تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » الزهراء(ع) في حياة العلماء
مقام خدمة مولاتنا الزهراء(ع)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مقام خدمة مولاتنا الزهراء(ع)

ما يقارب ألف سنة بعد رحيل مولانا الرسول اﻷكرم صلى الله علیه وآله وتقريباً قبل مئتي سنة، ألفّ الشيخ الفقهية المحقّق محمد حسن النجفي كتاباً في علم الفقه سمّاه (جواهر الكلام).
وخلال هذه السنين ألّف الكثير من الفقهاء كتباً في مجال الفقه، لكن أيّاً منهم لم يستطع أن يكتب كـالجواهر.
إن الذين لهم باع في الفقه يعرفون جيداً أن تأليف كتاب كـ(الجواهر) ليس أمراً سهلاً، بل هو أمر صعب وعسير جداً، بحيث لم يوفّق له من بين الكثير من الفقهاء إلاّ فقيه واحد، لهذا قال بعض الفقهاء أن كتاب (جواهر الكلام) يعدّ معجزة.
لقد عاصر صاحب (جواهر الكلام) شخص كان اسمه الشيخ كاظم الأُزُري. ولم يكن الأُزُري عالماً ولا فقيهاً بل كان من الشعراء، وله قصيدة يبيّن فيها مناقب مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها حيث يشير فيها إلى أن مولاتنا فاطمة الزهراء هي محور عالم الوجود.
نقلوا عن الشيخ صاحب الجواهر أنه قال: لو أن الله تعالى يكتب ثواب تأليف (الجواهر) إلى الشيخ الأُزُري، ويكتب ثواب قصيدة الأزري إليَّ فسأقبل بذلك وأرضى به.
هذا اﻷمر يبيّن الثواب واﻷجر العظيمين لمن يقوم بخدمة مولاتنا الصديقة الكبرى. فالله تعالى جعل الزهراء صلوات الله عليها هي المحور في عالم الكون، كما ورد في حديث الكساء الشريف: «هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها».
لقد تحمّل صاحب الجواهر عناءً كثيراً في تأليف كتابه. فقد كتبوا في أحواله أنه كان قد نذر أن يكتب كل يوم مقداراً معيناً. وعندما توفي نجله وأخبروه بذلك وأرادوا تشييعه، طلب منهم أن يؤخّروا التشييع.
فجلس عند جنازة ابنه وكتب المقدار الذي كان قد نذر أن يكتبه كل يوم، ثم شارك بعدها في مراسم التشييع. وهذا يدل على ما كان لصاحب الجواهر من عزم راسخ وعلى الجهد الكثير الذي بذله وعلى العناء الذي تحمّله.
ومع كل هذا العناء الذي تحمّله صاحب الجواهر في تأليف كتابه النادر هذا نراه يصرّح بالرضا بأن يكتب له ثواب قصيدة الأُزُري. وهذا يبيّن أن لخدمة مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها مقاماً عظيماً جداً.



من كتاب: القصص والمواعظ.

26-06-2018 | 14-27 د | 475 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6437261