تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الرسول ص
أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابنة عم رسول الله(ص)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
أروى بنت الحارث:

أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابنة عم رسول الله(ص) في طبقات ابن سعد: أمها غرية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامر بن عمرة وديعة بن الحارث بن فهر، تزوجها أبو وداعة بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم، فولدت له المطلب، وأبا سفيان، وأم جميل، وأم حكيم، والربعة بني أبي وداعة انتهى.
وفي العقد الفريد العباس بن بكار: حدثني عبد الله بن سليمان المدني وأبو بكر الهذلي أنّ أروى بنت الحارث بن عبد المطلب، دخلت على معاوية وهي عجوز كبيرة، فلما رآها قال: "مرحبا بك وأهلا يا خالة فكيف كنت بعدنا؟ فقالت: يا ابن أخي لقد كفرت يد النعمة وأسأت لابن عمك الصحبة، وتسميت بغير اسمك، وأخذت غير حقك، من غير دين كان منك ولا من آبائك، ولا سابقة في الإسلام بعد أن كفرتم برسول الله(ص) فأتعس الله منكم الجدود، وأضرع منكم الخدود، ورد الحق إلى أهله، ولو كره المشركون، وكانت كلمتنا هي العليا ونبينا(ص) هو المنصور فوليتم علينا من بعده، وتحتجون بقرابتكم من رسول الله(ص) ونحن أقرب إليه منكم، وأولى بهذا الأمر، فكنا فيكم بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون وكان علي رحمه الله بعد نبينا ص بمنزلة هارون من موسى، فغايتنا الجنة وغايتكم النار. واحتدم الكلام بينها وبين مروان وعمرو بن العاص ثم التفتت إلى معاوية فقالت: والله ما جرأ علي هؤلاء غيرك، فإن أمك القائلة في قتل حمزة:

نحن جزيناكم بيوم بدر * والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عن عتبة لي من صبر * وشكر وحشي على دهري

فأجابتها بنت عمي وهي تقول:
خزيت في بدر وغير بدر * يا ابنة جبار عظيم الكفر

فقال معاوية: عفا الله عما سلف يا خالة هات حاجتك، قالت: ما لي إليك حاجة وخرجت عنه. وروى صاحب بلاغات النساء هذا الخبر بتفاوت عما مر.



المصدر: أعيان الشيعة: السيد محسن الأمين. ج2.


10-05-2017 | 14-25 د | 363 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-07-03

انت الزائر رقم: 7824988