تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » الزهراء(ع) في حياة العلماء
الشهيد حجة الإسلام والمسلمين محمد مصطفوي كرماني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
الشهيد حجة الإسلام والمسلمين محمد مصطفوي كرماني

ولد عام 1316 في كرمان في أسرة دينية. كان والده يمتلك دكانا في بازار قلعة وكان يعيش ببساطة. اجتاز دراسته الابتدائية والمتوسطة عند أسرته حيث الصفاء والفرح. ودرس حتى الصف الثامن هناك، لكن قاده ضميره المطهر وحبه الذاتي إلى الذهاب إلى الحوزة العلمية ليصبح من دعاة مدرسة أهل البيت عليهم السلام واتجه عام 1333 إلى المدرسة العلمية المعصومية في كرمان ليدرس العلوم الدينية، وفي فترة قصيرة عرف في المدرسة بالمواهب الفريدة من نوعها والنظام والمثابرة والذكاء واستطاع أن ينهي دراساته التي كان يجب قضاءها في 3 سنوات، في عام واحد. كان يقوم بتجليد الكتب لتوفير نفقات الدراسة وكان يستلم لقاء ذلك مبلغا زهيدا من تلامذة المدرسة.
في عام 1338 توجه إلى مدينة قم المقدسة للدراسة. وتعلم اللمعة على يد الأستاذ ستودة، كما تعلم الرسائل والكفاية عند أساتذة كآية الله مكارم الشيرازي وآية الله سلطاني ثم تمكن من الحضور في صف الخارج عند الإمام الخميني قدس سره وآية الله كلبايكاني. كما كان يصاحب الشهيد حجة الإسلام حقاني والشهيد آية الله مفتح.

باراً بوالديه:
منذ الصغر كان صاحب شخصية قوية وكان مؤدبا وحذرا عند التعامل مع الأبوين وكان منذ الصغر يحضر في مسجد آية الله صالحي ويؤدي الصلوات الثلاثة هناك. كان يصوم وبعد السحور كان يؤدي صلاة الصبح في المسجد ويشارك في صفوف تفسير القرآن. كان يفكر في الأسئلة دوما كي يفهم الدرس والبحث كاملا. كان صبورا ومتواضعا ولا يتوقف عن العمل، وكان مبتسما دائما، وكان تجليا للسمات الحسنة الإسلامية ويحب العبادة والسهر والمناجاة والقيام بالمستحبات. وكان في فترة الدراسة يبحث دائما عن حلول الرقي المعنوية والروحية للإنسان، وكان يسال أساتذته دائما عن تلك الموضوعات.
كان يرى بانه على جميع الطلاب الاتصاف بالمواصفات الأخلاقية حتى ينالوا رضا إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف عندما يتم عرضها عليه وأن لا تؤدي إلى غضب الإمام.
كان يقول: الحسنة نوعان ذاتية وظاهرية. بعض الناس جميلون ذاتيا لكن البعض يتزينون كالعروس كي يظهروا جميلين أما الحسنات تختلف عن هذا إذ كنتم جميلين ذاتيا فهذا هو المطلوب. وإذا لم تكونوا جميلين، عليكم بتزيين أنفسكم. كما كان يقول: يجب تربية الأولاد أحسن تربية كي يحفظوا من المساوئ في المجتمع.

ذهب إلى النضال بعد 20 يوما على زواجه:
منذ دخوله مدينة قم، تعرف إلى الإمام قدس سره وأهدافه وكان يدور حول محور الإمام. بما أنه كان زميلا مع الشهيد حقاني وصديقا له وكان يناضل مع نظام الشاه برفقته. فمنذ بداية نهضة الإمام الخميني قدس سره عام 1342 تابع نشاطاته الدينية والسياسية بقوة وقام بنشر وطبع البيانات. وكان يقوم بالنشاط علنا ويفضح النظام والمجموعات الدينية المنحرفة في كرمان ولم يكن يخاف التعذيب والسجن. سواء في فترة النضال في مواجهة نظام الشاه أو في فترة مواجهة المجموعات المنحرفة دينيا في كرمان.
بعدما منع من اعتلاء المنابر، ترك قم واتجه نحو طهران وقام بالنضال باسم مستعار أي كرماني. لم يمر على زواجه سوى 20 يوما إذ ذهب إلى الأهواز لتبليغ الدين ولاحقه السافاك وهذا ما أدى إلى ابتعاده عن الساحة لشهرين وفي هذه الفترة لم تكن أسرته تعرف عنه شيئا إذ رجع إلى طهران بعد شهرين من الحياة في الأهواز في سرية تامة وقام في المساجد مدينة طهران بالنشاط التبليغي والتربوي والإرشادية.

