تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة الشهيد الصدر (قده)
كذلكم أم جعفر.. مع أميرة الأحزان
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
كذلكم أم جعفر.. مع أميرة الأحزان

في لحظة هي خلسة من الزمن، وسرقة من العمر، شاءت الأقدار أن ألْتَقيَها وأجالسها وأحادثها، ثم لأدنو منها اقتراباً وتقربا.
فتجلت لي امرأة انجلت وتجلت فيها شمائل فاطمة وتبلورت وشفّت عن ذات صامدة لا تلين.
في تيك الساعة وبذاك اللقاء بدأت أفهم كيف يصطفي الله من البشر آدميين، كيف يختار ومن يختار.
الآن أتفهم كيف أدرك التاريخ وأعيش التاريخ بل كيف نؤرخ للتاريخ.
«أم جعفر» باب متسع لعروجات كثر، يفتح لك أفاقاً لم تعهدها.
«أم جعفر» اختزلت معاني عدة من راعي الحقيقة، من نبع فياض دائما يجود.
حديث أم جعفر كوخز الإبر في بدن سقيم، كالوشم لا ينمحي ولا يزول..
حديثها حديث من لا يسلى.. ويُعبّر ليعبر..
كانت لحظة أخاذة وكنت المجذوبة فيها.. كنت كعود يبس يتلظى شوقاً للمجامر.. كقطرة ماء ودت التلصص على محيط جارف فتاهت وتلاشت..
تأخذني لبعيد.. لعالم الفضائل.. تعرج بي إلى سموات.. تبعدني عن كثرات، لأرتمي في أبدية الأحدية.. أواجه مصيري المرسوم.. أتحسس السبيل للعشق واغترف من سلسبيل الحب.. أنشد للسلام، وأنثر كلماتي لأبرهن أن الحب هوية.
كأنها الشمس متوهجة تشع فوق ظلمات فتخلق حياة كأنها خيوط النور تطهر إنسانا.. ترفعه إلى عليين.. كأنها أراجيز طفولة يشدو بها الحالمون.. أحاديثها أمنياتٌ عِذاب. بل هي تجليات وُهِبتُ إياها في زمن اقرب للضياع. 
هذه الكلمات عن وجع الصدر.. عن بنات الصدر(1) ونجيات صدره،.. تلقاها قلبي ليسكنها على الورق معاني.. ها هو القلم يخون لا يطاوعني.. لا يحسن حراكاً.. وأفكاري تغادرني خجلى... لأنه الصدر.
أتحسبونها صيغ مبالغة تهت فيها؟ كيف تكون تيها وهي لا تفتأ تحمل هم الشهيد رافعة مشعل هداية. مهما ترامت مساحات الضلال والظلام.. بنفسي تلك النفس المعجونة بالبر.. تلك الروح المسافرة في صلوات. مُذ كم من الأعوام كان الرحيل.. ومُذ كم من الأعوام تُولد في النفوس وكأنها النسيم بين نار السموم.
عُذراً أم جعفر.. ها أنا من جديد أتعثر. لكن لو لذت بالصمت لأنطقني هواك.. وحين لامس الحب شغاف القلب، دفق القلم دفقته جاهشا بجهشاته. حنينا إلى القرطاس، وشوقا إلى دواته. 
فدلوت بدلوي أداخل مابين الحروف لتصاغ كلمات.. 
عزاءً لمن تداءمت عليهم الوجائع.




_______________________________
1- بنات الصدر: الهموم، وتنطبق بالمناسبة على بنات هذا البيت الهاشمي الموجوع.



المصدر: من كتاب وجع الصدر.. ومن وراء الصدر أم جعفر، أمل البقشي.
14-03-2019 | 14-39 د | 34 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=6
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-04-16

انت الزائر رقم: 5781150