تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » قضايا المرأة- مقالات » المرأة والأسرة
طابع الزوجية في بناء الحياة.. خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا  
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا  
            

اقتضت إرادة الخالق سبحانه وتعالى أن تتم مسيرة الحياة على الأرض وفق طريقة الازدواج. ولا يقتصر هذا المبدأ على الإنسان والحيوان فحسب، بل يتعداه إلى كل أنواع الكائنات الحية، ومنها النباتات. بقوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} [يس: 36].


فانظر ملياً وتفكر أيها الإنسان في هذا البناء المزدوج للحياة، لا تتكون ولا تتم وتنمو، إلا باشتراك جزأين متميزين الخصائص والطباع، هما الفرد المذكر والفرد المؤنث. فمن ذا الذي خلق هذا النظام العجيب الدقيق، الكامل المتقن الفريد، الذي جعل كل جنس حيواني مؤلفاً من زوجين اثنين، أحدهما يحمل (العنصر المذكر) والآخر يحمل (العنصر المؤنث). ثم أوجد بين الزوجين من الإلفة والجاذبية الجنسية ما يكفل التقاء هذين العنصرين، ليتم تشكل ونشوء الأفراد الجديدة، يقول تعالى:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].


وفي الحقيقة أن كلا من الزوجين المذكر والمؤنث يشكل وحدة متكاملة متآلفة، يتمم بعضها البعض، في انسجام عجيب وتوافق غريب. فلا يستطيع الرجل الحياة بدون امرأة، ولا تستطيع المرأة أن تعيش بدون الرجل. فكل واحد منهما خلق للأخر، وكل واحد منهما أعطي من الكفاءات والمؤهلات بحيث يقوم بجانب معين من ضرورات الحياة، لتتم مسيرة الحياة على نظام التساند والتكافل والمحبة والتعاون.

وكان بالإمكان أن يخلق الله الكائنات على نهج الفردية، فيكون التوالد ذاتياً في الفرد الواحد دونما حاجة إلى زوج آخر، ولكن هذا أبعد ما يكون عن الحكمة من وجود الإنسان على الأرض، التي تهدف إلى قيام مجتمع إنساني متآلف مترابط له غاية ورسالة. فإن قيام الأسرة بين الزوجين تكون واسطة لامتزاج الناس بعضهم مع بعض وتبادل الثقافة والعادات، وتكون سبباً للتعاون والتعاضد ونشوء الرحمة والمحبة فيما بينهم، ولولا ذلك لانكمش كل فرد على نفسه، فقد أية رابطة تربط الآخرين، ولاستحال بذلك قيام المجتمع واستمرار الحياة. ثم إن الزوجين في الأسرة يكونان أقدر على رعاية مولودهما الصغير، فيغمرانه بالمحبة والعطف، ويتساعدان معاً لخدمته وتربيته والعناية به، تماماً كما فعل آباؤهما من قبل.



المصدر: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، د. لبيب بيضون.

19-06-2019 | 11-27 د | 76 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=8
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-07-16

انت الزائر رقم: 6042119