تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الرسول ص
السيدة خديجة عليها السلام تفتح بصرها في بيت مجد وسؤود ورياسة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
السيدة خديجة عليها السلام تفتح بصرها في بيت مجد وسؤود ورياسة:
 
مع أن التاريخ لم يتعرض للجزئيات المتعلقة بحياة السيدة خديجة إلاّ أن ما وصل إلينا -يقول الشيخ إبراهيم الأميني- يمكن أن يرسم بعض معالم شخصيتها المتميزة والبارزة. ففي تاريخ دمشق ورد أنها ولدت قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، ويحدد بعض المؤرخين ولادتها بأنها سنة 68 قبل الهجرة. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم.. أما أم فاطمة فهي هالة بنت عبد مناف، فتلتقي خديجة من ناحية الأم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في دوحة واحدة وعند عبد مناف تحديداً، كما تلتقي معه من ناحية الأب بجدهما الأعلى قصي بن كلاب.
 
إذن فتحت خديجة بصرها في بيت مجد وسؤود ورياسة. ونشأت على الأخلاق الحميدة واتصفت بالحزم والعقل والعفة ولهذا دعيت بالطاهرة. فالمعروف بين المؤرخين أن خديجة (رضي الله عنها) تزوجت مرتين قبل اقترانها برسول الله (صلى الله عليه وآله) وذلك في أول شبابها: الأولى تزوجت (عتيق بن عائذ) إلاّ أنه لم يعش طويلاً وسرعان ما رحل عنها وترك لها ثروة طائلة ومالاً كثيراً، لتتزوج بعد فترة بتاجر من بني تميم اسمه (هند بن بناس)، ولم يعش طويلاً هو الآخر، حيث ودع الدنيا في ربيع عمره وخلّف وراءه خديجة مع أموال وثروة هائلة.

غير أن بعض المؤرخين ينكرون وفي مقدمة هؤلاء صاحب (الاستغاثة) تزوجها قبله (صلى الله عليه وآله) وقال إن ما نسب إليها من الأولاد هم أولاد أختها، وحكي مثل ذلك عن المرتضى في الشافي، وأحمد البلاذري في كتابه، وأبي جعفر في التلخيص. وحول هذه النقطة ورد في تكملة نقد الرجال عن كتاب الإغاثة أو الاستغاتة تأليف الشريف أبن القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى سنة 352هـ أنه أنكر فيه كون خديجة تزوجت قبل رسول الله(ص) وقال: قد صحّت الرواية عندنا بأنه كان لها أخت من أمها تسمى هالة قد تزوجها رجل من بني تميم يقال له أبو هند فأولدها أبنا اسمه هند بن أبي هند وابنتين زينب ورقية، ومات أبو هند وقد بلغ ابنه مبالغ الرجال والابنتان طفلتان وكانتا موجودتين حين تزوج رسول الله(ص) خديجة بنت خويلد.. وماتت هالة بعد ذلك بمدة يسيرة، وخلف الطفلتين زينب ورقية في حجر رسول الله(ص) وحجر خديجة.

وعلى أية حال: مارست خديجة(رض) التجارة قبل اقترانها برسول الله(ص)، فلم تترك هذه الأموال راكدة ولم ترابِ بها في زمن كان الربا رائجاً. وإنما استثمرت هذه الأموال في التجارة، واستخدمت رجالاً صالحين لهذا الغرض، واستطاعت أن تكسب عن طريق التجارة ثروة ضخمة. حتى قيل: كان لها في كل ناحية تجارة، وفي كل بلد مال، مثل مصر والحبشة وغيرها.

ولا بد من القول إن ما لهذه المرأة العظيمة من نبوغ متفوق. وشخصية شامخة قوية وخبرة بشؤون الحياة كافية.. قد أهلها لإدارة تلك التجارة الواسعة.

وعن طريق التجارة تعرفت برسول الله(ص) عن كثب، وذلك، كما يروي الحاكم فى المستدرك، إن خديجة رضوان الله عليها قد استأجرت رسول الله(ص) سفرتين إلى جرش من اليمن وبصرى الشام. ففي أُسد الغابة كان سبب تزوجها برسول الله(ص) هو أن خديجة كانت تاجرة ذات شرف ومال تستأجر الرجال في مالها، تضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه، فلما بلغها عن رسول الله(ص) ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه.. بعثت إليه وعرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام متاجراً، وتعطيه أفضل مما كانت تعطي غيره من التجار، فقبله منها وخرج في مالها ومعه غلامها ميسرة.

عاد الصادق الأمين إلى مكة. وقد باع التجارة وربح أضعاف ما كانت تدر على خديجة من أرباح. ووقعت في نفسها محبة النبي الكريم(ص). وشاء الله ذلك، فيتعلق قلب خديجة بمحمد(ص). فتطلب هي النزول في ساحة عظمته، وتعرض نفسها عليه.. فيقبل محمد(ص) ذلك الطلب، ويقترن بخديجة.

لقد تزوج رسول الله(ص) خديجة وهي في الأربعين من عمرها، وهو لمّا يزل في الخامسة والعشرين.. وكانت حياتهما نموذجاً رائعاً. أحب رسول الله(ص) خديجة(رض) وأحبته، وأخلص لها وأخلصت له.. فلم يكن يرى في الدنيا من النساء من تعادل خديجة.. فهي أول من آمن برسالته، وصدق دعوته، وبذلت ثروتها الطائلة في سبيل الله تعالى، ومن أجل نشر الدعوة الإسلامية. فتحملت مع رسول الله(ص) عذاب قريش ومقاطعتها وحصارها.

وكان هذا الإخلاص الفريد، والإيمان الصادق، والحب المخلص من خديجة حريّاً بأن يقابله رسول الله(ص) بما يستحق من الحب والإخلاص والتكريم، وبلغ من حبه لها، وعظيم مكانتها في نفسه الطاهرة أن هذا الحب والوفاء لم يفارق رسول الله(ص) حتى بعد موتها، ولم تستطع أي من زوجاته أن تحتل مكانها في نفسه، فقد روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا ذبح الشاة يقول: (أرسلوا إلى أصدقاء خديجة)، فتسأله عائشة في ذلك فيقول: (إني لأحب محبيها).


المصدر: كتاب المرأة المسلمة: هموم وتحديات؛ حسن السعيد، بغداد 1427هـ- 2006م

22-04-2017 | 10-37 د | 1094 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-07-03

انت الزائر رقم: 7824243