تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
المعتقلات السياسيات في البحرين يفضحن انتهاكات السلطة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

المعتقلات السياسيات في البحرين يفضحن انتهاكات السلطة
 

أطلقت منظمة أمريكيون من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ADHRB بالتعاون مع معهد البحرين للحقوق والديموقراطية BIRD تقريراً بعنوان: كسر الصمت، المعتقلات السياسيات يفضحن الانتهاكات الحاصلة داخل السجون. من خلال هذا التقرير، سوف يتم عرض حالات تسع نساء، بعضهن لا يزلن في السجن وبعضهن أطلق سراحهن.

ويذكر التقرير أن السجينات السياسيات في البحرين تعرضن إلى اعتداءات في جميع مراحل الإجراءات الجنائية وذلك يشمل: الاعتقالات التعسفية، الاعتداءات الجسدية والتعذيب النفسي من أجل استخلاص اعترافات، المحاكمات غير القانونية وبيئة السجون غير الإنسانية.
ويقول التقرير: انه يتم غض النظر عن هذه الاعتداءات وذلك على الرغم من وجود فريق إشراف ممول من قبل والحكومة الأمريكية والمملكة البريطانية، أي فشل هؤلاء بالقبض على المنتهكين ومحاسبتهم.
إن التقرير المؤلف من 135 صفحة يشير إلى ارتفاع نسبة الاستهداف السياسي للناشطات النساء والمدافعات عن حقوق الإنسان منذ عام 2017 وذلك كجزء من خطة تهدف إلى قمع الحق في حرية التعبير والحق في المعارضة السلمية والتي تزامنت مع إعادة سلطات الاعتقال التابعة جهاز الأمن الوطني (NSA) في يناير 2017.
اتضح في التقرير التالي أنه بين شهر إبريل ومايو تعرضت اثنتين من النساء إلى أقصى أنواع التعذيب على يد الضباط في أمن الدولة وشمل ذلك الاعتداء الجنسي، التعذيب والاغتصاب.
وأفاد التقرير انه: منذ عام 2017، أجرت منظمة أمريكيون من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ومعهد البحرين للحقوق والديموقراطية مقابلات مع تسع نساء أو مع أقاربهم. لقد تعرضت هؤلاء النساء للاستهداف بسبب آراءهن السياسية أو بسبب آراء أحد أفراد عائلتهن. لقد قامت منظمة أمريكيون من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ومعهد البحرين للحقوق والديموقراطية بمقابلات مع المحامين الموكلين بالدفاع عن النساء وحلّلا أوراق الدعاوي عندما سمح لهم بذلك. يحتوي التقرير على آراء 7 خبراء من منظمات: منظمة العفو الدولية، المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، هيومن رايتس واتش, الخ.
كما نقل التقرير عن النساء المعتقلات أنّه بعد اعتقالهن التعسفي ووجود ثلاث حالات اختفاء قسري، أنهن خضعن للتحقيق دون وجود محامٍ. لقد تمت هذه التحقيقات في مديرية التحقيقات الجنائية، أمن الدولة ووحدة التحقيق في البحرين، واتهمت النساء هذه المؤسسات باستعمال طرق التعذيب والتعدي الجنسي خلال التحقيق. لقد استُخدمت الاعترافات التي تم الحصول عليها عن طريق التعذيب في محاكمات غير قانونية للحكم على 6 من النساء اللواتي ذكرن في التقرير.
لقد أقرت جميع النساء انه تم تهديدهن بالضرب، الاغتصاب وقتل أحد أفراد عائلتهن وأقر النصف أنهنّ تعرضن للاعتداء الجسدي عبر الضرب، الركلات واللكمات. بالإضافة إلى أشكال سوء المعاملة منها: الحبس الانفرادي، الوقوف الإجباري، الحبس في غرف مظلمة أو باردة، الوقوف بطريقة مؤلمة لعدة ساعات. “لقد ابتدأ التعذيب فوراً عند الاعتقال، في السيارة من قبل أشخاص ملثمين، مسلحين بملابس مدنية” وقالت احدى النساء “لقد تم تعصيب عينيّ وتعذيبي عبر ضرب وجهي مباشرة أو على الجدار”.
لقد صرحت اثنتان من النساء اللتان تم التحقيق معهما من قبل امن الدولة، ابتسام الصايغ و نجاح بوسف المعتقلة سابقاً بسبب جائزة البحرين الكبرى بانه تم الاعتداء عليهما جنسياً خلال التحقيق في مجمع المحرق بعد رفضهما العمل كمخبرين. استفاد مجمع المحرق الأمني من تدريب يموله دافع الضرائب في المملكة المتحدة بقيمة 16،000 جنيه إسترليني في عام 2015. لقد صرحت ابتسام أن التحقيق الذي أجراه هذا الأخير معها زاد من سمعته كمعذب حيث أنها قالت “قال لي المحقق: أنا أُدعى المعذب، هوايتي التعذيب ومهنتي التعذيب وأنا أتقن التعذيب”.
