تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018 مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018 تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجية إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر والجواد عليهما السلام الدروس الثقافية مع الدكتورة مريم مجتهد زاده وذلك في 6 و7 و8 و13 آب 2018م جمعية الرابطة اللبنانية الثقافية تدعوكن لحضور محاضرات بعنوان "تزكية النفس" مع السيدة مريم مجتهد زاده إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة زينب بنت علي (ع) » نساء حول السيدة زينب (ع)
فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى(ع)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى(ع):

قرابتها بالمعصوم:
حفيدة الإمام علي والسيّدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)، وبنت الإمام الحسن المجتبى، وزوجة الإمام زين العابدين، وأُمّ الإمام الباقر، وجدّة الإمام الصادق (عليهم السلام).

اسمها وكنيتها ونسبها:
أُمّ عبد الله، وأُمّ الحسن، فاطمة بنت الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

أُمّها:
أُمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي.

زوجها:
الإمام علي زين العابدين (عليه السلام).

من أولادها:
الإمام محمّد الباقر (عليه السلام)، عبد الله الباهر.

مكانتها:
كانت (رضوان الله عليها) من سيّدات نساء بني هاشم، وكانت على مرتبة عالية من الجلال والكمال، والفضل والشرف.

من صفاتها:
كانت (رضوان الله عليها) عابدة زاهدة، ذات حياء وعفّة، وذات علم وفقه، صدّيقة مخدّرة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «كانت صدّيقة لم يدرك في آل الحسن امرأة مثلها»(۱).

من كراماتها:
قال الإمام الباقر(عليه السلام): «كانت أُمّي قاعدة عند جدار فتصدّع الجدار، وسمعنا هدّة شديدة، فقالت بيدها: لا، وحقّ المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقي معلّقاً في الجو حتّى جازته، فتصدّق أبي عنها بمئة دينار»(۲).

حضورها في واقعة الطف:
حضرت مع زوجها الإمام زين العابدين وابنها الإمام الباقر (عليهما السلام) واقعة الطف يوم عاشوراء، وجرى عليها ما جرى على آل الرسول(صلى الله عليه وآله) في ذلك اليوم من مصائب ومحن، حيث رأت مصرع عمّها الإمام الحسين (عليه السلام)، وقتل أخيها القاسم، وبقية شهداء آل البيت (عليهم السلام) والأصحاب الكرام.
كما شاهدت زوجها العليل مكبّلاً بالأغلال، وولدها البالغ من العمر أربع سنوات يشكو العطش، فصبرت واحتسبت ذلك في سبيل الله تعالى.

وفاتها:
تُوفّيت (رضوان الله عليها) عام ۱۱۷ﻫ(۳).


—————————-
۱- الكافي ۱ /۴۶۹ ح۱
۲- المصدر السابق.
۳- الكامل في التاريخ ۵ /۱۹۵.


المصدر: الشيعة دوت أورغ.
بقلم: محمد أمين نجف

01-12-2017 | 14-09 د | 1536 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-09-21

انت الزائر رقم: 5034815