويض لم يحدث بعد. الجنين، حاليا، غير موجود.
متابعة وفحوصات هامة
منذ بداية التخطيط للحمل، يوصى بزيارة الطبيب النسائي لمحادثة التحضير والحصول على المعلومات. في الأسابيع المقبلة، بعد إجراء اختبار الحمل والتأكد من أنك حامل بالفعل، سوف يتم توجيهك لإجراء اختبارات مختلفة، مثل فحص البول العام والمستنبت، اختبارات الدم الأساسية، بما في ذلك الاختبارات الجينية، تعداد الدم، فحص الموجات فوق الصوتية الأولي، اختبار الأجسام المضادة للحصبة الألمانية، التهاب الكبد B، الزهري، الهربس اختبارات للكشف عن الفيروسات المختلفة مثل فيروس CMV، فحص السكر، فحص داء المقوسات وغير ذلك. إذا لزم الأمر، يجب عليك تلقي التطعيمات. إذا كنت مصابة بأمراض سابقة، مثل السكري، أمراض القلب، أمراض الكلى وغيرها، فيوصى باستشارة الطبيب المختص. إذا كنت تتناولين الأدوية بسبب أحد هذه الأمراض، والتي قد تضر بالحمل، فقد يوصي الطبيب بتغييرها واستبدالها، إذا كان ذلك ممكنا. وعلى أي حال، يوصى منذ الآن، التقليل من تناول الأدوية التي لست بحاجة إلى تناولها.

الأسبوع الثاني
كيف تشعرين في هذا الأسبوع؟
جاء الأسبوع الثاني للحمل ومع كل ما في الأمر من غرابة، فانك لا تزالين غير حامل! عملية التبويض تحدث في المتوسط مرة واحدة كل 28 يوما حيث تخرج البويضة الناضجة من المبيض وتنتقل، من خلال قناة فالوب، إلى الرحم، حيث تنتظر هناك الخلية المنوية لكي تقوم بإخصابها. هناك فترة زمنية تمتد لنحو 12 ساعة فقط والتي يمكن فيها حدوث عملية إخصاب البويضة، بحيث أنه إذا لم يحدث ذلك، فان البويضة تخرج من الجسم مع بعض الأنسجة والدم، في عملية الحيض. في المتوسط، فقط في نهاية الأسبوع الثاني تحدث الإبادة ومن ثم الإخصاب، ولذلك فان اختبار الحمل يمكن أن يعطي جوابا ايجابيا فقط بعد ثلاثة أسابيع من اليوم الأخير من الدورة الشهرية.
كيف يتطور طفلك؟
ما العمل؟ حتى الآن لم يحدث أي شيء للجنين لأنه، كما ذكرنا، لا يزال غير موجود.
متابعة وفحوصات هامة
التنبؤ بموعد الإباضة مهم للمرأة التي ترغب في الحمل، وكذلك للمرأة التي تحاول تجنب حدوث الحمل وتستخدم طريقة "الأيام الآمنة". بما ان الدورات الشهرية يمكن أن تتراوح بين 21 إلى 39 يوما، فان موعد التبويض يمكن أن يمتد لفترة زمنية طويلة تصل الى نحو أسبوعين، ابتداء من اليوم السابع من دورة الـ 21 يوما وتنتهي في اليوم الـ 25 من دورة الـ 39 يوما. الإشارات التي تنبئ بحدوث الإباضة هي:
1. الزمن. يحدث نزيف الحيض لدى أغلبية النساء بعد حوالي 14 يوما من الإباضة. نظرا للتغيرات الكبيرة التي تحدث من دورة إلى أخرى، يجب حساب متوسط طول الدورة باستخدام الإحصاءات للأشهر الثلاثة الأخيرة، وطرح (إنقاص) 14 يوما منها. لا يزال من الصعب الحصول على موثوقية كافية لتحديد موعد الإباضة بالاعتماد على بداية فترة الحيض الأخيرة. ولكن هذه الطريقة يمكنها إعطاء تقدير معين.
2. الافرازات. الامكانية الأخرى هي متابعة التغيير الذي يحدث في مخاط عنق الرحم ويسبب إفرازات مختلفة من المهبل. في الأيام التي تسبق الإباضة يفرز عنق الرحم، وبسبب تأثير هرمون الاستروجين، مخاطا منخفض اللزوجة معد لتمكين الحيوانات المنوية من البقاء على قيد الحياة، في حين انه بسبب تأثير هرمون البروجسترون بعد الإباضة يتم افراز القليل من مخاط ذي لزوجة مرتفعة، معد لتدمير الحيوانات المنوية.
3. درجة حرارة الجسم. أثناء الفترة التي تحدث فيها الإباضة تنخفض درجة حرارة الجسم قليلا. يمكن فحص ذلك بواسطة ميزان الحرارة في الفترة التي من المفترض أن تحدث فيها الإباضة.

