تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء عاشوراء في مبنى الجمعيات 2017م دعوة للمشاركة في إحياء عاشوراء في مبنى الجمعيات 2017م سلسلة دروس ثقافية بعنوان: "الدور النموذجي للمرأة في الدفاع المقدّس من وجهة نظر السيد القائد الخامنئي (دام ظله) برنامج يوم السبت للأطفال للعام2017 دعاء لعدم نسيان القرآن الكريمآيات تُقرأ لعدم نسيان القرآن الكريمجمعية الأمومة والطفولة تقيم دورة للسايكودرام للسيدات للعام2017 افتتاح البرنامج الصيفي في جمعية الأمومة والطفولة بتاريخ 3 تموز 2017 في مبنى الجمعيات أقامت جمعية الأمومة والطفولة في شهر نيسان 2017م نهار كل سبت برنامجاً للأطفال الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي تقيم حفل تكريم للمحجبات في بلدة الحفير الفوقا
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الأئمة(ع) » المرأة في حياة علي(ع)
المرأة في فكر الإمام علي (عليه السلام)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
كان لأمير المؤمنين عليه السلام اهتمام خاص بالمرأة، فنراه تارة ينظر إليها كآية من آيات الخلق الإلهي، وتجلي من تجليات الخالق عز وجل فيقول(عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم). وتارة ينظر إلى كل ما موجود هو آية ومظهر من مظاهر النساء فيقول (لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فأن المرأة ريحانة وليس قهرمانة)، أي المرأة ريحانة وزهرة تعطر المجتمع بعطر الرياحين والزهور.
لقد وردت كلمة الريحان في القرآن الكريم في الآية التالية (فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة النعيم) والريحان هنا كل نبات طيب الريح مفردته ريحانة، فروح وريحان تعني الرحمة والرحمة.
فالإمام هنا وصف المرأة بأروع الأوصاف حين جعلها ريحانة بكل ما تشتمل عليه كلمة الريحان من الصفات فهي جميلة وعطرة وطيبة تسر الناظر إليها، أما القهرمان فهو الذي يكلف بأمور الخدمة والاشتغال، وبما أن الإسلام لم يكلف المرأة بأمور الخدمة والاشتغال في البيت، فما يريده الأمام هو إعفاء النساء من المشقة وعدم إلزامهن بتحمل المسؤوليات فوق قدرتهن لأن ما عليهن من واجبات تكوين الأسرة وتربية الجيل يستغرق جهدهن ووقتهن، لذا ليس من حق الرجل إجبار زوجته للقيام بأعمال خارجة عن نطاق واجباتها.
فالفرق الجوهري بين اعتبار المرأة ريحانة وبين اعتبارها قهرمانة هو أن الريحانة تكون محبوبة، محفوظة، مصانة، تعامل برقة وتخاطب برقة، لها منزلتها وحضورها العاطفي في قلب الزوج فلا يمكنه التفريط بها.
أما القهرمانة فهي المرأة التي تقوم بالخدمة في المنزل وتدير شؤونه دون أن يكون لها في قلب الزوج تلك المكانة العاطفية والاحترام والرعاية لها.
فمعاملة الزوج لزوجته يجب أن تكون نابعة من اعتبارها ريحانة وليس من اعتبارها خادمة تقوم بأعمال المنزل لأن المرأة خلقت للرقة والحنان فتغذي الرجل العاطفة والحنان.
وعلى الرغم من أن المرأة مظهر من مظاهر الجمال الإلهي فأنها تستطيع كالرجل أن تنال جميع الكمالات الأخرى، وهذا لا يعني لا بد أن تخوض جميع ميادين الحياة كالحرب والأعمال الشاقة، بل إن الله تعالى جعلها مكملة للرجل، أي الرجل والمرأة احدهما مكملا للآخر.
وأخيرا أن كلام الأمام علي عليه السلام كان تكريما للمرأة ووضعها المكانة التي وضعها الله تعالى بها، حيث لم يحملها مشقة الخدمة والعمل في المنزل وأعتبر أجر ما تقوم به من أعمال في رعاية بيتها كأجر الجهاد في سبيل. 
12-06-2017 | 13-51 د | 144 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=13
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2017-12-15

انت الزائر رقم: 3967120