تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » الزهراء(ع) في حياة العلماء
حفيد الزهراء…
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
حفيد الزهراء…


قصة* يرويها أحد اﻷخوة؛ قبل استشهاد السيد عباس الموسوي بفترةٍ قصيرة كنا في سهرةٍ عند أحد الأشخاص كان بيته في الطابق السادس في منطقة برج البراجنه، طلب السيد من مرافقيه مغادرةَ المكان والعودة عند الساعة العاشرة مساءً حتى لا يعلم أحد بمكانه…
عاد المرافقون عند الساعة العاشرة وكنتُ برفقة السيد أحمل كشافاً صغيراً لنرى أمامنا لعدم وجود الكهرباء، وهناك قرارٌ صدر عن الحزب بمنع تشغيل المولدات بعد العاشرة مساءً لكثرة المشاكل التي وقعت بين الناس جراء هذا الأمر، نزلنا من الطابق السادس إلى الطابق الثاني سمعنا امرأةً تقول التالي (اللهم بحق مولاتي الزهراء أن تُيسرَ أمرك يا ولدي وأن تخفف عنا أوجاعنا)
وقف السيد في مكانه “وأُقسمُ بالله العلي العظيم” إنه لم يقوَ على الحراك بعد الذي سمع وكأن شيئاً ما قال له قف مكانك، قال الولد (لم أعُد أستطيع المرور من أمام الصيدلية لأننا لم ندفع لهم الحساب السابق وأنا كل يومٍ أبحث عن عمل ولا أوفق قلتُ لك دعيني أُسافر وتتغير أحوالنا وأنتِ لا تقبلين) .. قالت (ومن سيقومُ بهمي؟… لا تفقد الأمل بالله وأهل بيته أين نحن من أوجاع آل البيت توسل بالزهراء “ع” فهي لن تتركنا).
وضع السيد عباس يده على كتفي مشيراً لي أن نُكمل نزولنا وطلب مني الذهاب معه إلى منزله. جلس السيد في المقعد الخلفي وكانت تمتماته طوال الطريق “الشكر لله الشكر لله”.. وصلنا إلى منزله في المربع الأمني طلب من المرافقين إنتظاري وقال “تعال معي”، صعدنا إلى منزله أدخلني غرفة الاستقبال، كان العازل بين الغرف الداخلية باب “أوكارديون” لونه أبيض دخل السيد وعاد بمغلف وضع بداخله مئتي دولار وأغلقه وقال لي (خُذ هذا إلى تلك السيدة وقُل لها إن الزهراء “ع” لا تترك أحبابها ولا تقُل لها من المرسل حتى المرافقين إن سألوك لا تُخبرهم بشيء).
خرجت من هناك وعدت حيث كنا.. طرقت باب المرأة وقلت لها ما أبلغني به السيد دون الدخول في التفاصيل ونزلت إلى الطابق الأول حتى لا تحفظ ملامحي وعندما تيقنتُ من إغلاق الباب صعدت إلى الطابق السادس وكأن شيئاً لم يكن..

المصدر: العابرون.
*قصة عن الشهيد السيد عباس الموسوي.
22-01-2019 | 13-26 د | 484 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-10-21

انت الزائر رقم: 8657489