تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018 مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018 تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجية إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر والجواد عليهما السلام الدروس الثقافية مع الدكتورة مريم مجتهد زاده وذلك في 6 و7 و8 و13 آب 2018م جمعية الرابطة اللبنانية الثقافية تدعوكن لحضور محاضرات بعنوان "تزكية النفس" مع السيدة مريم مجتهد زاده إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » مرايا الأسرة » صحة الأسرة
تأثير التوتر على جمال البشرة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

في خضم الحياة اليومية يتعرض الفرد للكثير من المواقف والأحداث التي تزيد من الضغوطات اليومية. ولكن هل فكرتم ما هو تأثير التوتر والضغوطات الحياتية على جسمنا وبالأخص على بشرتنا؟ وكيف يمكننا التخفيف والتخلص منها؟
في الطب والعلوم الجلدية، يميز الأخصائيون بين نوعين من التوتر يؤثران على البشرة:

النوع الأول يعرف بالتوتر ذا الصلة بعملية التأكسد stress oxydatif المسؤول عن تضرر خلايانا وعن شيخوخة البشرة. هذا النوع ناتج عن عوامل كثيرة خارجية كالتعرض لأشعة الشمس، التدخين، التلوث... التي من شأنها إطلاق الجذور الحرة في البشرة مما يسبب ظهور التجاعيد.
كما اهتم أطباء وعلماء الجلد بنوع آخر من التوتر يعرف بالتوتر العصبي أو النفسي والذي لوحظ ثأثيره على البشرة. فالبشرة متصلة مباشرة بالجهاز العصبي. وكما هو ملاحظ، فإن إصابات جلدية عديدة تظهر نتيجة للتوتر العصبي والحالة النفسية تماما كحال الصدفية، الأكزيما أو الثعلبة.
في الواقع استجابة للتوتر العصبي فإن الجسم يطلق مجموعة من التغيرات الهرمونية أو غيرها ذات ثأثير على الأعضاء المختلفة. والبشرة بدورها تطلق ردة فعل من جانبها كالاحمرار، الشحوب، التعرق، إلخ... ونادرا ما تستجيب البشرة بطريقة مرضية كالأكزيما، الحكة، التهاب الجلد..

كيف تخففون من توتر بشرتكم؟
إن كنتم تعانون من التوتر الناتج عن التأكسد، فنصائح الجمال التقليدية هي الأفضل كـ:
٭ عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
٭ استعمال كريم الحماية الشمسية.
٭ عدم التعرض الطويل للبرد أو الحرارة.
٭ الإقلاع عن التدخين وشرب كمية كافية من الماء.
كما تستطيعون إغناء طعامكم بالأغذية الغنية بالفيتامينات وبالأخص البيتا-كاروتين (مضاد تأكسد مفيد للبشرة)، الموجود في الفواكه والخضار الملونة (الجزر، الفليفلة، السبانخ...). كما لا نستطيع تجاهل أهمية الشاي الأخضر في هذا الخصوص والفاكهة الحمراء الموسمية.
أما بالنسبة للتوتر العصبي، فبإمكانكم استعمال الزيوت العطرية الأساسية. ولكن باستطاعتكم أيضا الاستفادة والتمتع بوقت مخصص للتأمل خلال اليوم، وإن لم يكن ذلك ممكنا، تستطيعون ممارسة التمارين الخاصة بعملية التنفس عبر التمدد والتنفس العميق وملاحظة الجسم كيف ينتفخ وينبسط. بضع دقائق تكفي.

الزيوت العطرية التي تساعد على التخلص من التوتر:
 قطرة من زيت الحبق.
 قطرة من زيت النعناع الفلفلي.
 أضيفوا المزيج إلى ملعقة صغيرة من العسل السائل ووضع القليل من هذا المزيج تحت اللسان مرتين إلى 3 مرات في اليوم.
  قطرة من زيت زهرة البرتقال.
 قطرة من زيت البابونج.
 مسجوا بهذا المزيج منطقة فوق المعدة (منطقة تحت الصدر).
  بضع قطرات من زيت الخزامى (اللافندر) أو المندرين المنثورة في الغرفة لها تأثير كبير على تغيير المزاج والتخلص من التوتر.
 

إعداد: نور قاووق. متخصصة في طب الروائح (Aroma Therapy)

21-08-2015 | 14-17 د | 683 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-09-21

انت الزائر رقم: 5034690