تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » حريتي في.. حجابي » مقالات عن الحجاب
الحجاب وطهارة المرأة.. فوائد الحجاب
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
الحجاب وطهارة المرأة

فوائد الحجاب    
إن الخمار أو الحجاب الذي يستر محاسن المرأة وزينتها ويصونها من أعين المتطفلين الفاقدين للأب ومَنْ انغمسوا بالشهوة الحيوانية، والوقوع في أحابيل الشيطان، إنما هو حكمٌ قرآني وقانون الهي ومسؤولية إنسانية وعملٌ أخلاقي.
والحجاب الإسلامي ـوأفضل أنواعه الخمار الذي يمثل إرثاً تركته لنا رمز العفة والطهارة فاطمة الزهراء ((عليها السلام))ـ لا يحول أبداً بين المرأة وبين طلب العلم وبلوغ الرشد والكمال، بل يصونها من الكثير من الأخطار والمصائد التي نصبها ذوو الطبائع الحيوانية في طريق الجميلات والفتيات، ويحافظ على طهارتها وعفّتها وحيائها ويجعل ذلك منحصراً بزوجها، أو بمن سيكون من نصيبها في المستقبل إن لم تتزوج بعد.
إن جوهرةً نفسيةً وجميلة كالمرأة إذا ما حُفظت بين أكناف الحجاب فإنها ستكون بمأمن عن تطاول المتلصصين والناهبين والراكسين في وحل المعصية والرذيلة.
فإذا ما تحصنت الشابات عن الأنظار ولم تقع أعين الناس على وجوههن الطاهرة البريئة، حينها ستخمد جذوة الأهواء والرغبات، وستنطفىء نيران الغرائز والشهوات ولا تقضي بلهيبها على طهارة اُمة بكاملها ولا تدمّر صرح المبادىء المعنوية لبلد بأكمله.
وإذا لم تقع أعين الشباب على جمال الفتيات والنساء ومحاسنهنّ التي تبهر الأنظار في الشارع والسوق والمتنزهات والأماكن العامة والمستشفيات والمؤسسات والمراكز التجارية، لا يطلقون حينها العنان لنظراتهم وأهوائهم وميولهم في مطاردة الفتيات والتجاوز على نواميس الناس، ولا يُصابون بالركود الذهني والانهيار العصبي والبلوغ العاجل، ولا يلجأون إلى الاستمناء واللواط والزنا ولا يستحوذ عليهم شرود الأفكار والمنغصات والقلق وفقدان الاهتمام بالتحصيل العلمي، والعلاقات غير المشروعة والأمراض النفسية، وبالتالي تعطيل قدراتهم الإنسانية.
بناءً على ذلك ينبغي القول: إن الحجاب واجبٌ على المرأة، وفرضٌ مبرمٌ، ولا شك في كفر من ينكره وخروجه عن الإسلام وهو يعلم بأنّه من ضروريات الدين وهو من أوامر الله التي وردت في القرآن الكريم.
والشاب الذي يُنكر الحجاب لا يمكنه الزواج من المسلمة، إذ أنّ هذا الزواج باطلٌ ولا يترتب أي أثر للعقد الموقع بينهما، والعلاقة التي تجمعهما تعتبر علاقة محرّمة ، وأبناؤهما أبناء حرام وفعلهما بحكم الزنا، وكذا الحال بالنسبة للمرأة التي تنكر الحجاب فإنّ الأحكام ذاتها تجري بحقها.
فالحجاب يحافظ على وقار المرأة وشخصيتها وكرامتها وعظمتها ويحتفظ بجمالها ومحاسنها للزوج فحسب.
وفي نفس الوقت الذي تلتزم به المرأة بحجابها فإن بإمكانها تسلق مدارج التحصيل العلمي وطيّ سبيل الكمال والفضائل ، وما يثار من أنّ الحجاب يمثل حائلاً لها في طريق التكامل والرقي ما هو إلا من وساوس الشيطان وإيحاء فكريٌ خاطىء ألقاه المستعمرون الناهبون واللصوص الذين ينقضون على النواميس وأذناب الشرق والغرب.
إن حالة التآلف التي تسود كيان العائلة واستحكام العلاقة بين الزوجين ودوام الحياة الزوجية واستكانة قلوب الرجال ورسوخ انسجام الرجل ومحبته مع زوجته الشرعية وتشييد الكيان العائلي وتوطيد ثقة الرجل وركونه لزوجته، كل ذلك مرهون بالتزام نساء البلد بالحجاب وعدم وقوع أنظار الرجال على محاسن وجمال غير نسائهم.
