تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة المقاومة » المرأة المقاومة-رسائل ووثائق
وداعًا أمي الحبيبة…
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
وداعًا أمي الحبيبة….


عذرا أماه قد سمعتُكِ وأنتِ تنتحبين بكاءً لفقدي ….
شعرتُ بنبض فؤادك الملهوفِ قهرا وأنتِ تحتضنين جسدي المذبوح بين ذراعيكِ …….
أماه عذرا…. لم استطع أن أبادلكِ الوداع بعناقٍ واحتضان ….ولم استطع تقبيل جبينك الطاهر قبل رحيلي الأليم عنكِ والدتي ..
كان صاروخ القاتل أماه…أسرع من كل تلك المعاني المتدفقة بين حنين طفلةٍ لأمها وكانت وحشية اجرامهم أقدر على انتزاعي من حضنك الدافئ يا والدتي الحبيبة ……
أنا أعلم أن فراقي لكِ قد تسبب لكِ بألآم كثيرة وبحرقةٍ مريرة…
لكنه الموت…
لكنه الموت أماه…من كان راحة لجراحي وألامي الموجعة …التي لم يستطع جسدي الصغير تحملها ..
فوأسفاااااه أماه …على طفولتي المذبوحة دونما بواكٍ عليها…
وياأسفاه …على الإنسانية المدفونة تحت ركام الفناء…
كان الفراق هو رحمةً لأحزاني… فقد أثرتُ الرحيل موتا بعدما أماتني العدوان
كمدا……
أماه…..
سمعت أنينَك الممزوج بقولك رباااااه رحماك قتلوا ابنتي الصغيرة…سمعتُ صراخك المذبوح بقولك رباه غوثاه أين ابنتي…
فلا تحزني أمي الحبيبة والتمس منك العذر لأني من كنت سببا لأوجاعك المؤلمة …
اصبري أماه …صبرا أماه..
إن الله مع الصابرين…
وداعًا يا فلذة القلب الحزين..
تودعكِ دموعي غاليتي وتبكيكِ كل آهات الطفولة …أودعكَ وكلي ألامٌ وجراحٌ مريرة كيف لي أن أقوى على فراقك صغيرتي يا مهجة القلب العليل …
اغمضتِ عينيكِ كمدا …ورنوتِ ببصرك بتوجعٍ وأنين… وصعدتِ بروحك الطاهرة إلى أعلى عليّين …
وبقي جسدك الصغير المذبوح ليواري الثرى في عالمٍ قتلك ظلما وعدوانا ..
رحلتِ يا وردة اختطفها المجرم واقتلع وريقاتها المزهرة …فأبيت إلا أن تحلقي كفراشةٍ مجروحةٍ نحو السماء…
رحلتِ مسرعةٍ دونما أسفٍ على قبح هذا العالم الموحش الذي امتلأ جورا وظلما…
كان جسدك الطاهر المضرجٌ بالدماء وصمة عارٍ في جبين هذا العالم المنافق.. وكان صاروخهم الوحشي شاهدا على مجزرة ٍ كان هدفها البغيض انتزاعَ روحِك الصغيرة من بين أحضان والدتك المكلومة..
ها هو كفنك الأبيض قد ألتف سريعا على جنبات جسدك المبتور الممتد على صرح الأموات... ليعجل برحيلك عن هذا العالم الشيطاني….
نأيتِ بعيدا إلى ملكوت طاهرٍ لا يوجد فيه ذئابٌ بشرية ..ذهبتِ إلى عالمٍ لا يشبه هذا العالم المريب … رحلتِ لتحمّلي هذا العالم المنافق ثمن سكوته وخنوعه .. حيال جرائم الطفولة المذبوحة في اليمن…
فو أسفاه….ويا حزناااه.. حين كان جسدك الصغير طفلتي الغالية هو من دفع الثمن… وحين أصبح قلبي المحزون هو من سيظل يبكيك حتى يأخذني الحنين إليك ابنتي يا “مهجة الفؤاد المنكوب” لأضمك بين ذراعي من جديد
سا أظل انتظر اللقاء صغيرتي… فمتى اللقاء….
 
بقلم/ أحلام عبد الكافي
05-07-2018 | 15-04 د | 358 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=7
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-06-05

انت الزائر رقم: 7577906