تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » مرايا الأسرة » تغذية
الطبخ بزيت الزيتون: صحي أم سام؟
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الطبخ بزيت الزيتون: صحي أم سام؟
 


لطالما أثار هذا الموضوع الجدل، هل يصح الطبخ بزيت الزيتون؟ أم أن فوائد هذا الزيت العظيمة تقتصر على هيئته الباردة غير المطبوخة؟ اقرأ الخبر لتعرف أكثر.

  
صرّح باحثون مؤخراً من جامعة كارديف متروبوليتان (Cardiff Metropolitan University) في بريطانيا، أنّ القلي بزيت الزيتون قد يكون أقل أنواع القلي ضرراً، وذلك نظراً لمحتواه العالي من مضادات الأكسدة، ولكن درجة الضرر المحتملة من تسخين زيت الزيتون تعتمد على جودة الزيت ودرجة الحرارة التي من الممكن أن يصلها أثناء القلي أو التسخين.
وكانت دراسات سابقة قد خرجت بنتائج أثارت المخاوف من الطبخ بزيت الزيتون نتيجة ما يطلقه هذا من مواد كيميائية سامة عند تسخينه، خاصة الألدهايدات (Aldehydes)، وهي مواد ربطها بعض الباحثون بأمراض خطيرة مثل السكري والسرطان.
والألدهايدات هي مركبات كيميائية تحتوي على روابط ثنائية بين جزيئات الكربون والأوكسجين، وتتواجد هذه المركبات بكميات كبيرة عادة في الطبيعة، ورغم أن الألدهايدات تتكون في جسم الإنسان نتيجة بعض عمليات الأيض الطبيعية، إلا أن استهلاكها ضمن المواد الغذائية التي نتناولها عادة قد يسهم في الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل السكري وأمراض القلب.
ويعتبر زيت الزيتون أقل الزيوت النباتية في كمية الألدهايدات التي يتم إطلاقها إذا ما قورن بباقي الزيوت النباتية المتوافرة. وكان باحثون في جامعة باسك (University of the Basque Country) الإسبانية قد قارنوا بين كمية الألدهايدات التي تطلقها بعض الزيوت النباتية مثل زيت بذور الكتان وزيت عباد الشمس وزيت الزيتون عند تسخينها لدرجة حرارة عالية (190 سلسيوس)، ليتوصلوا إلى نتيجة مفادها أنّ زيت الزيتون يطلق الكمية الأقل منها وبوتيرة أبطأ، ما يجعله صحياً أكثر منها.
وصرّح الباحثون في بريطانيا أنّ أكثر من نصف ربات البيوت البريطانيات اليوم يستخدمن زيت الزيتون بدلاً من الزيوت النباتية الأخرى التي درج استخدامها في فترات سابقة، وهو تغيير جذري ربما يعود السبب فيه إلى زيادة الدراسات التي أشادت بفوائد زيت الزيتون عموماً في السنوات السابقة، أو إلى حقيقة أنه أحد العناصر الغذائية الأساسية التي تتكون منها حمية شعوب منطقة البحر الأبيض المتوسط والتي تعتبر حمية غذائية صحيّة، يقلل اتباعها من فرص الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض القلب.
ويتم استخلاص زيت الزيتون عادة من ثمار الزيتون عبر عصرها وضغطها دون تعريضها لأي نوع من الحرارة، ويستخدم عادة كتتبيلة للسلطات أو للقلي أو لأغراض الشوي.
إذا كنت تريد طعاماً مقلياً ولا بديل صحي عن ذلك فربما يُفضّل استخدام زيت الزيتون، ولكن التزم بالقاعدتين التاليتين: استخدم زيت زيتون ذو جودة عالية، وحاول أن لا تجعل الزيت يصل لدرجة الاحتراق.

 

 


المصدر: https://news.webteb.com
 

25-09-2020 | 11-37 د | 27 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-10-21

انت الزائر رقم: 8643673