تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018 مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018 تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجية إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر والجواد عليهما السلام الدروس الثقافية مع الدكتورة مريم مجتهد زاده وذلك في 6 و7 و8 و13 آب 2018م جمعية الرابطة اللبنانية الثقافية تدعوكن لحضور محاضرات بعنوان "تزكية النفس" مع السيدة مريم مجتهد زاده إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا الأسرة-مقالات
كيف تجعلين من عائلتك عائلة مهدوية؟
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
كيف تجعلين من عائلتك عائلة مهدوية؟

لا شكَّ أنَّ الأب راعٍ ومسؤول عن أبنائه، وليست الأُمّ بمعزل عن تلك المسؤولية، إن لم تكن مسؤوليتها أعظم.
ولا شكَّ أنَّ المؤثّرات الخارجية اليوم، من إعلام مسموع ومقروء ومرئي، قد أخذت مأخذها من تربية الأبناء، فضلاً عن تأثير الأصدقاء، والمجتمع، والبيئة المحيطة بالفرد. وألف مؤثِّر ومؤثِّر.
في خضمِّ هذه الدوّامة، كيف يستطيع أحدنا أن يجعل من عائلته عائلة مهدوية، وكيف يُربّي أبناءه تربية مهدوية؟


نذكر هنا عدَّة منبِّهات تساعدنا على ذلك:
أوَّلاً: كوني أنت مهدويتاً في قولك وفعلك واهتماماتك، فردِّدي الأدعية المهدوية أمامهم، واقرأي بعض الروايات المهدوية، وليرى وليستمع أبناؤك منك ذلك، فتأثير التربية بالفعل أقوى بكثير من التربية بالقول. على ما رسمه أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: «مَنْ نَصَبَ نَفْسَه لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِه قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِه، وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُه بِسِيرَتِه قَبْلَ تَأْدِيبِه بِلِسَانِه، وَمُعَلِّمُ نَفْسِه وَمُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِمْ»(1).

ثانياً: أقيمي جلسات مهدوية في بيتك، وإن لم تكن في بيتك فأحضريهم معك لندوة أو محاضرة مهدوية، فللجوّ المحيط تأثير واضح في التربية.

ثالثاً: اقتني مكتبة مهدوية، تضمُّ كتباً متفاوتة من حيث التخصّص وأُسلوب طرح المعلومة المهدوية، وليكن فيها أفلام أنتجت لغرض زيادة المعرفة المهدوية، خصوصاً تلك التي تناغم أحاسيس الأطفال وتتناسب مع إدراكهم. وكذلك القصص المهدوية المصوَّرة والهادفة.

رابعاً: أقيمي مسابقات مهدوية فيما بين أطفالك، تتضمَّن طرح أسئلة، أو قراءة قصَّة وإعادة إلقائها أمامك، وما شابه ذلك، ولتكن الهدايا والجوائز متناغمة مع رغباتهم ونفسياتهم.

خامساً: اصطحبيهم معك في سفرات ترفيهية دينية، للمعالم التي لها ارتباط بقضيَّة الإمام المهدي (عليه السلام)، كمسجدي الكوفة والسهلة، ومراقد الأئمَّة (عليهم السلام)، والمقامات المنسوبة للإمام المهدي (عليه السلام)، وإن أمكن اصطحابهم لبيت الله الحرام وتذكيرهم بالمكان الذي سيظهر فيه الإمام أوَّل ما يظهر.

ولنتذكَّر دوماً.. أنَّ أبناءنا غنيمة ومسؤولية.


الهامش:
1- نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧٣.

*بتصرف


المصدر: على ضفاف الانتظار، الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي، تقديم: مركز القمر للإعلام الرقمي، الطبعة الأُولى: ١٤٣٨هـ.

25-12-2017 | 10-15 د | 433 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-11-12

انت الزائر رقم: 5177164