تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » الزهراء(ع) في عيون الشعراء
"حُزناً على الزهراء (عليها السلام)"
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
"حُزناً على الزهراء (عليها السلام)"
 
دَعْ عنكَ نائبةَ الحياةْ
واحزنْ لخيرِ السيّداتْ
زهراءُ طه المصطفى
اٌمُّ الطهارةِ والثِّقاةْ
واذرُفْ عليها أدمُعاً
ألماً على هَضْمٍ أمَاتْ
فهي الشُّجُونُ ظُلامةً
ولفـقدِها جَزَعَ الكُماةْ
فلها تُراثُ محمدٍ
وبِمُوتِها سَبُعَ الجُفاةْ
وهي المُعينُ بقوّةٍ
أفـرَتْ بها أنفَ الطغاةْ
وهي البيانُ بخُطبةٍ
أفـتَتْ بِكُلِّ المَسألاتْ
فبِها أطاعتْ حيدراً
زينَ الـوِلايَةِ والصفاتْ
وبِها أقامَتْ حُجةً 
أنَّ الوصيَّ هو النجاةْ
لكنَّ أشياخَ الخديعَةِ
أهْملُوا خيْرَ التُقاةُ
وتلاقفُـوها لُعـبَةً
وكأنَّ أصْلَ الدِّينِ ماتْ
بل داهَمُوا بيتَ النبوّةِ
لمْ يبَـرُّوا التّوصياتْ
بالنارِ باباً أحرَقُوا
بالدَعِّ جازُوا المَحْرَماتْ
بالسَّوطِ أدمَوا وَجْهَها
شُلَّتْ أيادي العادِياتْ
فَكأنَّهم لم يُؤمنوا
ابداً ولمَ تُفِدِ الصلاةْ
زادَ الصُراخُ ببابِ 
احمدَ  واستخفُّوا بالصِّلاتْ
إذْ ذاكَ اُثلِجَ صدرُ
إبليسٍ فحيَّا المُوبِقاتْ
واشارَ مبتهجا برمْزِ
النَّصرِ يومَ المُنكَراتْ
وتفاخَرَ الجُهلاءُ إذْ
نَحَّوا أُولِي البيتِ الهُداةْ
ماتتْ بحَسرتِها الحبيبةُ
بنتُ أحمدَ والزكاةْ
وتَملَّـكَ الطُّلقاءُ
أحكامَ الشريعةِ والحياةِْ
نحَروا العِبادَ بِقَسوةٍ
ساقُوا الى الدنيا المَماتْ
لا ليسَ دينُ محمدٍ
هذا فَحامُوا يا اُباةْ
لمّا يَسُدْ بيتُ الهدى
بلْ صادَرُوها قومُ "ﻻتْ"
سَقْياً لقبرٍ غائبٍ
رَسْماً ويطلُبُهُ الجُناةْ
ماذا أبَعْدَ وَفاتِها
كمَدَاً يُريدونَ الرُّفَاتْ؟!
تَحيا عقيدةُ أحمدٍ
إنّ العقيدةَ في ثبَاتْ
مادامَ آلُ محمدٍ
درعاً لها فهُمُ السُّرَاةْ
 
 
 
 
بقلم: حميد حلمي زادة
 
28-05-2018 | 11-54 د | 678 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-08-31

انت الزائر رقم: 8395787