تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
قصص
رعاية أمِّ أبيها عليها السلام للشهيد بروسني
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

كانت العمليّات لم تبدأ بعد بشكل جدّي عندما تعقّد العمل. فقد علقت كتيبتنا وأصبح وضع الشباب صعباً.

لا سابق لهذا الوضع من قبل، ولم أكن أعلم ماذا أصابهم، فلم يكونوا يسمعون الكلام؛ إنّهم أولئك الشباب الّذين كانوا إذا قُلت لهم ارموا أنفسكم في النار يرموا!

نظرت إلى وجه بعضهم، لقد كانوا في حال خاصّ، فلا تستطيع أن تقول: عندهم ضعف، ولا تستطيع أن تقول: إنّهم خائفون، ولا تستطيع أن تخمِّن شيئاً. ومهما تكلّمت معهم، فإنِّي لم أحصل على نتيجة! لقد كانوا وكأنّهم قد التصقوا بالأرض لا يُريدون أن يبتعدوا عنها! ومهما فعلت لأدفعهم على المسير، لم أستطع إلى ذلك سبيلاً.

ولو أنّنا لم نكن قد توغّلنا في العمق، لكان احتمال خسارة محاور أخرى أيضاً كبيراً، وبكلفةِ كثيرٍ من الشهداء. ولكنِّي كُنت قد عجزت، وفقدت الأمل تماماً، فتساءلت في نفسي: ماذا أفعل؟

رفعت رأسي إلى السماء وتأوّهت في قلبي: إلهي أنت أعنِّي.

ابتعدت عن الشباب قليلاً، وناديت الصدِّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام من كلِّ قلبي وتوسّلت بوجودها الشريف، وتمتمت: سيِّدتي أنت ساعديني، أرشديني حتّى أستطيع أن أُحرّك الشباب، فأنت تعلمين بوضعنا أفضل.

أخذت أتمتم بالدعاء لعدّة لحظات ثمّ أتيت لناحية الشباب، كان عندي يقين أنّ السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام لن تتركني وحدي، وقد كُنت أصلاً أنتظر رعايتها؛ وفي تلك الظلمة وذلك الضياع المحض، لمع في ذهني إلهام، فالتفتُّ إلى الشباب وقُلت لهم بجِدّيّة وبشكل قاطع: أنا لم أعد بحاجة إليكم! ولا أُريد أحداً منكم، فقط ليأتِ معي أحد رماة الآر بي جي، ولا أُريد شيئاً بعد الآن.

حدّقت بهم للحظة، وأنا أعدُّ الثواني أنتظر أن يُبادر أحدهم، فقام أحدهم، وكان أحد رماة الآر بي جي، وقال بصوت مرتفع: أنا أتٍ.

كان في نظرته جِدّيّة وتصميم. ولم يطل الوقت لحظات، حتّى قام آخر أكثر تصميماً منه، وقال: أنا أتٍ، وقام بعده آخر، ولم أنتبه لنفسي إلّا وكانت الكتيبة كلُّها قد قامت. فسرت بسرعة، وكان باقي الشباب خلفي.

لقد حيّر انتصارنا في تلك العمليّات الجميع، ولو أنّا كنّا تقدّمنا إلى المعركة بوضعنا الّذي كنّا عليه، لما كنّا استطعنا تحقيق أيِّ شيء. إنّ رعاية أمِّ أبيها عليها السلام هي الّتي ساعدتنا.

حجّة الإسلام محمّد رضا رضائي


المصدر: كتاب: تراب كوشك الناعم: سعيد عاكف، نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ترجمة مركز نون للتأليف والترجمة، الطبعة: الثانية،حزيران 2012م- 1433هـ

نقلت هذه القصّة عن الشهيد برونسي وهو شهيد إيراني.

06-12-2014 | 13-24 د | 914 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=13
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6559453