تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الرسول ص
السيدة خديجة عليها السلام.. المرأة التاجرة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مع أنّ التاريخ لم يتعرض للجزئيات المتعلقة بحياة السيّدة خديجة، إلاّ أنّ ما وصل إلينا يمكن أن يرسم بعض معالم شخصيتها المتميزة والبارزة.
تزوّجت خديجة في أول شبابها: ((عتيق بن عائذ)) إلاّ أنّه لم يعش طويلاً، وسرعان ما رحل عنها وترك لها ثروة طائلة ومالاً كثيراً. فتزوّجت بعد فترة بتاجر من بني تميم اسمه ((هند بن بناس)) ولم يعش طويلاً ـأيضاًـ حيث ودّع الدنيا في ربيع عمره وخلّف وراءه خديجة مع أموال وثروة هائلة.
وهنا ينبغي الالتفات إلى نكتة مهمّة تكشف عن روح هذه المرأة الشريفة الكبيرة وهمّتها العالية وحرّيتها واستقلالها، وهي أنّ خديجة التي ورثت أموالاً طائلة وثروة هائلة من زوجيها، لم تترك هذه الأموال راكدة ولم تراب بها في زمن كان الربا رائجاً، وإنّما استثمرت هذه الأموال في التجارة، واستخدمت رجالاً صالحين لهذا الغرض، واستطاعت أن تكسب عن طريق التجارة ثروة ضخمة حتى قيل:
((إنّ لها أزيد من ثمانين ألف جمل متفرّقة في كل مكان، وكان لها في كل ناحية تجارة، وفي كلّ بلد مال، مثل مصر والحبشة وغيرها(1).
وكانت خديجة بنت خويلد امرأة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم(2).
ولابد أن نقول: إنّ إدارة قافلة تجاريّة كبيرة من هذا القبيل في ذلك العصر في الجزيرة العربيّة كان أمراً عسيراً، ولا سيمّا إذا كان المدير امرأة، في زمن كانت المرأة محرومة من جميع حقوقها الاجتماعية، وكثيراً ما كان الرجال القساة يئدون بناتهم من دون ذنب.
إذن، لابدّ لهذه المرأة العظيمة من نبوغ متفوّق، وشخصيّة شامخة قويّة وخبرة بشؤون الحياة كافية، تؤهّلها لإدارة تلك التجارة الواسعة.

الهوامش:
(1) البحار جزء ١٦ ص ٢٢.
(2) سيرة ابن هشام جزء ١ ص ١٩٩.


المصدر: من كتاب فاطمة الزهراء المرأة النموذجية في الإسلام، الشيخ إبراهيم الأميني، ترجمة: علي جمال الحسيني.


29-11-2017 | 14-14 د | 1692 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=7
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-06-03

انت الزائر رقم: 7575858