تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة العلماء
مكانة الأم.. إنّ الحقَّ زَرعُه لن يموت
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
أول من التقى بالشهيد المظلوم آية الله السيد حسن الشيرازي في (سجن البعقوبة) بالعراق في أواخر الستينات هو العلوية الكريمة والدته المؤمنة التي كانت من أشد الناس حزناً وبكاءً عليه ومن أكثرهم دعاءً وتضرّعاً إلى الله تعالى لخلاص ابنها ونجاته من يد السّفّاكين البعثيين. وكان قد ترك اعتقال ابنها العزيز تأثيراً أليماً على قلبها العطوف. فلازمها ذلك حتى وفاتها (رضوان الله عليها).
يقال.. هرعت إلى لقاء ابنها لمجرّد أن سمعت خبر السماح للقاء، وذلك بالرغم من كبر سنّها وصعوبة السفر بالنسبة لها من كربلاء إلى بغداد.
فعندما دخلت (سجن البعقوبة) تقدم ابنها السيد حسن ليقبّل يدها، ولكن بسبب تغير ملامحه من أثر التعذيب القاسي الذي لاقاه الشهيد على يد البعثيين في السجن لم تعرف الأم ولدها. فكان ولدها السيد حسن جالساً أمامها، وهي تلتفت يميناً وشمالاً وتسأل: أين ابني حسن؟ فقال لها ابنها: أنا ابنكِ، أنا حسن يا أمّاه.
ولكن الأم لم تصدق ذلك.
حاول السيد بكل جهده أن يظهر نبرات صوته الأصلي لوالدته المكرّمة وليقنعها تلميحاً بأن الذي غيّر التعذيب ملامحه هو ابنها السيد حسن، فبعد محاولات صعبة صدّقت الأم فاحتضنته وانفجرت بالبكاء حتى أبكت كل الجالسين، وأما الشهيد فكان يتجلّد أمام والدته ويحاول فهدأتها ومسح دموعها التي راحت تسقي شجرة الحق وتعلن للتاريخ (إن الحق زرعه لن يموت).







المصدر: آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي ... فكرة وجهاد.

13-05-2017 | 13-49 د | 572 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-07-03

انت الزائر رقم: 7824351