تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي تقيم حفل تكريم للمحجبات في بلدة الحفير الفوقا اللقاء الحواري مع المجتهدة زهرة صفاتي وذلك في 20 آذار 2017م في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية سلسلة دروس ثقافية بعنوان: "البرزخ والمعاد" مع السيدة مريم مجتهد زاده في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الدولي الثلاثين للوحدة الإسلامي زينب(ع) في كربلاء بين مرحلتين كلمة السيدة مريم مجتهد زاده في اللقاء الحواري الذي أُقيم في مبنى الجمعيات كلمة السيدة حميدة الموسوي زوجة الشيخ علي نجل آية الله الشيخ بهجت(قده) في اللقاء الحواري كلمة سماحة الشيخ محمد خاتون في مؤتمر القراءة والنهوض الثقافي اللقاء الحواري مع السيدة حميدة الموسوي زوجة الشيخ علي نجل الشيخ محمد تقي بهجت قده
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
نساء علمن أولادهن القرآن الكريم
ربيب القرآن.. أمي ما معنى هذه الآية؟
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

كان المشهد مألوفاً، غرفة بسيطة الأثاث، وعلى بساطها أمٌّ تحنو على أطفالها ليلاً، تضيء سراج عطفها، تقرأ لهم على ضوئه آيات من القرآن بصوت شجي، وبعربية لا يتخيّل أحدٌ أنها صادرة عن لسان فارسي!
تتوقد عينا أحد أطفالها في الظلام الخفيف وقد كان الأكثر انتباهاً بين إخوته فيسأل أمه: أمي ما معنى هذه الآية؟
تنظر الأم في عيني ولدها، الذي تتوقع له أن يكون عالماً بالقرآن.. تغوص فيهما إلى البعيد.. إلى عمق تفكيره، ثم تجيب: هذه الآيات، يا ولدي، تحكي قصّة نبيّ الله موسى مع الخضر.
هناك، لم يعد الصبي ليقبل بالتوقف.. أخذ يرشق أسئلته كأنه يلتهم حبّات عنب باردة في حرّ الصيف: من هو الخضر؟ هل صحيح أنه لا زال حيّاً إلى الآن؟ ماذا علّم النبيّ موسى؟ لماذا خرق السفينة؟ وهل يحق له ذلك؟!
هذا، والأم تنظر إليه بعيون قلبها المبتهج.. توقفه بحركة من يدها.. تضحك في وجهه المحمرّ خجلاً من كثرة الأسئلة، ثم تبدأ بسرد القصة.

عندما انتهت القصّة، كان الجميع قد غرق في نوم عميق، إلا علياً فقد بقي مستيقظاً حتى النهاية.. هناك، طبع على وجنة أمّه قبلة.. واستلقى على فراشه متدثراً بغطائه الموشى بخيوط ملوّنة.. إلا أن النوم لم يلامس جفنيه، فقصص القرآن كثيرة المعاني.. وهو بعقله الطفولي يفهم شيئاً وتغيب عنه أشياء، ويخجل من سؤال أمه عن كل شيء!
..وتكمل الأم لوحدها قراءة الآيات، منتظرة عودة زوجها "العالم" من أحد دروسه الليلية. وبين الفينة والأخرى تلقي بنظرها على الأولاد، خاصّة على علي الذي كان لا يزال مستيقظاً، شارداً في سقف الغرفة. تسأل نفسها: بماذا يفكّر كثير الأسئلة هذا؟! الظاهر أنه يفكر بالآيات التي قرأتها عليه. وتخرج لملاقاة زوجها العائد دون أن تدري بأن ابنها سيرتقي يوماً ببركة القرآن والأنس به إلى مصاف القادة الأولياء العظام.


المصدر: كتاب القائد، شبكة جمعية المعارف الإسلاميّة.

21-08-2014 | 12-56 د | 323 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=7
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=30
 
 



 
موقع ممهدات- متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2017-06-21

انت الزائر رقم: 3389364