تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة العلماء
في التعددية الزوجية
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
للإسلام في تشريع تعدد الزوجات حكمة بالغة، رغم نفور بعض النساء من هذا التشريع ومحاولتهن التأويل والتبرير والتحريف! ورغم ذلك أيضاً فإن الكثير من العلماء والمؤمنين قد امتثلوا لهذا الجواز الشرعي، فمنهم من أفلح في الوصول إلى شيء من تلك الحكمة، ومنهم من انشغل في معركة الغيرة بين النسوان، سعياً في الإصلاح والتقريب والتسكين، ومنهم من دخلوا طرفاً في المعركة فخسروا كل شيء!
فالذين انتصروا على غيرة النساء التي ورد في الحديث الشريف بأنها كفر قد اثبتوا حسن إدارتهم وطيب معاشرتهم، وأجادوا إحياء هذه السنة النبوية المنسيّة، واكتسبوا بذلك ثواب الدنيا والآخرة. والسؤال هنا كيف يوزِّع الزوج حبّه للزوجات، على فرض مقدرته في العدالة من حيث الاهتمام بهن وتوزيع الوقت بينهن والإنفاق لسدّ حوائجهن المادية؟
أقول: إن الشرع الإسلامي لم يوجب العدالة في الحب القلبي، لأن القلب لا يخضع لإرادة الإنسان في الحبّ والبغض، إنما المطلوب شرعاً أن لا يعكس ذلك على تصرفه معهن، فيهتم بالتي يميل إليها ويهمل الأخرى، لأنه حينئذ تختل العدالة بينهن فينتفي شرط جواز التعدد. وفي هذا الأمر نقرأ قصة العالم الفاضل المرحوم الشيخ آل راضي، نقلها لي الأستاذ آية الله السيد أحمد المددي (دام ظله): يقال: إنه كان متزوّجاً بأربع نساء مؤمنات متلائمات، قد أحسن الاهتمام بهن من كل النواحي، وكنّ يحترمنه أيّما احترام، وكان بذلك قد صنع بيتاً زوجياً تسوده المحبة والخير، حتى نال إعجاب واستغراب كل من يسمع عنه ذلك.
وذات مرة قال الشيخ لبعض أصدقاءه: إنني أكنّ في قلبي حباً أكثر لواحدة منهن، ولكن ما استطاعت إحداهنّ حتى الآن أن تكتشف من هي تلك الواحدة. ذلك لأني أتعامل معهن بالتساوي أتظاهر بالمودة مع كل واحدة على السواء، بشكل لا تشعر أحداهن حبي لغيرها أكثر أو أقل من حبي لها!
وإني أتحدى كل من يدّعي إنه قادر على اكتشاف ذلك من خلال تصرفي وسلوكي معهن؟!
وأخيراً أقول: إن التعددية الزوجية بهذه الطريقة الإنسانية العدالة هي المطلوبة شرعاً، والمطلوب التشجيع لها دفعاً للمفاسد المحتملة، وكسباً للحكمة من وراء تشريعها، أما التي يقوم بها بعض هواة التعددية بدافع شهواتهم الحيوانية، فهي ليست إسلامية، والدليل يجدونه في نداءات ضمائرهم وتأنيبها لهم باستمرار!


المصدر: 14MASOM.ORG
13-05-2017 | 13-52 د | 489 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-07-03

انت الزائر رقم: 7817146