لا أريد العيش في هذه الظروف
تقول زوجته كان يرى بأنه يجب أن نستفيد من سهم الإمام بشكل قليل وعند الحاجة فقط؛ لأن الناس تعبوا كثيرا ودفعوا خمس أموالهم، وكان قانعا في الأعمال الأخرى التي كان يؤديها، وكان يقول: أستطيع أن أحصل على أموال كثيرة بواسطة الكتابة والامتثال لأوامر السافاك لكنني لا أريد العيش في هذه الظروف. إذا كان بإمكانكم مساعدتي في هذا السبيل فأدعو ربي لكم.
كان معلما للأخلاق ولم أسمع منه كذبة واحدة طوال حياتي معه، كان يبدي حساسية خاصة تجاه الغيبة أو الكلام الذي يذكر اسم الآخرين فيه، وكان يعارض الحديث عن الأشخاص الذي يعارضون الإمام.
وفي الليلة التي سبقت الاستشهاد سمعته يذكر الله تعالى بسبحته الصغيرة ودار وجهه نحوي وسط التسبيح وقال: أعزاءي أنا ذاهب الآن إلى الجبهة وأريد أن أوصيكم بأن الشيطان يمكنه أن يتغلغل بيننا عبر هذا الطريق ونحن لا نقترف ذنوباً كالقتل والنهب وشرب الكحول حتى يستطيع أن يتغلغل الشيطان بيننا لذا يجب أن نراقب حديثنا وأن لا نغتاب بل يجب اتخاذ الدقة في الحديث الذي نتفوه به. ثم رفع سبّحته وقال قسما بالله إننا مسئولون أمام الله تعالى في الآخرة عن أي كلمة تصدر منا فاحذروا أن تقولوا كلمة لا يرضى الله تعالى منا.

إصلاح البنات يعني إصلاح المجتمع
تقول زوجة الشهيد: كان يرى بأنه إذا صلحت البنات والنساء في المجتمع، يصلح المجتمع، على هذا كان يبذل مساعي كبيرة في تربية البنات. وبالتحديد بعد انتصار الثورة كان يقوم بالاستشارة في المدارس ويلقي محاضرات وكان آنذاك يقول البعض يمنع البنات من دخول الجامعة لكنه كان يقول: يجب أن تتطور البنات وأن تمتلك الحق في المجتمع.. عار علينا أن تبقى النساء في الجهل بعد الثورة.. عار علينا أن يأتي الرجال بعد الثورة ويدرسون في مدارس البنات، بينما تمتلك النساء القوة والعلم للقيام بهذا العمل. كان يقوم بالتثقيف في هذا المجال كذلك من خلال المحاضرات.
لو كان باستطاعتي فلم أنام
قال أحد ما ان الراتب الذي تستلمه لا يساوي الفترة التي تؤدي فيها العمل. قال انني كنت أتمنى يوما ما ان أتفوه باسم الإمام بحرية. فالآن انا اتحدث بحرية في التلفاز وينتشر اسمه في كافة أنحاء العالم انني اعشق الإمام والثورة ولو كنت لا أنام 6 ساعات واخدم الإسلام لفعلت واحمد ربي بانه جعلني حيا كي اخدم الثورة كان يقول دائما إلهي اجعلني شهيدا في سبيلك.

طلب الإذن من السيدة الزهراء عليها السلام:
تقول زوجة الشهيد عندما قاموا بتفجير مكتب حزب الجمهورية الإسلامية، كان من المقرر أن يذهب إلى هناك لكن كان لدينا ضيف ولم يتمكن من الذهاب. عندما سمع خبر الانفجار اتجه نحو مكتب الحزب وشاهد الحادثة عن كثب، كان حزينا ذلك اليوم وكان يبكي دائما ويقول: أصدقائي نحن كنا معا لسنوات فلماذا تركتموني وحيدا وذهبتم؟
يقول ابن الشهيد: قال في يوم استشهاده إلى شخص ما في السيارة التي كانت تقله إلى المطار: لو استشهدت، قل لهم رؤيتي في المنام: شاهدت في المنام منذ ليلتين سابقتين بأن هناك مجلس يسمى مجلس فاطمة الزهراء عليها السلام وأنها حاضرة في المجلس. أردت طلب الإذن من السيدة فاطمة الزهراء للدخول قيل أُذن لكم. دخلت وأديت الاحترام وقبلت حجابها قالت يا محمد لا تقلق إنك ستأتي إلينا في هذه الأيام. عندما ركبنا الطائرة قال لنا الطيار: الطائرة لا تستطيع الطيران لأنها تحمل عشرة أشخاص أكثر من الوزن المطلوب ولا يمكننا الطيران. فنزل الشيخ برفقة 9 آخرين لكن بعد لحظات جاء آية الله محلاتي وقال لي أحد ما يعاني من ألم شديد وسينزل من الطائرة تعال وكن بجانبنا يا سيد كرماني كان يجب أن تأتي في هذه الطائرة وفتح لكم المجال.
إن هذا العالم المناضل استشهد في الأول من اسفند عام 1364 عندما كان راكبا في الطائرة إلى جانب عدد من العلماء والمناضلين الثوريين. بينما كان متجها إلى جبهات الحق في مواجهة الباطل تعرض إلى هجوم الطائرات العراقية.


المصدر: masjed.ir

28-11-2018 | 14-58 د | 357 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6443626