الأسبوع الثالث
كيف تشعرين في هذا الأسبوع؟
حظا سعيدا! التقى الحيوان المنوي بالبويضة وحدثت عملية الإخصاب أخيرا. فقط بعد أن تتم العملية التي تسمى بالانغراس، والتي يلتصق فيها الجنين ببطانة الرحم بعد حوالي أسبوع من الإخصاب، من الممكن أن نقول أن الجنين قد بدأ بالتطور في رحمك وأنك أصبحت حاملا حقا. خلال فترة الانغراس يمكن ظهور إفراز دموي خفيف، لكن هدئي من روعك - فان ذلك لا يشير إلى وجود مشكلة. أنت تشعرين ربما بعملية الإباضة، ولكن ليس هناك أي احتمال لأن تشعري بعملية تلقيح البويضة. في هذه الفترة المبكرة، من المستحيل تقريبا الإشارة إلى أي شعور خاص لديك. في فترة ما بعد الانغراس قد تشعرين بالتعب، الضعف، الرغبة في النوم، احتقان الصدر، وغير ذلك. النساء اللاتي حملن من قبل يعرفن جيدا هذا الشعور، وأحيانا يعرفن أن عملية الانغراس قد حدثت منذ بداية الأسبوع الثالث.
كيف يتطور طفلك؟
اللقاء المثير بين الحيوان المنوي والبويضة يتم في قناة فالوب، وانطلاقا منه يتكون الجنين. الخلية تنقسم إلى قسمين، ثم أربعة، ثمانية و 16 خلية، والتي تسمى "التوتية Morula" و "كيسَةٌ أُرَيمِيَّة Blastocyst" مبكرة. هذه الخلايا تكون غير متمايزة، أي أن كل الخلايا تكون متطابقة. خلال الأسبوع الثالث من الحمل ينتقل الجنين من خلال قناة فالوب نحو الرحم، يدخل إلى تجويف الرحم وينغرس في بطانة الرحم. هذه العملية تسمى "الانغراس". عندما تحدث حالة تعيق تقدم الجنين نحو تجويف الرحم، على سبيل المثال، بسبب مشكلة في التنقل في قناة فالوب أو بسبب التصاقات في تجويف قناة فالوب، يبدأ الجنين بالانغراس في قناة فالوب ويحدث الحمل خارج الرحم، وهو ما يسمى بالحمل الأنبوبي. بعد عملية الانغراس، يقوم جسمك بإنتاج كمية كبيرة من الهرمونات التي تسبب توقف المبيضين عن إنتاج البويضات الجديدة كما يحدث في كل شهر. وبالإضافة إلى ذلك، تطرأ زيادة في إفراز هرمونات أخرى مثل هرموني الاستروجين والبروجستيرون، لمنع الجسم من إزالة أنسجة الرحم، كما يحدث في كل شهر، وبذلك يمنع حدوث ضرر للجنين.
متابعة وفحوصات هامة
من المهم الحفاظ على نظام صحي ومناسب للحمل، يتضمن تدريبات اللياقة البدنية وكذلك النظام الغذائي السليم والإكثار من شرب السوائل. ينبغي الامتناع، بطبيعة الحال، عن التدخين، تناول الكحول والمخدرات، والاستمرار في التقليل من استهلاك الكافيين. بالنسبة للمكملات الغذائية، يوصى بالاستمرار في تناول حمض الفوليك والحديد، ولكن يجب أيضا إضافة البروتين والكالسيوم لإثراء غذاء الجنين وتقويته. الكالسيوم مهم لبناء عظام سليمة لدى الجنين، لذلك من المهم أن تتناولي منتجات الألبان، الخضروات الخضراء، وما إلى ذلك، بينما يساعد البروتين على إنتاج الأنسجة التي تحمي الجنين أثناء تطوره.

