تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الأئمة(ع) » المرأة في حياة الكاظم(ع)
بي بي شطيطه رضوان الله عليها
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
إن (بيبي شطيطة) كانت امرأة مؤمنة بنيسابور (نيشابور) كانت تعيش في زمان الإمام الصادق عليه السلام، ولما بعثت شيعة نيسابور الأموال إلى الإمام الصادق عليه السلام أرسلوا شخصاً من نيسابور (نيشابور) اسمه أبو جعفر النيشابوري، وقد بعثت (بيبي شطيطة) إلى الإمام درهما وقطعة خام من غزل يدها تساوي أربعة دراهم إلا أن أبو جعفر النيشابوري رفض أن يوصلها إلى الإمام وقال: أستحي أن أرسل إلى الإمام درهما وقطعة قماش، فقالت: ولم لا تفعل؟! إن الله لا يستحي من الحق.
فلما وصلى النيشابوري إلى الكوفة وهو في طريقه إلى المدينة سمع بوفاة الإمام الصادق عليه السلام فاحتار ماذا يفعل، فأكمل طريقه حتى وصل إلى المدينة وسكن في أحد بيوتها وأخذ يسأل الناس: من أوصى إليه الإمام الصادق عليه السلام؟ فقيل له: إلى ابن عبد الله الأفطح، فذهب إليه واختبره بعدة مسائل فعرف أنه ليس هو الإمام ثم ذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله يشتكي حاله قائلا: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إلى من أمضي في هذه المسائل التي معي؟ إلى اليهود، أم إلى النصارى، أم إلى المجوس، أم إلى فقهاء النواصب؟ فما زال يبكي ويستغيث به، إلى أن جاءه شخص وحرك النيشابوري فقال له: يقول لك مولاك موسى الكاظم لا إلى اليهود، ولا إلى النصارى، ولا إلى المجوس، ولا إلى أعدائنا من النواصب، إلي فأنا حجةالله، قد أجبتك عما ما تحتاج إليه، وجئني بدرهم شطيطة وقطعة خامها. فنذهل النيشابوري ثم لما أخذ الإمام الكاظم ما بعثته (بيبي شطيطة) قال: اقرأ عليها السلام كثيرا، وقل لها: قد جعلت قماشك في أكفاني، وبعثت إليك بهذه من أكفاننا، فاجعليها في كفنك. وأعطاه لها أربعين درهم ثم قال عليه السلام: ستعيشين تسع عشرة ليلة من وصول هذا الكفن إليك.
فلما رجع النيشابوري إلى نيسابور، فاستقبلني الناس، و(بيبي شطيطة) من جملتهم، فسلموا علي، فأقبلت عليها من بينهم وأخبرتها بحضرتهم بما جرى، ودفعت إليها ما وصى به الإمام لها وكادت تنشق مرارتها من الفرح، ثم بقيت وأقامت شطيطة تسعة عشر يوما، وماتت تزاحمت الناس عليها كل يريد أن يصلي عليها فجاء الإمام عليه السلام ووقف وصلى عليها وانزلها القبر وأهال على قبرها التراب ثم توجه إلى أبو جعفر النيشابوري وقال له: عرف أصحابك وأقرأهم عني السلام، وقل لهم: إنني ومن جرى مجراي من أهل البيت لا بد لنا من حضور جنائزكم في أي بلد كنتم، فاتقوا الله في أنفسكم، وأحسنوا الأعمال لتعينونا على خلاصكم وفك رقابكم من النار"



المصدر: بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 48.
24-04-2017 | 14-32 د | 607 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6437913