تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » ملف عاشوراء 1442هـ » نساء نصرن الحسين(ع)
نساء نصرن الحسين (ع) (2)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

من النساء اللواتي نصرن الحسين (ع):
1- سعديّة العبديّة:
سعديّة بنت منقذ العبديّة.
في رياحين الشريعة، نقلاً عن إبصار العين للعلاّمة السماوي، نقلاً عن أبي جعفر الطبري: كانت سعديّة بنت منقذ من شيعة البصرة، وكانت ثابتة عليه، وكان بيتها مألفاً للشيعة يجتمعون فيه ويتحدّثون.
ثم قال: أقول: إن يزيد بن ثبيط وولديه عبد الله وعبيد الله، قد خرجوا من بيتها لنصرة الحسين عليه السلام والالتحاق به(1).
وقد تردّد اسم هذه المرأة بين سعديّة وماريّة، وستأتي ترجمة ماريّة مفصّلة في حرف الميم.
2-
سعيدة الخزاعيّة:
سعيدة بنت مالك الخزاعي.
هي التي سمعت عويلَ الجنّ بمصاب الحسين عليه السلام، عند تلك الشجرة التي أثمرت بمعجزة رسول الله (ص)، والتي كانت في بيت اُم معبد، التي عاصرت أمير المؤمنين سلام الله عليه، وكانت الجنّ تقول:
                                          يابنَ الشهيدِ ويا شهيداً عَمّهُ * خيـرَ العمومةِ جعفـرَ الطيارِ
فأضاف لها دعبل الخزاعي ثلاثة أبي ات وقال فيها:
                                                       زُر خيرَ قبرٍ في العراق يُـزارُ * واعصِ الحمارَ فَمنْ نهاكَ حمـارُ
                                                  لِمَ لا أزوركَ يا حسين لكَ الفدا * قـومي ومَـن عَطَفَتْ عليه نزارُ
                                              ولكَ المودّة في قلوب ذوي النُهى * وعلـى عَدوِكَ مقتةً ودمـارُ(2)
ومسألة نوح الجنّ على الحسين عليه السلام ممّا نقلته لنا كتب التأريخ:
قال الطبري في تأريخه: قال هشام: حدّثني بعض أصحابنا، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: حدّثني عمرو بن عكرمة، قال: أصبحنا صبيحة قتل الحسين بالمدينة ، فإذا مولى لنا يحدّثنا، قال: سَمِعتُ البارحة منادياً ينادي وهو يقول:
                                                        أيّها القاتلونَ جَـهلاً حُسيناً * أبشروا بـالعذابِ والتنكِيلِ
                                                     كلُّ أهلِ السماءِ يدعو عليكمْ * مِـن نـبيٍّ وَمَـلاك وقبيلِ
                                                    قد لُعِنتمْ على لسانِ ابن داود * ومـوسى وحاملِ الإنجيلِ
دقال هشام: حدّثني عمر بن حيزوم الكلبي، عن أبيه قال: سمعتُ هذا الصوت(3).
وروى ذلك أيضاً ابن الأثير في تأريخه عن بعض الناس(4).
وقال ابن الجوزي في تذكرة الخواص: حكى الواقدي عن اُم سلمة، قالت: ما سمعتُ نوح الجن إلاّ الليلة التي قتل فيها الحسين، سمعتُ قائلاً يقول:
                                                       ألا يـا عيـن فاختلفي بـجهدٍ * ومَنْ يبكي على الشهداءِ بعدي
                                                       علـى رهطٍ تقودهـم المنايـا * إلـى متجبّرٍ فـي ثوبِ عبـدِ
قالت: فعلمتُ أنّه قتل الحسين.
وقال الشعبي: سمع أهل الكوفة قائلاً يقول في الليل:
                                                                 أبكـي قتيلاً بكـربـلاءِ * مُضـرّج الجسـمِ بالدماءِ
                                                            أبكي قتيلَ الطغـاةِ ظُلماً * بغيـر جُرمٍ سـوى الوفاءِ
                                                              أبكي قتيلاً بكـى عليـهِ * من ساكنَ الأرضِ والسماءِ
