تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
أقامت الجمعيّة النسائية للتكافل الاجتماعيطيلة أيام عاشوراء محاضرات قيّمة مع الحاجة أم مهتدي قاووق تلتها مجا تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجية إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر والجواد عليهما السلام الدروس الثقافية مع الدكتورة مريم مجتهد زاده وذلك في 6 و7 و8 و13 آب 2018م جمعية الرابطة اللبنانية الثقافية تدعوكن لحضور محاضرات بعنوان "تزكية النفس" مع السيدة مريم مجتهد زاده إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م إحياء ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام في مبنى الجمعيات 2018
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا الأسرة-مقالات
لا يطوّر عبودية الإنسان شيء مثل خدمة الأسرة!
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
لا يطوّر عبودية الإنسان شيء مثل خدمة الأسرة!
كلّ يجب أن يرى هل قد أحرز الهدف من الحياة؟ هل عرف ما هو الهدف من تكوين الأسرة؟ فلابدّ للإنسان أن يصل إلى شيء من البلوغ الروحي حتى يصل إلى هذه النقطة. لما قال الله سبحانه وتعالى: (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلاَّ لِیَعْبُدُونِ) [الذاريات/56] فمعنى ذلك هو أن الهدف من جميع ما وفّره للإنسان من نعم هو  العبوديّة. إذن فالهدف من اختيار الزوج وتكوين الأسرة هو عبادة الله أيضا. وكذلك الهدف من إنجاب الأطفال وتربية الأولاد وكسب الجاه الاجتماعي هو العبودية أيضا. ولكل هذه الأعمال أجزاء وشؤون وظروف وهي من أجل عبادة الإنسان أيضا. فإذا تحببتم إلى زوجاتكم فلابدّ أن يكون ذلك من أجل تحقق هذه العبودية.
فإذا اعتبرنا جميع شؤون حياتنا كأجزاء ومعدّات لعبادة الله، سنعرف عند ذلك أنه «لا يطوّر عبودية الإنسان شيء مثل خدمة الأسرة». فإنكم إذا جعلتم العبادة هدفا لتكوين الأسرة، لن تستطيعوا أن تجسّدوا عبادة الله عبر حسن الخلق في الرأفة في الشارع ومع الآخرين، كما لو فعلتم ذلك في داخل أسرتكم. لقد اشتهر على الألسن أن: «ليست العبادة سوى خدمة الخلق»، ولکن كان الأحرى أن يقال: «ليست العبادة سوى خدمة الأسرة». ترى أخلاق بعض الناس حسنة مع الآخرين، فيخدمون الغريب ويتعاملون معه بوجه بشوش، ولكنهم لا يتعاملون مع أمهاتهم وآبائهم وأزواجهم هكذا، فكأنهم أصبحوا تكراريّين لديهم! فإن هؤلاء أن لم يكونوا عطوفين مع أسرتهم، فلا قيمة لابتساماتهم وبشاشة وجههم مع الغير، ولا يستطيعون أن يخدعوا الله بهذه الأعمال. فمن لم يعطف على أقربائه، فعطفه بالغير كذب وخداع بالطبع.


المصدر: موقع الشيخ بناهيان
14-02-2017 | 14-18 د | 291 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-09-21

انت الزائر رقم: 5023861