تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا المرأة- مقالات » المرأة والعلم
تونسية عمرها 85 سنة تحصل على درجة دكتوراه دولة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

إن كنت ممن يرى أنه فاتته الفرصة لتحقيق أهدافه، وقد مضى به العمر سريعا وأصبح أكبر من أن يستطيع إنجاز عمل أو تحقيق طموح، فالسيدة منيرة حمزة التي حصلت على دكتوراه دولة عن سن 85 سنة تقول لك أنت مخطئ، فالعمر ليس عائقا أمام ما تطمح إليه، بل أفكارك التي توجه إرادتك.
إنها امرأة أو بالأحرى جدّة، تجاوزت الثمانين من العمر ولكنها لم تكلّ يوم عن طلب العلم والمعرفة، ولم ترى تقاعدها عن العمل تقاعدا عن الحياة والأمل، بل استمرت تحلم وتنجز وتنفذ وتستفيد. وبما أن العزيمة لا تموت بسبب كبر العمر باعتبارها مرتبطة بالإرادة النفسية التي لا يُنقصها كبر السن أو صغره، فقد استطاعت التونسية منيرة حمزة ذات 85 سنة أن تتحصل على دكتوراه دولة في الأدب الفرنسي وتحديدا في أصعب المجالات وهو مجال اللسانيات، من جامعة كلية الآداب والإنسانيات بولاية منوبة التونسية، لتأكد بذلك أن كبر السن ليس عائقا أمام تحقيق ما يمكن لشباب تحقيقه. وهذا التميز والإنفراد ليس بجديد عن السيدة منيرة، بل شهد أن كانت أول امرأة تتحصل على الباكالوريا في ولاية زغوان التونسية وذلك سنة 1952 لتبدأ مسيرتها العملية كمعلمة ابتدائي سنة 1956 ليقودها طموحها بعد ذلك لمواصلة دراستها، فتحصلت على الأستاذية سنة 1973 ولم تكتفي بذلك بل واصلت مسيرتها العلمية فتحصلت على الماجستير بملاحظة امتياز. ومع ذلك حلم الدكتوراه ظل يراودها ولم يتخل عنها إلى حين تقاعدها عن العمل وبتشجيع من العائلة استطاعت السيدة منيرة تحقيق حلمها بحصولها على دكتورا دولة في الثمانينات من عمرها، وهي سابقة هي الأول من نوعها في تونس وحدثا فريدا لم تشهده أروقة الجامعات التونسية من قبل، ليمثل نجاحا جديدا يضاف للمرأة التونسية التي أثبتت وما زالت تثبت قدرتها على تذليل كل الصعوبات في سبيل أن تقدم وتنجز وتنجح لتثبت ذاتها في المجتمع.
ومن هنا نستخلص أن العمر ليس عائقا أمام الإنسان، مادام له طموحا أو أمل يريد تحقيقه. وما دام في العمر بقية، هناك دائما مجال للعمل والنجاح، صحيح قد تضعف بعض القوى لكنها تكون موجودة، فإن حركتها تمددت وأنتجت، والسيدة منيرة حمزة أكبر عبرة ومثال على ذلك. فمن حاول وانطلق فلسوف يصل



المصدر: وكالة أخبار المرأة.

30-05-2015 | 13-45 د | 997 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-10-21

انت الزائر رقم: 8664181