تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » الزهراء ع في وصايا الشهداء
إنــهــا هــنـا “السيــدة الــزهــراء (ع)”
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
إنها هنا…

إنــهــا هــنـا “السيــدة الــزهــراء (ع)”

“الشهادة هي عشقي الذي يزداد استعاره في قلبي يوماً بعد يوم، والحلم الذي لا يفارقني على الإطلاق، والذي أطمح أن يرزقني الله تعالى إياه حين يشاء!!
أقول” حين يشاء”، لأنني كنت قبلاً أظن أنني محروم من الشهادة لأمر أو ذنب عظيم اقترفته، وكان هذا الظن يحرقني بشدة، وخاصة عندما يستشهد أحد المجاهدين قربي، ولا يكون نصيبي سوى الجرح، إلا أن هذا الضيق تحول إلى ثقة بالله، وأمل بجميل قضائه، بعدما جرى ما جرى.
فقد صارحت الشيخ تقي البهجة (رضوان الله عليه) ذات مرة، بما كان يختزنه صدري، فقال لي: “لا بد أن دورك لم ينته بعد”. كلام خفف وجعي في حينه، إلا أنني أدركت حقيقته الجليلة يوم بدأت جهادي في سوريا، وبشكل أعمق يوم سألت أحد الأسرى المسلحين عن سبب وجوده في سوريا، فأجابني: لقد جئنا لتدمير “معبد” زينب”!!!
لقد شكرت الله حينها أن أطال عمري لأكون ممن يحامي بروحه عن الحوراء (سلام الله عليها) في هذه المعركة الإلهية ضد أولئك الأنجاس!
نحن لسنا وحدنا في هذه المعركة، لقد بات عندي يقين بأن آل البيت (ع) جميعهم معنا: معنا حين القتل، ومعنا حين الشهادة
وأضاف:
أتدرين؟ لما أصبت والشهيد ربيع “الشهيد حسن مرعي” استطعت الاقتراب منه قليلاً، وإذا به يخاطبني:
أنظر يا “أبا مصطفى”، إن الزهراء تقف هنا!
سألته بلهفة: أين؟ أنا لا أراها!
رد بصوت ضعيف: ها هي، تقف بيني وبينك تماماً!
في تلك اللحظة، عرفت أن الحجب قد ارتفعت عن بصر “ربيع” الذي راح ينادي: يا زهراء، يا زهراء!
ثم سألني: هل تريد شيئاً مني؟
أجبته وقد سلب لبي ما أراه من حالته: لا.
فنادى مجدداً: يا زهراء! ثم غفا إغفاءة الرحيل، والبسمة تعلو وجهه.
الجريح “أبو مصطفى”
تاريخ الإصابة: ١٥، ١٠، ٢٠١٣


من كتاب ظلال زينب


22-01-2019 | 13-31 د | 587 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-08-31

انت الزائر رقم: 8395875