                                                               هـتك أهلـوه واستحلوا * ما حرّم اللهُ فـي الإماءِ
                                                             يا بأبـي جسمه المعرّى * إلاّ مِـنَ الديـنِ والحياءِ
                                                                    كلُّ الرزايا لهـا عـزاء * وما لذا الرزِءِ مِن عزاءِ
وقال الزهري: ناحت عليه الجنّ فقالت:
                                                    خيرُ نساءِ الجنّ يبكينَ شجيّاتِ * ويلطمنَ خُدوداً كالدنانير نقيّاتِ
ويلبسنّ ثيابَ السود بعد القصبيات
قال: وممّا حفظ من قول الجنّ:
                                                                  مسحَ الـنبيُّ جبينَـه * وَلَهُ بريق في الخدودِ
                                                                   أبَواه مِنْ عليا قريش * وَجَـدَّهُ خيـرُ الجدودِ
                                                                   قتلوكَ يا ابن الرسولِ * فاسكنوا نارَ الخلود(5)
3- ديلم بنت عمر:
زوجة زهير بن القين، الشهيد بأرض الطف يوم عاشوراء مع سيّد الشهداء الإمام الحسين ابن علي عليهما السلام.
وهي من المؤمنات المواليات لأهل البيت عليهم السلام، شجّعت زوجها على إجابة الإمام الحسين عليه السلام حين دعاه إلى نُصرته، وعندما ذهب زوجها لنصرة الحسين عليه السلام ودّعته زوجته وقالت له: خار الله لكَ، أسألكَ أن تذكرني يوم القيامة عند جدّ الحسين عليه السلام.
وبعد مصرع زوجها زهير بن القين بعثت كفناً بيد غلام لها وقالت له: اذهب وكفّن مولاك، فذهب الغلام ليكفّن سيّده فوجد الحسين عليه السلام بلا كفن فكفّنه، ورجع وأخذ كفناً آخراً وكفّن به مولاه زهير بن القين(6).
علماً بأنّ الذي عليه علماء الإماميّة أنّ الذي تولّى تغسيل الإمام الحسين عليه السلام وتكفينه ودفنه، هو ولده الإمام زين العابدين عليه السلام.
4- طوعة:
مولاة الأشعث بن قيس الكندي، أعتقها الأسيد الحضرمي، ثم تزوّجها فولدت له ولداً يدعى بلالاً.
وهي من المؤمنات المجاهدات، المواليات لأهل بيت العصمة سلام الله عليهم، وقصتها في إخفاء مسلم بن عقيل سلام الله عليه معروفة لدى الجميع. ففي الوقت الذي خذل أهل الكوفة مُسلماً سلام الله عليه -بعد أن بايعوه- وبقي وحيداً لا أحد يدلّه على الطريق، نرى هذه المرأة المؤمنة البطلة تأوي مسلماً في بيتها، وتُعدّ له غرفة جانبية لكي لا ينتبه ولدها فيخبر السلطة الظالمة، وتحضر له طعاماً، إلاّ أنه يرفض أن يأكل.
وفعلاً قد وقع ما كانت تتخوّف منه هذه المرأة، ذهب ولدها وأخبر السلطة بوجود مسلم عليه السلام في بيت اُمه، وإذا بالأعداء يحاصرون الدار ويطلبون مسلماً عليه السلام، ويخرج مسلم يقاتل هؤلاء الأعداء، وهنا نرى هذه المرأة تقف إلى جنب مسلم عليه السلام، تشجّعه على القتال، وتنبّهه عند مجيء الأعداء من خلفه، وتناوله الماء. فرحمها الله وجزاها خير جزاء المحسنين.
قال ابن الأثير في تأريخه حاكياً مصرع مسلم بن عقيل سلام الله عليه: فبقي وحيداً ليس معه مَن يدلّه على الطريق، ولا مَن يأويه إلى منزله، فذهب على وجهه، واختلط الظلام، وهو وحده يتردّد في الطريق، لا يدري أين يذهب، فأتى باباً فنزل عنده وطرقه، فخرجت منه امرأة يقال لها طوعة، كانت اُم ولد للأشعث بن قيس، وقد كان لها ابن من غيره يقال له بلال بن أسيد ، خرج مع الناس و اُمه قائمة بالباب تنظره، فقال لها مسلم: أسقيني ماء، ثم دخلت وخرجت فوجدته فقالت: ألم تشرب؟
