تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة العلماء
الشيخ الأنصاري ووالدته الصالحة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
رأت في المنام والدة الشيخ مرتضى الأنصاري - وهو من مراجع القرن الثاني عشر الهجري - أن الإمام الصادق عليه السلام أهدى لها قرآنا مذهبا! وكان تفسير هذه الرؤيا أن الله سيرزقها ولداً عالماً يروج لأحكام الله ويبلغ لفقه أهل البيت عليهم السلام.. الذي أحياه الإمام الصادق عليه السلام.. وهكذا أصبح ولدها الشيخ الأنصاري المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم.
ورد أنه بعد عودته من كل درس كان يمر على منزل والدته الصالحة ليلقي عليها السلام والتحية .. يجلس عندها ويتحدث لها عن التاريخ الإسلامي والدين .. ويلاطفها بالقصص الفكاهية ذات المعاني الهادفة. حتى يدخل السرور على قلب أمه التي عانت في حياتها كثيرا.
ذات يوم خاطبها مازحا وهو يذكرها أيام زمان: هل تذكرين يا أماه يوم كنت أدرس المقدمات (العلوم الابتدائية الدينية) كنت ترسليني لشراء حاجيات للطبخ وأنا أؤجل ذلك إلى انتهائي من دروسي وأنتِ تغضبين علي وتقولين: أنا بلا خلف (يعني بلا ولد يعينها) فهل لا تزالين بلا خلف يا أماه؟ فترد عليه أمه العجوز وهي مازحة أيضا: أجل .. اليوم كذلك, أنا بلا معين! لأنك في تلك الأيام كنت تحضر حاجيات البيت, واليوم صرت شيئا في هذه الدنيا, تحتاط في إعطائنا من بيت مال المسلمين, فلا زلت تجعلنا في ضيق!
وهذه الأم تحملت طول عمرها صعوبات الفقر.. ذات مرة فتحت لسان عتابها على ولدها المرجع الكبير قائلة: كم هي الأموال التي تبعثها إليك الشيعة من أطراف البلاد الإسلامية؟ فلماذا لا تساعد بها أخاك منصور.. إنه محتاج ولا يكفيه ما بيده, أعطه قدر حاجته!
فنهض الشيخ مرتضى الأنصاري وقدم إليها مفتاح الغرفة التي كان يحفظ فيها أموال المسلمين.. وهو يقول لها: أي مقدار تريدين خذيه لأبنك, ولكنك مسؤولة أمام الله يوم القيامة!
كان الشيخ يعرف كيف يعالج عاطفة أمه المؤمنة التي كانت تتألم من الفقر وتفكر عاطفيا لولدها منصور, ولقد استفاد الشيخ من شعورها الديني من دون أن يجرح قلبها الحنون.. لذلك حصل الشيخ على الموقف الذي كان يتوقعه من أمه التقية النقية والتي قالت له: أبدا لن أرمي بنفسي في مهالك يوم القيامة من أجل رفاه أيام لولدي، هيهات ذلك.


من كتاب: قصص وخواطر من أخلاقيات علماء الدين

29-05-2018 | 13-53 د | 286 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6431808