أدينت كل من أميرة القشعمي وفاتن ناصر، في نفس المحاكمة الجماعية كضحايا التعذيب، علي العرب وأحمد الملالي، اللذان اُعدما مؤخراً، ضمن ما أطلقت عليه الأمم المتحدة “عمليات القتل خارج نطاق القضاء”. وعلى الرغم من إطلاق سراح الاثنتين، في أغسطس 2019، بموجب الأحكام البديلة، فإن اثنتين، من بينهما هاجر منصور التي كانت الأمم المتحدة قد أعلنت أنها احتجزت بشكل تعسفي، قد حرمتا من الخضوع لأحكام غير السجن.
وذكر التقرير أن حكومة المملكة المتحدة أنفقت أكثر من 14 الف جنيه لدعوة وفود من وزارة الداخلية ووزارة العدل في البحرين، من أجل مناقشة القانون الجديد وتنفيذه كجزء من مساعداتها التقنية. وفيما يتعلق بنبيل رجب، أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، والذي تم اعتقاله بصورة غير قانونية، فقد تم حرمانه من الأحكام غير الاحتجازية.
وأدانت النساء التسع، الظروف السائدة والمروعة في السجن، بما في ذلك الحرمان من الرعاية الصحية والتقييد المفروض على كل من الزيارات العائلية والأوقات المسموح بقضائها خارج الزنزانات، إضافة إلى التهديدات وعمليات التفتيش “المهينة” التي يتعرضن لها. إذ أنهن قد تعرفن على رئيسة السجن، الرائد مريم البردولي، والتي هي المسؤولة الأساسية عن الممارسات التعسفية والاستبدادية، إضافة إلى كونها المتسبب في الاعتداءات الجسدية على كل من مدينة علي وهاجر منصور.
في الوقت ذاته، فشلت مؤسسات الرقابة المحلية لحقوق الإنسان، المستفيدة من التدريب الممول من حكومة المملكة البريطانية، في التحقيق بشكل كافٍ في اداعاءات إساءة المعاملة في حين أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحكومة البحرينية. اطلعت كل من منظمة أمريكيون من أجل حقوق الإنسان (ADHRB) و BIRD على الشكاوى المقدمة إلى الهيئات الرقابية منذ عام 2017، من ست نساء وعائلاتهن، ووجدت أنه، وحتى اليوم، لم يتم معالجة أي منها بشكل سليم أو التوصل إلى حل بخصوصها. وجرّاء عدم الاستجابة للشكاوى في الوقت المناسب، وإجراء تحقيقات غير كافية، إضافة إلى خرق سياسة السرية الخاصة بها، ساهمت مؤسسات الرقابة في تبييض انتهاكات حقوق الإنسان وفي توفير مناخ الإفلات من العقوبة في البلد.
ويكشف التقرير في ختامه عن تواطؤ الولايات المتحدة مع المملكة البريطانية، اللتين تستمران في توفير السلاح وتدريب النظام البحريني وتوفير الدعم السياسي له، بما في ذلك تجاهل صارخ للمخاوف الدولية لحقوق الإنسان. وفي حين علقت وزارة الخارجية الأمريكية إلى حد ما، على ادعاءات التعذيب وعمليات القتل غير القانونية في البحرين، فشلت المملكة المتحدة في معالجة الانتهاكات المرتكبة، بأي طريقة علنية، ضد النساء المذكورة أسمائهن في هذا التقرير والسجينات السياسيات اللواتي أعرب عنهن البرلمانيين. أي أنهم بدلاً من ذلك، يعتمدون على ضمانات السفارة البحرينية في لندن.
عادة ما تصدر السفارة البحرينية في المملكة المتحدة بيانات تخفي الحقائق، وترفض ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة الموجهة ضد السلطات البحرينية، وتكشف عن المعلومات أمام السلطات في البحرين. فإنها قد كشفت لأحد أعضاء البرلمان البريطاني عن نتيجة إحدى إدانات النساء قبل أسبوع من مشاركتها وتنسيقها مع هيئات الرقابة المحلية في البحرين وذلك لإفشاء المعلومات الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي دون موافقة مسبقة. تمت أدانتهم، مؤخراً، بالاعتداء على ناشط بحريني.
توصي كل من ADHRB و BIRD البحرين، بالسماح بالوصول إلى المقرر الخاص المعني بممارسات التعذيب وغيرها من سوء المعاملة أو العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، كما توصي بالوصول إلى المقرر الخاص المعني بالعنف ضد المرأة، أسبابه وعواقبه، وإلى الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.
توصي أيضاً كل من ADHRB و BIRD بأن تجري البحرين “تحقيقات شفافة ودقيقة في الوقت المناسب، في الادعاءات التعسفية وفي أساليب الاستجواب القسرية والاعتداء الجسدي والجنسي، بما يضمن محاسبة جميع السلطات المسؤولة”.

المصدر: قناة العالم.

17-09-2019 | 15-02 د | 29 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6422935