تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الرسول ص
خديجة الكبرى عليها السلام المثل الأعلى
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
خديجة الكبرى المثل الأعلى:
في دنيا النساء نماذج عديدة للطهر والفضيلة والعفاف... ولكن تبقى لخديجة خصوصيتها وفرادتها المتألقة التي لا تنازلها في هذا المضمار امرأة أخرى فهي -كما تقول الأديبة الراحلة بنت الشاطئ- أولى أمهات المؤمنين وأقرب زوجات النبي وأعزهن عليه حية وميتة انفردت بحبه وإعزازه خمساً وعشرين سنة لا تشاركها فيه امرأة أخرى. ووقفت إلى جانبه في سني الاضطهاد الأولى تؤازره وترعاه وتهوّن عليه ما يلقى من قريش في سبيل رسالته.
وتضيف بنت الشاطئ: وستدخل في الإسلام من بعد خديجة ملايين النساء ولكنها ستظل منفردة دونهن بلقب المسلمة الأولى التي آثرها الله بالدور الأجلّ فى حياة البطل الرسول وسيذكرها المؤرخون -المسلمون منهم وغير المسلمين- بذلك الدور.
أما الأديبة سنيّة قراعة فتقول وهي تتحدث عن سيدة قريش وثريتها الملحوظة ذات المكانة العالية والنسب الرفيع ((إن التاريخ ليحني رأسه أمام عظمة أم المؤمنين خديجة ويقف أمامها خاشعاً مكتوف اليدين لا يدري أين يضعها في سجل العظماء)). ولئن كانت المقولة الشهيرة (وراء كل عظيم امرأة) تبحث عن مصاديق لها في آفاق العظمة فإنها ستقف طويلاً أمام خديجة. فحينما يبلغ الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) مرحلة الشباب، على وجه التحديد سن الخامسة والعشرين من عمره الشريف كان لا بد له من الاقتران بامرأة تناسب إنسانيته وتتجاوب مع عظيم أهدافه وترتفع إلى مستوى حياته بما ينتظرها من جهاد وبذل وصبر. ولم يكن في دنيا محمد (صلى الله عليه وآله)، من امرأة تصلح لهذه المهمة غير خديجة (رضي الله عنها)...
تلكم هي بعض مزايا خديجة، فيكفيها فخراً ذلك الشرف الرفيع، والشأن العظيم، والقدر الجليل.. أليس من رحمها خرجت الذرية الطاهرة المباركة... والتي بلغت أعلى سنام المجد حينما تعانقت النبوة المحمدية والإمامة العلوية، فكانت ذرية فاطمة... كان أهل مكة -في الجاهلية- يسمونها (الطاهرة) ويطلقون على الرسول -قبل أن يصدع بالرسالة- بالصادق الأمين.. ومن هاتين الأكرومتين أقيم البناء واجتمعت الأركان فشيد بيت النبوة من الأم (الطاهرة) أم المؤمنين الكبرى... والزوج الصادق الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) ذي الخلق العظيم. لقد كانت هذه الأسرة المثالية واحة الفضيلة في صحراء الجاهلية، وبحبوحة السعادة في دنيا الشقاء آنذاك يغمرها الحب ويشد أواصرها الاخلاص.
في أحد بيوتات مكة ولدت خديجة بنت خويلد لأسرة ذات مكانة وشرف عرفت بالعلم والتضحية والفداء وحماية الكعبة. وحينما جاء تبع -ملك اليمن- ليأخذ الحجر الأسود من المسجد الحرام إلى اليمن هبّ خويلد (أبو خديجة) لحمايته ومنعه عن ذلك. وكان أسيد بن عبد العزى -جد خديجة- من المبرزين في حلف الفضول الذي تداعت له قبائل من قريش فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوماً إلاّ قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد ظلامته، وهو الذي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((لقد شهدت في دار عبد الله  بن جدعان حلفاً ما أحب أن لي به حُمر النّعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت)).


المصدر: كتاب المرأة المسلمة: هموم وتحديات؛ حسن السعيد، بغداد 1427هـ - 2006م

22-04-2017 | 10-27 د | 1119 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-07-03

انت الزائر رقم: 7811265