تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م إحياء ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام في مبنى الجمعيات 2018 أقامت جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة محاضرة بعنوان: (قبس من حياة السيدة خديجة(ع)) التوصيات كلمة فضيلة الشيخ الدكتور علي كريميان: إعلامنا وضرورات التخطيط الواعي تحقيقاً للتحصين والسعادة الأسريّة كلمة الأستاذة جنان واسطي بور: أزمة التواصل بين أفراد الأسرة: وقاية أطفالنا وعلاقاتنا الأسريّة في العصر الرقمي كلمة سماحة السيد سامي خضرة: البرامج التلفزيونيّة ولاأخلاقيّة المضمون: كيف نحصن أسرنا ونرقى بالذوق الاجتماعي
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » أدعية الزهراء(ع)
ما يدعى به عقيب التسبيح "تسبيح السيدة الزهراء عليها السلام"
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
ما يدعى به عقيب التسبيح "تسبيح السيدة الزهراء عليها السلام"

الأول: لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ
عن السيد ابن طاووس في فلاح السائل: ص٢٥٠ـ ٢٥٢، عن وهب بن عبد ربّه قال: سمعت أبا عبد الله عليه‌ السلام يقول: من سبح تسبيح الزهراء عليها‌ السلام بدأ فكبّر الله أربعاً وثلاثين تكبيرة، وسبحه ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ووصل التسبيح بالتكبير، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين مرة ووصل التحميد بالتسبيح، وقال بعد ما يفرغ من التحميد:
لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ (إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوَا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَاً) لَبَّيْكَ رَبَّنَا، لَبَّيْكَ وَسَعْدِيْكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى ذُرِّيّةِ مُحَمَّدٍ، والسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ التَّسْلِيْمَ مِنَّا لَهُمْ، وَالائْتِمَامَ بِهِمْ، وَالتَّصْدِيْقَ لَهُمْ، رَبَّنَا آمَنَّا وَصَدَّقْنَا، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَآلَ الرَّسُولِ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِيْنَ.
اللَّهُمَّ صُبَّ الرِّزْقَ عَلَيْنَا صَبَّاً صَبَّاً، بَلاَغَاً لِلآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَلاَ نَكَدٍ، وَلاَ مَنٍّ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، إِلاَّ سَعَةً مِنْ رِزْقِكَ، وَطِيْبَاً مِنْ وُسْعِكَ، مِنْ يَدَيْكَ الْمَلأَى عَفَافاً، لاَ مِنْ أَيْدِي لِئَامِ خَلْقِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قدِيرٌ.
اللَّهُمَّ اجْعَلِ النُّوْرَ في بَصَرِي، وَالبَصِيْرَةَ في دِيْنِي، وَاليَقيْنَ في قَلْبِي، وَالإِخْلاَصَ في عَمَلِي، وَالسِّعَةَ في رِزْقِي، وَذِكْرَكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي، وَالشُّكْرَ لَكَ أَبَدَاً مَا أَبْقَيْتَنِي.
اللَّهُمَّ لاَ تَجِدْنِي حَيْثُ نَهَيْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فيمَا أَعْطَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ.
غفر الله له ذنوبه كلها، وعافاه من يومه وساعته وشهره وسنته، إلى أن يحول الحول، من الفقر والفاقة والجنون والجذام والبرص، ومن ميتة السوء، ومن كل بلية تنزل من السماء إلى الأرض، وكتب له بذلك شهادة الإخلاص بثوابها إلى يوم القيامة، وثوابها الجنة البتة، فقلت له: هذا له إذا قال ذلك، في كل يوم من الحول إلى الحول؟! فقال: ولكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرة واحدة، يكتب له ذلك، وأجزأه له إلى مثل يومه وساعته وشهره من الحول الجائي، الحائل عليه.

الثاني: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ
عن فقه الرضا عليه‌ السلام: ص١١٥، بعد ذكر تسبيح الزهراء عليها‌ السلام ثم قل:
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، وَلَكَ السَّلاَمُ، وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلاَمُ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.
وتقول:
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَى الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِيْنَ المَهْدِيِّيْنَ، مِنْ آلِ طَهَ وَيَاسِيْنَ.
قال عليه‌السلام: وتقول:
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرِّ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ في جَميعِ أُمُورِي كُلِّهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَسأَلُكَ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ وَآلُهُ، وَأَسْتَعِيْذُكَ مِنْ كُلِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ مُحَمَدٌّ وَآلُهُ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.




المصدر: من كتاب أدعية أهل البيت عليهم السلام في تعقيب الصلوات للشيخ عبدالله حسن آل درويشم.
09-08-2017 | 14-25 د | 244 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=8
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-07-12

انت الزائر رقم: 4726920