تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018 مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018 تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجية إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر والجواد عليهما السلام الدروس الثقافية مع الدكتورة مريم مجتهد زاده وذلك في 6 و7 و8 و13 آب 2018م جمعية الرابطة اللبنانية الثقافية تدعوكن لحضور محاضرات بعنوان "تزكية النفس" مع السيدة مريم مجتهد زاده إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » مقالات حول الزهراء ع
إليكِ سيدتي: بإمكانكِ أن تكوني مَثَلاً للزهراء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
من الصعب على أية امرأة في عالمنا اليوم، تصوّر -فقط التصور- أن تعيش أخلاق وسيرة الصديقة الزهراء، عليها السلام، علماً أن المرأة المسلمة في كل مكان بشكل عام، وفي الأوساط الشيعية بشكل خاص، ترى في الزهراء؛ الشخصية المقدسة والمتكاملة والناجحة، وما تردد ذكرها في الأوساط الاجتماعية والعلمية حتى اليوم، في البحث والدراسة، إلا دليل على جدارتها في كل شيء.
وندع الحديث عن أسباب نشوء هذا التصور في الأذهان إلى مقام ومقال آخرين، ونسلط الضوء على إمكانية تصحيح هذا التصور والاقتداء بهذه المرأة العظيمة علّنا نلتمس الطريق إلى النجاة من ركام الأزمات والمشاكل التي يتوقف معظمها على طريقة تفكير وعمل المرأة، منذ طفولتها وحتى مرحلة المراهقة والشباب والزواج، بل وحتى في خريف العمر.

هل أكون مِثل الزهراء؟!
أنه سؤال يتردد على لسان الكثير -إن لم نقل الجميع- من النساء في بلادنا، ما أن يجري الحديث عن سيرة حياة الزهراء؛ في تعاملها مع أبيها، أو في زواجها، وأثاث بيتها، وطريقة تعاملها مع زوجها؛ أمير المؤمنين، وأبنائها، عليهم السلام، وأيضا جيرانها، بل ومع المجتمع بأسره، وحتى مع أعدائها، وأول جواب لرد هذا الطلب يأتي من كون أنها ليست شخصية عادية، إنها ابنة خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد، صلى الله عليه وآله، كما لو أن العلاقة النسبية لها مدخلية دائمة في النشأة الصالحة للولد (الذكر والأنثى)، في حين ينسف القرآن الكريم، هذه النظرية بدليل ابن نبي الله نوح، عليه السلام، الذي انحرف عن الطريق بكفره بالله، وعصيان أمر أبيه، ولم يركب السفينة فكان المغرقين، وأيضا أبناء نبي الله يعقوب، عليه السلام، الذين انحرفوا عن الطريق بحسدهم لأخيهم الصغير يوسف، وكيف أنهم كادوا يقضون على حياته.
بمعنى أن الزهراء، عليها السلام، لم تجلس في البيت، وتقول: «أنا ابنة رسول الله، وعلى الآخرين احترامي وتقديسي، وحتى عليهم تقبيل يدي ورجلي لما أحظى من درجات التقوى والورع والزهد والعلاقة مع السماء»! وإنما كانت الصديقة الطاهرة، كأي بنت أخرى في المدينة المنورة -في ظاهرها طبعاً- ولكن؛ تفوقت وتميّزت بمكارم أخلاقها وحُسن سيرتها مع أهلها ومع الناس.
هذا المبدأ الأساس، طالما أكد عليه الأئمة المعصومون، عليهم السلام، ومنهم أمير المؤمنين، علي عليه السلام.

المصدر: مجلة الهدى.
زهراء محمد علي



13-05-2017 | 12-33 د | 311 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-09-21

انت الزائر رقم: 5034505