فقال: بلى.
قالت: فاذهب إلى أهلك عافاك الله، فإنّه لا يصلح لك الجلوس على بابي، ولا أحلّه لك.
فقام فقال: يا أمة الله ليس لي في هذا البلد منزل ولا عشيرة، فهل إلى أجرٍ ومعروفٍ وفعل نكافئك به بعد اليوم؟
فقالت: يا عبد الله وما هو؟
قال: أنا مسلم بن عقيل، كذّبني هؤلاء القوم وغرّوني.
فقالت: أنتَ مسلم ؟!
قال: نعم.
قالت: اُدخل، فأدخلته بيتاً من دارها غير البيت الذي تكون فيه، وفرشت له وعرضت عليه العشاء فلم يتعش(7).
5- كبشة:
اُم سليمان، مولاة الإمام الحسين عليه السلام.
كانت رحمها الله عالمة، فاضلة، من ربّات البر والإحسان، اشتراها الحسين عليه السلام بألف درهم، وكانت في بيت اُم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيميّة زوجة الحسين عليه السلام، تزوّجها أبورزين فولدت منه سليمان، فهو مولى الحسين عليه السلام، وله ذكر في الناحية وهو: السلام على سليمان مولى الحسين.
وسليمان هذا هو الذي أرسله الإمام الحسين عليه السلام بكتب إلى رؤساء الأخماس والأشراف بالبصرة حين كان بمكة، كما ذكره أرباب المقاتل والسِير، فجاء بالكتاب بنسخة واحدة إلى جيمع أشرافها، فكلّ من قرأ ذلك الكتاب كتمه إلاّ منذر بن الجارود، فإنّه خشي بزعمه أن يكون دسيساً من قبل عبيد الله بن زياد، فأخذ الكتاب والرسول فقدّمهما إلى عبيد الله بن زياد، فلمّا قرأ الكتاب قدّم الرسول وأمر بضرب عنقه.
وأما اُمه كبشة فقد جاءت مع الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء، وشاهدت كلّ ما جرى على آل الرسول (ص) من مصائب ورزايا، وصبرت واحتسبت ذلك في سبيل الله(8).
6-
فكهية:
زوجة عبد الله بن أُريقط، كانت خادمة في منزل الرباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين (ع)، ولدت من عبد الله ولداً يُسمّى قارب حيث نال شرف الشهادة في أرض كربلاء مع سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع)، وكانت فكيهة من ضمن الأُسارى الذين بعثهم ابن زياد إلى الشام، حيث واست عيال الحسين (ع) بما جرى عليهم من الأذى، وحصلت بذلك على الأجر والثواب الجزيلين (9).
7- امرأة من بني بكر بن وائل:
قال السيّد ابن طاووس في كتابه «مقتل الحسين عليه السلام»: وروى حميد بن مسلم قال: رأيت امرأة من بني بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد، فلمّا رأت القوم قد اجتمعوا على نساء الحسين عليه السلام وفسطاطهن وهم يسلبوهن، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الفسطاط وقالت: يا آل بكر بن وائل تُسلب بنات رسول الله (ص) لا حكم إلاّ لله، يالثارات رسول الله (ص) فأخذها زوجها وردّها إلى رحله(10).

الهوامش:
1-
رياحين الشريعة 4: 326.
2- رياحين الشريعة 4: 326.
3- تأريخ الطبري 5: 467.
4- الكامل في التأريخ 4: 9
5- تذكرة الخواص: 241.
6- ترجمة الإمام الحسين من طبقات ابن سعد المطبوعة في نشرة تراثنا 10: 190، رياحين الشريعة 3: 306.
7- انظر الإرشـاد للشيخ المفيـد: 212، مقتـل الحسين عليه السلام للخوارزمي 1: 207 ، مقتـل الحسين عليه السلام للسيّد
8- أعيان النساء: 543 نقلاً عن معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين عليهما السلام للشيخ محمّد مهدي الحائري.
9- رياحين الشريعة 3: 317.
10- مقتل الحسين عليه السلام: 55.

المصدر: الحسون، محمد؛ أم علي مشكور: أعلام النساء المؤمنات. ط1، انتشارات أسوة، 1411 هـ.ق.

05-12-2011 | 12-29 د | 1168 قراءة
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-08-31

انت الزائر رقم: 8396052