تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأة في حياة النبي وآله » المرأة في حياة الأئمة(ع) » المرأة في حياة علي(ع)
شفاء مريم العجوز
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
شفاء مريم العجوز

قال العلامة المجلسي في ذكر كرامات أمير المؤمنين عليه السلام: ومنها ما تواترت به الأخبار، ونظموها في الأشعار، وشاع في جميع الأصقاع والأقطار، واشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار، وكان منها بالقرب من تاريخ الكتابة في سنة اثنين وسبعين بعد الألف من الهجرة، هذه الحادثة، وكيفية تلك الواقعة على ما سمعته من الثقات أنه كان في المشهد الغروي عجوز تسمى مريم وكانت معروفة بالعبادة والتقوى فمرضت مرضاً شديداً وامتد بها المرض حتى صارت مقعدة مزمنة وبقيت كذلك نحو سنتين بحيث اشتهر أمرها في الغري.
ثم إنها لتسع ليال خلون من رجب تضرعت لدفع ضرها إلى الله تعالى واستشفعت بمولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وشكت إليه (عليه السلام) في ذلك ونامت فرأت في منامها ثلاث نسوة دخلنّ إليها وإحداهن كالقمر ليلة البدر نوراً وصفاءاً وقلنّ لها لا تخافي ولا تحزني فإن فرجك يكون ليلة الثاني عشر من الشهر المبارك فانتبهت فرحاً، وقصّت رؤياها على من حضرها، وكانت تنتظر ليلة ثاني عشر رجب فمرت بها ولم تر شيئا، ثم ترقبت ليلة ثاني عشر شعبان فلم تر شيئا أيضاً، فلما كانت ليلة تاسع من شهر رمضان رأت في منامها تلك النسوة بأعيانهن وهنّ يُبَشرنِها فقلن لها: إذا كانت ليلة الثاني عشر من هذا الشهر فامضي إلى روضة أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأرسلي إلى فلانة وفلانة وفلانة وسمينّ نسوةً معروفات عندها -وهنّ باقياتٍ إلى حين هذا التحرير- واذهبي بمن معك إليها فلما أصبحت قصت رؤياها وبقيت مسرورة مستبشرة بذلك، إلى أن دخلت تلك الليلة، فأمرت بغسل ثيابها وتطهير جسدها وأرسلت إلى تلك النسوة ودعتهن فأجبن وذهبن بها محمولةً لأنها كانت لا تقدر على المشي، فلما مضى قريب من ربع الليل خرجت واحدة منهن واعتذرت منها وبقيت معها اثنتان وانصرف عنهن جميعُ من حضر الروضة المقدسة، وغلقت الأبواب ولم يبق في الرواق غيرهن، فلما كان وقت السَّحر أرادت صاحبتاها أكل السحور أو شرب التتن فاستحيتا من الضريح المقدس فتركتاها عند الشباك المقابل للضريح المقدس في جانب القبلة وذهبتا إلى الباب الذي يكون خلف الشباك فدخلتا هناك وأغلقتا الباب لحاجتهما فلما رجعتا إليها بعد قضاء وطرهما لم تجداها في الموضع الذي تركتاها ملقاةً فيه فتحيرتا ومضتا يميناً وشمالاً فإذا بها تمشي في نهاية الصحة والاعتدال، فسئلتاها عن حالها وما جرى عليها فأخبرتهما: إنكما لما انصرفتما عني رأيت تلك النسوة اللاتي رأيتهن في المنام أقبلن وحملنني وأدخلنني داخل القبة المنورة وأنا لا أعلم كيف دخلت ومن أين دخلت، فلما قربتُ من الضريح المقدس سمعت صوتاً من القبر يقول: حركنّ المرأة الصالحة وطفن بها ثلاث مراتٍ فطفن بي ثلاث مرات حول القبر ثم سمعت صوتاً آخر أخرجن الصالحة من باب الفرج، فأخرجنني من الجانب الغربي الذي يكون خلف من يصلى بين البابين بحذاء الرأس وخلف الباب شباك يمنع الاستطراق ولم يكن الباب معروفا قبل ذلك بهذا الاسم، قالت: فالآن مضين عني وجئتماني وأنا لا أرى بي شيئا مما كان من المرض والألم والضعف وأنا في غاية الصحة والقوة، فلما كان آخر الليل جاء خازن الحضرة الشريفة وفتح الأبواب فرآهن تمشين بحيث لا يتميز واحدة منهن، وإني سمعت من المولى الصالح التقي مولانا محمد طاهر(1) الذي بيده مفاتيح الروضة المقدسة ومن جماعة كثيرة من الصلحاء الذين كانوا حاضرين في تلك الليلة في الحضرة الشريفة أنهم رأوها في أول الليلة محمولة عند دخولها وفي آخر الليل سائرة أحسن ما يكون عند خروجها.

________________________________________
(1) كان خازن الحرم العلوي في ستة 1072 وكان من علماء عصره وقد رؤيت شهادته على تصديق اجتهاد الميرزا عماد الدين محمد حكيم أبي الخير بن عبد الله البافقي في سنة 1071 وقد نظم الشيخ يوسف الحصري المترجم في نشوة السلافة تلك الكرامة التي ذكرها العلامة المجلسي في أرجوزة تزيد على مائة بيت وقد ذكرها صاحب النشوة في ترجمة الحصري المذكور.
بحار الأنوار 97 / 153، اليتيمة الغروية ص 482
 
 
المصدر: www.imamali.net
04-03-2020 | 14-49 د | 136 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-07-03

انت الزائر رقم: 7787973