تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة تكريم الحاجة عفاف الحكيم في الجلسة السادسة للجمعيّة العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام 2015 الشهيد سيد أحمد قاسميان: نحن يا فاطمة عليها السلام عقدنا أملنا في العالمين عليك ونحن من المحبين لك انظري إلى ح إقامة ورشة تحت عنوان "أسرة متماسكة" مع الأستاذة فاطمة نصرالله في جمعية الأمومة والطفولة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن(ع) نهار الاثنين في 15 تشرين الأوّل 2018م في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة




 

 
فلاشات إخبارية
حافظات للقرآن الكريم
أم العلاء العبدريّة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
أم العلاء العبدريّة: سيدة بنت عبدالغني العبدريّ:
عالمة فاضلة، هي سيدة بنت عبد الغني بن علي العبدري، وتكنّى أم العلاء، ولدت بتونس في أوائل القرن السابع للهجرة، وهي تنحدر من مدينة غرناطة الأندلسية، سكن أبوها “مرسية” وأصلها من “ثغر لاردة” وهي مدينة قديمة بُنيت على نهر يخرج من أرض جليقة يُعرف بشيقر، وأبوها أبو محمد كان قاضيا “بأوريولة” وهو حصن بالأندلس. كانت حافظة لكتاب الله، قائمة عليه مجودة له بالسبع، جودت الخط، ونسخت بخطها مراراً إحياء علوم الدين للغزالي وغيرها من المؤلفات، ومن حسنات هذه الفاضلة أنها كانت تتبرع بكل ما كانت تتقاضاه من أجر تعليمها وما كان ينالها من الجوائز الملوكية لفقراء أسارى المسلمين.
وذكر بن القاضي المكناسي في كتابه «جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس» أن عالمتنا الجليلة سيدة بنت عبد الغني بن علي بن عثمان العبدري «قد خلفها أبوها يتيمة صغيرة فنشأت بمرسية وتعلمت القرآن فبرعت وجاد خطها وعملت في ديار الملوك الى أن أقعدتها عن ذلك زمانة ألزمتها منزلها نيفا عن ثلاثة أعوام فخلها عن التعليم بنتان لها وكانت قد لقيت أبا زكرياء الدمشقي بغرناطة وهذا يدل على أن أم العلاء العبدريّة الولية الصالحة رغم وفاة أبيها وتركها صغيرة فهي تحدت كل الصعاب والمعوقات فانصرفت لطلب العلم فبدأت بحفظ القرآن الكريم، ومعرفة علومه «وانتقلت إلى فاس ثم عادت إلى غرناطة ولحقت بتونس فعلمت بقصرها أيضا ولم تزل قائمة على التلاوة ومحافظة على الأدعية والأذكار والسعي في الخيرات والتوفر على أعمال البر والإيثار بما تملك وفك الرقاب من الأسر.
ولم تزل مثابرة على تعليمها وعبادتها حتى أقعدت فلزمت دارها ثلاثة أعوام. وأنابت عنها في التعليم ابنتيها. بالإضافة إلى براعتها الكبيرة في نسخ مؤلفات متنوعة.. فقد نقل الإمام للحافظ أبي عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي في كتابه «التكملة لكتاب الصلة» أنها «كتبت بخطها كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي».
توفيت في تونس يوم الثلاثاء لخمس خلون من شهر محرم الحرام سنة 647هـ. ودفنت لصلاة الظهر يوم الأربعاء بمقبرة القصبة المعروفة بالسلسلة.


المصادر:
- أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام: عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، طبعة مزيدة وفيها مستدرك، بيروت، شارع سوريا. ج2.
- معجم أعلام النساء: محمد ألتونجي،  الطبعة الأولى، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، آذار/ مارس 2001م

13-06-2016 | 09-36 د | 958 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2019-10-15

انت الزائر رقم: 6423177