فإذا ما تسنى للرجال أن تمتد أيديهم للنساء بيسر وسهولة وفي جميع المرافق الاجتماعية فلن يكون هنالك ضمان للمحافظة على محبتهم وتعلقهم بزوجاتهم وسيؤدي تهييج شهواتهم ورغباتهم إلى قتل حالة الرغبة فيهم نحو حياتهم الزوجية وسيتحولون إلى معاول تدمر كيان العائلة الدافىء.
إن الأضرار الناجمة عن السفور وإطلاق العنان للنساء والحرية الممنوحة لهنّ بنمطها الغربي، مما لا تعد ولا تحصى، فقد تسبب السفور إلى الآن بإغواء الملايين من الرجال، وانزلاق آخرين في الموبقات، وتفشي الطلاق بين الوائل، وبروز ظاهرة الغرام بين الرجل والمرأة المتزوجة، والعلاقات غير المشروعة، وكما أراد اليهود والنصارى فقد أصبح سبباً في خروج الكثير من الرجال والنساء من رحاب الإسلام والتدين.
وقد شعر الذين أرسوا قواعد السفور بالانزعاج من هذه الظاهرة معتبرين إياها من الظواهر المشؤومة التي برزت خلال القرون المتأخرة.
لقد كان نظام الأسرة في إيران نظاماً قوياً راسخاً يقوم على أساس الحياء والعفاف والاتزان والآداب، والإيمان والتقوى ومن النادر أن يحصل فيه، بيد إنه ومنذ أن سلّط الاستعمار ذلك الجاهل اللئيم والخائن القذر رضاخان بهلوي وبادر إلى خلع الحجاب من النساء تبدل وضع البيت والأسرة فارتفعت حالات الطلاق إلى الحد الذي بلغت فيه طلبات الطلاق المقدّمة إلى المحاكم خلال الفترة الأخيرة من حكم هذه العائلة سيئة الصيت ما بين ستة آلاف إلى سبعة آلاف طلب في الشهر الواحد، فأصبح المتزوجون بلا نساء والمتزوجات بلا رجال، وبذلك فقد انضمت الفئتان إلى المجتمع متفرغين من رباط الزوجية واخذوا بنشر الفساد والإفساد.
وبعد واقعة كشف الحجاب كان المرجع الكبير آية الله الشاه آبادي ((رحمه الله)) -وكما نقل لي من استمع له- ينادي كراراً من على منبره وفي المحافل العامة والخاصة: إن رضا خان بسطوه على الحجاب وقتله للثائرين ضد السفور في مسجد گوهر شاد وحرم الإمام الرضا ((عليه السلام)) قد قصم ظهر مائه وأربعة وعشرين ألف نبي!!
نعم ، فإنّ ذلك العارف المتأله البصير الذي كان مجتهداً متضلعاً في الأحكام الإسلامية والفلسفة ومتبحراً قلّ نظيره، كان يعتبر كشف الحجاب والسفور قصماً لظهور رسل الله!!
يقول سيد قطب في كتابه «هل نحن مسلمون؟»: طبقاً للوثائق التي بحوزتي ، فإنّ أحد البابواب جمع كافة القساوسة والكاردينالات في الفاتيكان وطلب منهم تقديم ما يقترحونه من أجل القضاء على الإسلام وإخماد جذوته بأسلوب لا يكلِّف الفاتيكان والمسيحية الكثير من التكاليف، فتشكلت اللجان لهذا الغرض، وبادر الكل لإبداء وجهات نظرهم، ومن بين جميع الآراء والنظريات حظي رأيٌ واحدٌ بموافقة البابا وسائر القساوسة والكاردنيالات، ومفاد هذا الرأي: إن أمضى سلاح وأزهد سبيل للقضاء على الإسلام يتمثل في إخراج النساء المسلمات من الحجاب وتعريضهن أمام الشباب والرجال سافرات في الزقاق والسوق والأماكن العامة والمتنزهات وصالات السينما والمؤسسات والمراكز التجارية والمسارح والمراكز الاجتماعية!
