تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا الأسرة-مقالات
ما هو دور الظن في دوام الأسرة وبقائها؟
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
قد رغب الإسلام بحسن الظن وترک سوء الظن فی جمیع الأمور خصوصا في الأمور الأسرية.
وقال أبو الحسن الهادي‏عليه السلام: إذا كان زمانٌ، العدل فيه أغلب من الجور، فحرام أن تظنّ بأحد سوءاً حتّى تعلم ذلك منه.
 وإذا كان زمان، الجور فيه أغلب من العدل، فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيراً حتّى يبدو ذلك منه(1).
لأن حسن الظن یوجب بروز حالة المحبة والوثوق والاعتماد والطمأنينة والسکینة بین أعضاء الأسرة، ولأن النظرة الحسنة وحسن الظن دلالة قوية على صفاء القلب الإنساني، فمن تنزه عن الرذيلة، وجاهد نفسه على هذا الطريق كان دائماً مطمئن النفس والخاطر.
وأما سوء الظن یوجب بروز حالة النزاع الزوجي في الأسرة من خلال بعض العلل والأسباب، فمرة يظهر سوء الظن في الجانب الاقتصادي، حيث يشعر أحد الطرفين بأن الآخر يخفي هذا الجانب دونه، ومرة يظهر الشك في جانب آخر يرتبط بالعفة وطهارة الثوب، في حين ليس هناك سوى الشك فقط الذي ينجم عادة عن الغيرة.
ومرة يبرز سوء الظن عن الإحساس بالتآمر حيث يشكّك أحد الطرفين ويظن بأن الآخر يتآمر عليه.
ولقد وصف القرآن المجيد الرابط بين الرجل وامرأته بعبارة جميلة ودقيقة جداً، فقال:
(هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) سورة البقرة، الآية: 187.
لأن ماهية اللباس ستر للعورة والعیوب، وینموا الإنسان بشکل جمیل ومن نظر إليهما لا یری منهما إلا الحسن والجمال، فأراد الله تعالی أن تکون المرأة والرجل في حیاتهما الأسرية بهذا الشکل.
والإمام علي(ع) أيضا قد وصف حسن الظن بعبارة جمیلة وقال: أفضل الورع حسن الظن.
ولکن دائمًا يقعُ بين الناس في عصرنا الحاضر في العالم الإسلامي أمرٌ سيِّئ، وطبيعة غير حبیبة ينتج عنها آثارٌ كبيرة غير حميدة في التعامُل بين الناس؛ من العداوة والحروب، وشدة البُغض، حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، إلاَّ أنَّه سوءُ الظن، وما أدراكَ ما سوء الظنِّ؟!
ولأجل ذلک قد نهینا في کتاب الله عز وجل عن سوء الظن بإخواننا المسلمين والوقوع فيهم فضلا عن أعضاء الأسرة.
قال تعالی: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا) الحجرات: 12.
ومن یجتنب عن سوء الظن بأعضاء الأسرة فقد اجتنب عن الإثم والمعصية، لأن بعض الظنون إثم واضح والعاقل لا یقرب من المعصية والذنوب.

1- نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: 142، ح 28. أعلام الدين: 312، س 1.
17-10-2017 | 14-35 د | 358 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=6
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-04-16

انت الزائر رقم: 5634787