تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018 مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » نساء اهتدين بنور الإسلام
برناديت كاهل (فاطمة)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
برناديت كاهل (فاطمة)

ولدت في بريطانيا، حاصلة على شهادة عالية في دراستها الجامعية، تعرّفت على الإسلام عن طريق أحد المبلّغين، فلفت الإسلام انتباهها..

أهمية وجود الأنبياء:
عرفت "برناديت" من خلال دراسة الدين الإسلامي بأنّ الإنسان يحتاج في حياته إلى منهج شامل وكامل يعبّد له طريق وصوله إلى السعادة الدنيوية والأخروية.
ولا يستطيع الإنسان الوصول إلى هذا المنهج الكامل إلاّ عن طريق الاستعانة بالله؛ لأنّه تعالى لم يخلق العباد عبثاً، وهو أعرف بمصالحهم ومنافعهم.
ولهذا يصطفي الله تعالى خيرة خلقه ليبعثهم إلى الناس بالرسالات والشرائع والفرائض العبادية.
ومن خصائص الأنبياء أنّهم يتمتّعون بأمور خارقة للعادة من أجل إثبات اتّصالهم بالله تعالى، ومن أكبر شواهد صدق نبوّة النبي محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو القرآن الكريم الذي تحدّى الله تعالى الجن والإنس أن يأتوا بمثله فعجزوا عن ذلك.

في رحاب القرآن:
قرأت "برناديت" القرآن الكريم بدقّة وتأمّل، وتدبّرت في مضامينه، فوجدته كتاب هداية وكتاب إرشاد وكتاب يأخذ بيد الإنسان إلى الحياة الطيّبة.
ثمّ توجّهت "برناديت" في ظلّ إرشادات المبلّغ الديني الذي تعرّفت عليه بقراءة كتب أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) فتفتّحت آفاقها الفكرية على معلومات جديدة أنارت قلبها، ومنحتها البصيرة والهداية.

الإعجاب بشخصية فاطمة الزهراء (عليها السلام):
تعرّفت برناديت خلال دراستها للتاريخ الإسلامي على شخصية فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فتأثّرت بشخصيتها وزهدها وتقواها وإيمانها وكيفية سلوكها وتصرّفاتها ومنهجيّة تعاملها مع الآخرين.
ولهذا عندما أعلنت "برناديت" استبصارها، سمّت نفسها "فاطمة"، ليذكّرها هذا الاسم بسيّدة نساء العالمين، ويكون هذا التذكار سبباً يدفعها لاستذكار المعاني المعنوية والمفاهيم الروحانية، ويدعوها دائماً إلى التمسّك بالأعمال التي تقرّبها إلى الله تعالى.

ترسيخ الملكات الفاضلة:
كانت تظن "برناديت" بأنّ الالتزام بالفرائض والشرائع الإسلامية عمل شاق وعسير جداً، ولكّنها وجدت بعد فترة من التزامها الكامل بالإسلام، بأنّ الصعوبة تكمن في البداية فقط لعدم اعتياد الإنسان عليها، ولكن بمرور الزمان يتحوّل هذا الالتزام إلى ملكات ترسخ في نفس الإنسان بحيث يستوحش الإنسان من تركها.
وعرفت "برناديت" بأنّ منشأ خوفها من صعوبة الالتزام الديني هو الشيطان، وكان هذا التخويف فعل شيطاني حاول أن يصدّها عن الإسلام، فشكرت الله تعالى أن ساعدها وأعانها لاجتياز هذه العقبة والموانع الأخرى التي اعترضت طريقها.
كما شكرت "برناديت" ربّها أن عرّفها على حججه في الأرض بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويسّر لها سبيل التمسّك بالثقلين كتاب الله وعترة الرسول لتعصم بذلك نفسها من الضلال والضياع والانحراف.

المصدر: موسوعة من حياة المستبصرين، ج 06.

05-12-2017 | 14-46 د | 239 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=14
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-12-10

انت الزائر رقم: 5272490