تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
مقاومات
روح انكيز سليمان نجاد
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
هي لم تكن فقط في المركز التعليمي الثانوي (العدالة) للبنات في المنطقة الخامسة عشر بوزارة التعليم والتربية، بل كانت معلمة كل الأجيال في صف يتسع لكل الجبهات، عندما حطّت أقدام الأعداء الوقحين أرض بيتها وأخرجوها بقوة السلاح والتعذيب من موطن الدفء والحنان وأخذوا زوجها أسيراً. لذلك ومن دون تفكير، حملت المرآة والضوء والقرآن كذكرى على كتفيها وفي ضوضاء من الحزن وألم الفراق غادرت خرمشهر، يدا بيد مع ولديها ذوي الست سنوات والأربع سنوات واضعة المرآة بقلبها والضوء لإنارة طريقها والقراَن على لسانها.
قامت في سنوات الظلم والاضطراب بصفتها معلمة سابقة بتدريس الصبر والمقاومة في صفوف المنازل والقلوب، وهي التي رأت هجوم الخفافيش البعثيين الذين أسروا زوجها، حبست الحزن في قلبها وصبرت علي عهدها مع الله، وعندما أرادت أن تبني من جديد منزلها المسروق من بين يديها، عملت بجهد وثبات لإعادة بنائه وكانت معلمة وصاحبة تجربة وعالمة في صف مملوء بعشاق الشوارع والأزقة لكي يتعلموا دروس الحياة والأمل والانتصار، لذلك كانت ترعى أولادها الأبرياء تحت سقف بيتها الذي بنته.
الاَن، أبناء هذه المعلمة الصبورة، باتوا في مراكز مرموقة في مجالي الهندسة والطب، وهكذا استطاعت من خلال لباس التعليم تدريس التهذيب وتربية الأبناء بشكل عملي لطلابها، وبنفس الوقت استمرت في التحصيل العلمي حتى وصلت إلى مرحلة الماجستير.
أستاذتنا، وعلى الرغم من نيلها لقب المعلم النموذجي لمرتين إلا أنه بالنسبة إليها وإلى من رافقوها في طريق الصعاب واستفادوا منها يشهدون على استحقاقها للقب ليس لمرة ومرتين بل لآلاف المرات استناداً على معرفتهم بها وبمثاليتها بمقام الصبر على أسر زوجها وتربيتها لأبنائها وتعليمهم وحضورها المؤثر الذي قل نظيره في مجال التدريس وتعليم أبناء الوطن، إيران.


المصدر: www.navideshahed.com 
12-02-2014 | 10-42 د | 755 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=13
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6539527