تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م إحياء ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام في مبنى الجمعيات 2018 أقامت جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة محاضرة بعنوان: (قبس من حياة السيدة خديجة(ع)) التوصيات كلمة فضيلة الشيخ الدكتور علي كريميان: إعلامنا وضرورات التخطيط الواعي تحقيقاً للتحصين والسعادة الأسريّة كلمة الأستاذة جنان واسطي بور: أزمة التواصل بين أفراد الأسرة: وقاية أطفالنا وعلاقاتنا الأسريّة في العصر الرقمي كلمة سماحة السيد سامي خضرة: البرامج التلفزيونيّة ولاأخلاقيّة المضمون: كيف نحصن أسرنا ونرقى بالذوق الاجتماعي
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الرسول ص
وفاة زوج السيدة آمنة عليهما السلام
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
وفاة زوج السيدة آمنة عليهما السلام: 

سافر عبد اللّه عليه‌السلام إلى الشام على أمل العود إلى عروسه الميمونة، فلمّا وصل إلى يثرب مرض هناك ومات، وقيل: مات بالأبواء بين مكّة والمدينة، ومضى شهر واحد ولم تسمع شيئا عن خبره، وأخيرا عادت قافلة قريش وتعلّقت عينا السيدة آمنة بطرف الباب حتى إذا فتح الباب بعد لحظة طالت كأنّها دهرٌ خذلتها قدماها فوقفت واجمة خائفة! لأنه لم يكن زوجها الحبيب (عبد اللّه) هو الطارق والقادم، بل جاء عمّها الشيخ عبد المطلب في صحبة أبيها ونفر من أهلها الأقربين، وكانت وجوههم واجمة، وكانت بركة أُم أيمن تمشي في أثرهم متخاذلة مطرقة برأسها، تحاول أن تخفي دموعها التي ما برحت أن انهمرت من مقلتيها كالمطر، ثمّ جاء الحارث وحده لينعى أخاه العريس الشاب إلى أبيه الشيخ عبد المطلب وزوجته العروس وبني هاشم وجميع القرشيين.
فأوكلت السيدة آمنة أمرها إلى اللّه صابرة محتسبة، وهنا أتمّت شهرها الثاني، ولكن غائبها لم يعُد ولن يعود ، وكانت عاودتها في لحظات نومها القصيرة رؤيا منبّئة عن جنين عظيم تحمله وتسمع الهاتف يبشّرها بخير البشر!
لم تفتأ السيدة آمنة تذكر زوجها الحبيب وترثيه متوجعة حزينة باكية، ومن قولها في هذه المأساة: 
عفا جانب البطحاء من زين هاشم     وجاور لحدا خارجا في الغماغم 
دعته المنايا دعوة فأجابها وما تركت في الناس مثل ابن هاشم 
عشية راحوا يحملون سريره تعاوده أصحابه في التزاحم 
فإن تكُ غالته المنون وريبها فقد كان معطاءً كثير التراحم(1) 

كما حزن عليه الشيخ عبد المطلب وأهل بيته وذويه حزنا شديدا، ولبست مكّة حينها ثوب الحداد والعزاء على فتى هاشم الذي غالته المنون ولمّا ينتزع عنه ثوب العرس، ولم يمضِ حينها على فدائه إلاّ شهرين وأيام، وكان عمره سلام اللّه عليه يوم وفاته ثمانية عشر عاما، وترمّلت زوجته العروس الشابة وما يزال في يديها خضاب العرس! ولبثت مكّة في الحزن على عبد اللّه شهراً وعدة أيام.







الهامش:
(1) شرح المواهب/ الزرقاني ١: ١٢٠.




المصدر: من كتاب أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ، عبد العزيز كاظم البهادلي.

13-01-2018 | 11-06 د | 266 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=8
 
 
 



 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-07-12

انت الزائر رقم: 4727248