وقد جرى تنفيذ ذلك على أيدي الخونة، وقد ساعدت رغبات ونزوات من ضعف إيمانهن أو فقدن الإيمان على إضرام نار هذه الفتنة المدمرة، ووصل الحال في البلاد الإسلامية ولاسيما في إيران إلى أن يمحى الإسلام من الوجود، الإسلام الذي يعتبر حصيلة جهود الأنبياء والأئمة والعلماء ، ويُخمد نبراس هدايته، إلا أن يد الحق تعالى امتدت من جديد عن طريق سليل النبوة وحفيد الإمامة، أي محطم الأصنام الخميني الكبير ((رحمه الله)) لتوجه صفعة للناهبين وتنقذ الإسلام من قيود الأشرار وتعيد الحجاب التستر به نواميس المسلمين.
يتعين على أبناء الأمة الإسلامية الحافظة على هذه الثورة التي قادها ذلك الرجل الإلهي، والدفاع عن قيمها وأن لا يَدعُوا مجالاً للأعداء في تشويه هذا النور أو إخماده ويعيدوا الشعب الإيراني إلى الوراء، كي يتسنى تصدير ثقافة الثورة بكل صلابة وثبات وإعادة سائر الشعوب الإسلامية إلى حظيرة الإسلام.
من خلال ما تقدم ندرك أهمية قول المفكر الشهيد المطهري الذي طالما نادى في خطبه: إن الحجاب صيانة وليس تقييداً.
نعم، فالحجاب صيانةٌ للمرأة وزوجها وأسرتها والمجتمع لاسيما الشباب ومَنْ لم يدخلوا بيت الزوجية بعد، صيانةٌ من آلاف الأخطار وشتى المفاسد، وسداً يقف أمام انهيار كيان الأسرة الدافىء.
وقد أكد المحققون أن حجاب المرأة قد ذُكر في أربع عشرة آية من آيات القرآن الكريم فيما يعتقد البعض أن هذا المعنى يستشف من ما يناهز الخمس وعشرين آية.
في كلام لأمير المؤمنين ((عليه السلام)) مع ابنه الحسن ((عليه السلام)) ـوبالحقيقة انه ((عليه السلام)) يخاطب الناس جميعاًـ يقول ((عليه السلام)): «... واكفف عليهنَّ من أبصارهن بحجابك إياهنَّ فإنّ شدّة الحجاب خيرٌ لك ولهنَّ من الارتياب، وليس خروجهنَّ بأشد من دخول من لا يوثق به عليهنّ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل»(1).
وفي رواية، يقول الراوي: كنت قاعداً في البقيع مع رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) في يومِ دجن ومطر إذ مرّت امرأة على حمار فهوت يد الحمار في وهدة فسقطت المرأة فاعرض النبي ((صلى الله عليه وآله)) بوجهه، قالوا: يا رسول الله! إنها متسرولة، قال: اللهم اغفر للتمسرولات، ثلاثاً، يا أيها الناس! اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وحصّنوا بها نساءكم إذا خرجنَ(2).
على المرأة أن تعترف بعبوديتها لله تعالى وترعى ما وهبها من نعم، ورعاية مواهب المنعم والمالك والربّ الحقيقي تتمثل بتعظيمه والخشية من المعاد ومحكمته، وان تطيع أحكامه التي وردت في القرآن الكريم وجرت على لسان الأنبياء والأئمة كي تأمن هي وأسرتها ومجتمعها من الوقوع فريسة للسفور والتبرج، وقد قال تعالى:
(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى«40» فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)(3).
ومما يؤسف له أن الكثير من البنات والنساء في هذا الزمان وعلى امتداد عالمنا قد سلكن طريق التحلل وأطلقن العنان لشهواتهن وغرائزهن وبسطنَ مائدة الفساد والإفساد بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، وما يحزّ في النفس إن طائفة من بنات المسلمين ونسائهم ممَّن يُحسبنَ على رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) قد أخذن بتقليد تلكم النساء.
يقول أمير المؤمنين ((عليه السلام)) بشأن هاتيك النساء:
«يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة، وهو شر الأزمنة، نسوةٌ كاشفات عاريات، متبرجات، من الدين خارجات، في الفتن داخلات، مائلات إلى الشهوات مسرعاتٌ إلى اللذات، مستحلات المحرمات، في جهنم خالدات».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ البحار: 77/214.
2 ـ ميزان الحكمة: 2/259.
3 ـ النازعات: 40 ـ 41.
17-03-2017 | 10-38 د | 463 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6431776