الأسبوع الرابع
كيف تشعرين في هذا الأسبوع؟

الأسبوع الرابع من الحمل هو الوقت المناسب لشراء اختبار الحمل المنزلي، لأنه بإمكانك الآن أن تتأكدي ما إذا كنت حاملا فعلا أم لا. في الأسبوع الرابع من الحمل تتطور خلايا الأنسجة الهامة التي تدعى الأَرومَةُ الغاذِيَة "Trophoblast" والتي تربط بينك وبين الجنين. كذلك، يبدأ بالتشكل "القُرْصٌ الإنْتاشِيّ Germinal disk " الذي هو بداية الجنين. أنسجة الأَرومَةُ الغاذِيَة تنتج روابط دم مع أنسجتك لتغذية الجنين وهذه هي بداية الدورة الدموية الرحم - المشيمة. في نهاية الأسبوع الرابع تبدئين بالشعور بـ "الامتلاء" في أسفل البطن والحوض، والشعور بالاحتقان العام في الجسم و / أو الثديين، لكن دون حدوث زيادة في الوزن. في حالات نادرة قد تحصل في هذه المرحلة بالفعل تغيرات في المزاج مثل التعب، نفاد الصبر والضغط. الشعور يشبه شعور ما قبل العادة الشهرية لدى بعض النساء، إلا أن الطمث لا يظهر. وبالمقابل، يبدأ غثيان الحمل. وبالإضافة إلى ذلك، تشير العديد من النساء إلى أنهن يشعرن بحاجة ملحة ومتكررة للتبول.
كيف يتطور طفلك؟
في الأسبوع الرابع من الحمل تكون البويضة مقسمة إلى قسمين رئيسيين - واحد يكون المشيمة والآخر يكون الجنين نفسه. حجم الجنين في داخلك هو 2 - 3.5 ملليمتر فقط. التغيرات في شكل الجسم خلال الأسبوع الرابع من الحمل تكون كبيرة – فهو يغير شكله من حالة مستقيمة إلى منحنية قليلا، على شكل الحرف C، كما يتطور القُرْصٌ الإنْتاشِيّ وتأخذ خلايا مختلفة على عاتقها مهام مختلفة، بحيث تنتج كل خلية عضوا مختلفا في جسم الجنين. في الأسبوع الثالث والأسبوع الرابع من الحمل، إذا كان هناك ضرر على الجنين (بسبب الأدوية المختلفة التي تتناولينها، مثلا)، فيمكن حدوث واحد من الاحتمالين: 1. يواصل الجنين التطور ويبقى سليما دون عيوب خلقية نتيجة للتعرض للإصابة. 2. يتضرر الجنين وعندها يتوقف تطوره تماما، أي أنه لا يبقى جنينا مع عيوب. هذه الظاهرة تسمى أحيانا "كل شيء أو لا شيء".
متابعة وفحوصات هامة
الأسبوع الرابع من الحمل، كما ذكرنا، هو الوقت الذي يمكنك فيه أن تعرفي فيه على وجه اليقين ما إذا كنت حاملا أم لا، لذلك يوصى بشراء اختبار الحمل المنزلي لمعرفة الجواب الأكيد، أو الانتظار لأسبوع إضافي آخر وإجراء فحص لدى الطبيب النسائي الخاص بك. الاختبار الأكثر موثوقية هو اختبار الدم الذي يفحص وجود هرمون الحمل BHCG وكميته في الدم. اختبار الحمل هذا يمكن أن يكشف عن الحمل قبل ثلاثة أيام من موعد الحيض، والذي لا يحدث بالطبع إذا كنت حاملا. اختبار الموجات فوق الصوتية ليس فعالا في الكشف عن الحمل في هذه المرحلة، وإنما فقط في نهاية الأسبوع الخامس من الحمل، حيث تنمو أنسجة الحمل ويمكن عندها البدء برؤية كيس الحمل. وبالتالي، فإنه لا يزال من غير الضروري التوجه إلى الطبيب للفحص. بعد القيام بإجراء اختبار الحمل والتأكد من انك حامل، سيتم إرسالك لإجراء اختبارات أخرى مختلفة.
تغذية
تغذيتك في الشهر الأول من الحمل:

إن أهم الأمور التي يجب أن تضعيها في بالك من ناحية غذائية إذا ما كنت تخططين للحمل أو خلال شهرك الأول من الحمل هي كالتالي:
تأكدي من أن مخزون حمض الفوليك في جسمك هو ضمن المعدل المطلوب لضمان تطور جنينك ونموه بالشكل السليم ولضمان حمل صحي وآمن، حيث أن كمية حمض الفوليك المطلوبة منك يوميا هي بين 300 - 400mcg  بحيث تأخذيه من مصادره الطبيعية بالإضافة للمكملات الغذائية التي يصفها لك الطبيب المختص. وأهم مصادر حمض الفوليك هي البقوليات والخضراوات  ذات الأوراق الخضراء واللحوم الحمراء والحبوب الكاملة.
• عليك أن تعرفي أن احتياج المرأة الحامل من السعرات الحرارية بشكل عام خلال الأشهر الثلاث الأولى لا تختلف عما تحتاجه ما قبل حملها بحسب مقاييس جسمها وحالتها الصحية.
•  يجب أن تركزي على أخذ أغذية غنية في قيمتها الغذائية ومن كافة المجموعات الغذائية، والتركيز على أخذ الحصص اليومية من كافة المجموعات الغذائية مع مراعاة التنويع، ولاسيما الحليب ومشتقاته بما لا يقل عن 2 كوب يومياً.
• الحصول على  كمية جيدة من البروتين من مصادره المتنوعة الحيواني منها والنباتي، ويفضل قدر الإمكان الابتعاد عن مصادر الدهون المشبعة والمهدرجة.
• شرب الماء بكمية لا تقل عن 8 أكواب يوميا.
• الابتعاد عن تناول الكحول والتدخين، بالإضافة إلى التقليل من كمية الكافيين لما أثبتته الأبحاث من ضرر هذه المواد على صحة آلام والجنين وارتباطها بحالات الإجهاض التلقائي وتشوهات الأجنة.
• ممارسة النشاطات البدنية المناسبة كرياضة المشي سيكون له دور كبير في المحافظة على لياقتك البدنية وتقليل شعورك بالإجهاد والضعف العام.


المصدر: موقع ويب طب


19-05-2015 | 12-43 د | 372 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=30
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=31
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=37
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=38
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=39
 



 
موقع ممهدات- متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2017-08-16

انت الزائر رقم: 3538017