تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
أيها المساجين.. كل عام وأنتم بخير
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أيها المساجين.. كل عام وأنتم بخير
 


صباح العيد مع فتح أطباق الحلوى، ورائحة البخور، ورشّات ماء الورد، وفرحة الأطفال وضحكاتهم، مع قبلة رأس الجدٍّ والجدّةً، لكل أم أب، هذا العيد أيضًا لسنا فيه سواسية.
بعث السجين المحكوم بالإعدام ماهر الخبّاز، الذي انتهت درجات تقاضيه وتقف حياته رهنًا لتوقيع الملك على صكّ الحكم، بعث برسالة صوتية لأهله وأحبته يقول فيه: تمنينا أن نكون معكم يوم العيد هذا العام، لكن إن شاء الله نكون معكم في العام المقبل.
ماهر الخبّاز الذي ينتظر توقيع الملك على صكّ إعدامه، بعث برسالة صوتية لأهله وأحبته: تمنينا أن نكون معكم يوم العيد هذا العام، لكن إن شاء الله نكون معكم في العام المقبل.
ماهر الخباز ونحو خمسة آلاف سجين سياسي في البلاد، لن يكونوا صباح العيد مع أهلهم وعائلاتهم، لا أطباق حلوى في السجن، لا رائحة بخور، ولا رائحة ماء الورد، فقط قضبان الحديد يحتضنها كل سجين، وتهيم أحلامه بعائلته في مثل هذه الساعات.
لا عيد للأحرار السجناء، بل العيد بحسب رأي السلطة والقضاء المترهّل فسادًا، فقط لأمثال عبدالرحمن خليفة الظهراني تاجر السلاح والمخدرات الذي تم إطلاق سراحه ليعيد مع عائلته.
مئات ربما آلاف من الأطفال حرموا من حضن آبائهم وأمهاتهم السجناء، وآلاف الزوجات، وآلاف الأمهات والآباء، والعمّات والخالات، كلهم يفتقدون واحداً أو أكثر من أحبائهم المسجونين بتهمة المطالبة بالحرية.
أما عوائل الشهداء فإن الجرح أكبر، وربما كانت مهابة الصمت في محضر هذه العوائل التي زهقت أرواح أحبتها ظلماً تحت التعذيب أو بالرصاص وبشتى الطرق المؤلمة، ماذا يمكن أن يقال في هذا الصباح لوالدة شهيد العيد علي الشيخ، الذي قتل ولدها يوم العيد، فيما والده سجين هو الآخر، وماذا يمكن أن يقال لوالدة الشهيد حسن البحراني، ولوالدي الشهيد علي المؤمن، وعائلة الشهيد عبد الرضا بوحميد، ولكل الأمهات الفاقدات؟ لا شيء سوى الصمت.
نتجرأ مع الخجل الذي يستولي علينا لنقول لماهر ولخمسة آلاف سجين سياسي، ولأمهات الشهداء وآبائهم وعوائلهم المحترمة، العيد معكم وبكم فخر لنا، مع تراب قبور أحبتكم، مع صور أبنائكم المغيبين العيد أكثر جلالاً ومهابة... كل عام وأنتم بخير.

 

 

المصدر: مرآة البحرين.
 

11-06-2019 | 13-39 د | 154 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=7
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-05-20

انت الزائر رقم: 7534276