تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
برنامج يوم السبت للأطفال للعام2017 دعاء لعدم نسيان القرآن الكريمآيات تُقرأ لعدم نسيان القرآن الكريمجمعية الأمومة والطفولة تقيم دورة للسايكودرام للسيدات للعام2017 افتتاح البرنامج الصيفي في جمعية الأمومة والطفولة بتاريخ 3 تموز 2017 في مبنى الجمعيات أقامت جمعية الأمومة والطفولة في شهر نيسان 2017م نهار كل سبت برنامجاً للأطفال الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي تقيم حفل تكريم للمحجبات في بلدة الحفير الفوقا اللقاء الحواري مع المجتهدة زهرة صفاتي وذلك في 20 آذار 2017م في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية سلسلة دروس ثقافية بعنوان: "البرزخ والمعاد" مع السيدة مريم مجتهد زاده في مبنى الجمعيات
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
بأقلامكم
إسمك
البريد الإلكتروني
البلد
الموضوع
الرسالة
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


إلى سيدي الحجة بن الحسن عج
حيدر الشمري / العراق : 26-05-2017 | 11-06 د
قالها حليُّ العراق مات التصبر
بانتظارك سيدي وعشقنا اللقاء
أكبادٌ حرّى وصدور عبرى
وعيون يفيض دمعها كالماء
متشوقة لطلعة بهية قدسية
تأتي بها لنا ألطاف السماء
تسكن فيها القلوب بعد لوعتها
وتغمرها مسرة بعد طول العناء
وتشكو لك بعد طول الفراق
ما قد لاقت من الأعداء

أبيات كتبتها لمنقذ البشرية عج

رسالة عاشقة
بتول السحمراني / لبنان : 15-05-2017 | 09-38 د
يا منهل العشق..
يا كوثر الحياة..
يا من ناجاه قلبي ولم يرى وجهه المبارك..
يا شمس الدنا بعد طول ظلام..
يا نداء المستضعفين..
يا صرخة المظلومين..
يا مهدي..
يا ابن الحسن..
كم يحن قلبي إليك..
إلى متى سيدي يناجيك فؤادي وأنت عن عيني
غائب وفي شعوري حاضر؟
متى يطلع الفجر بطلعتك البهية؟
ومتى يشرق العدل من طهر كفيك؟
متى نراك وتشفي آلامنا؟
متى نراك وتزيل الظلم عنا؟
متى نراك؟
يا ابن الحسن روحي لتراب مقدمك الفدا..
متى يا صاحب الزمان؟
العجل العجل...
فالنداء في كل مكان..
كفانا...
فالشوق طال..
كفانا...
فالظلم أحلك من الليل صار..
كفاهم تكبر وتجبر فكأنهم بصنعهم فرعون وببطشهم يزيد ومعاوية
فإلى متى الغياب يا ابن الحسن؟
أما حان لعيوننا رؤياك؟
وللصبح أن يأتي؟
العجل العجل يا صاحب الزمان..

هيهات منا الذله
بتول السحمراني / لبنان : 22-04-2017 | 12-25 د
يا تجار الدماء مهلاً كيف عقدتم الصفقه على أجساد الشيعه.. اجتمعتم كالخفافيش.. حكتم مخطط الموت الأسود..
ما ذنب ابن السنتين وما ذنب الجياع المحاصرين؟!!!
أهكذا يأمركم دين محمد بن عبدالله، رسول رب العالمين، صل الله عليه وأله وسلم؟!
أهكذا تقول لكم ضمائركم -إن كان لديكم وإن كنتم تنتمون للإنسانيه.
فأين هي منكم اليوم؟ قتلتم من قبل الحسين وأصحابه وسبيتم زينب ولكن شاء الله أن تكون كلمة الله هي العليا. فأين أنتم وأين أجدادكم اليوم.. الحسين عليه السلام منارة وشعلة وقدوة في كل الأزمان، وزينب عليها السلام قوة وقدوة في كل المعارك وفي كل العصور.. فجرونا فإن مولانا زين العابدين عليه السلام يقول (الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة) ومولانا الحسين عليه السلام يقول(هيهات منا الذله) ونحن نقول هيهات منا الذله والرحمة لشهدائنا

الممحاة والقلم
حيدرالشمري / العراق : 21-03-2017 | 08-33 د
كان على رأس القلم ممحاة صغيرة ودار حوار قصير بينهما..
الممحاة: كيف حالك يا صديقي؟
القلم: لست صديقك
الممحاة: لماذا؟
القلم: لاني أكرهك إنك تمحين ما أكتب
الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء
القلم: وما شأنك أنت هذا ليس عملا
الممحاة: عملي نافع مثل عملك
القلم: أنت مخطئة ومغرورة
الممحاة: لماذا؟ أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
الممحاة: إزالة الخطا تعادل كتابة الصواب
أطرق القلم لحظة ثم رفع راسه وقال: صدقت يا عزيزتي لن أكره من يمحو أخطائي
الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صوابا
القلم: ولكني أراك تصغرين يوما بعد يوم
الممحاة: لأني أضحي بشيء من جسمي كلما محوت الخطأ
قال القلم وهو حزين: وأنا أحس أنني أنقص مما كنت
قالت الممحاة وهي تواسيه: لا نستطيع إفادة الآخرين إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.
فرحت الممحاة وفرح القلم وعاشا صديقين لا يختلفان ولا يفترفان

أم البنين عليها السلام في سطور..
حيدرالشمري / العراق : 10-03-2017 | 07-08 د
في ذكرى [وفاة] السيدة الطاهرة أم النين عليها السلام نلقي نظرة تعريفية خاطفة حول هذه الشخصية المعطاءة..
نسبها: فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابية..
تنحدر من بيت عريق في العروبة والشجاعة... قال عنها عقيل ابن أبي طالب (رض): ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس.
تزوجها أمير المؤمنين عليه السلام وولدت له أربعة أقمار: العباس وجعفر وعبد الله وعثمان عليهم السلام.. وعلى بعض الأقوال: العباس وجعفر وعبدالله وعون عليهم السلام.. وجميعهم استشهدوا بين يدي مولاهم أبا عبدالله الحسين عليه السلام..
عرفت بولائها ووفائها لأهل البيت عليهم السلام.. حتى قال الراوي أنه بعد مجيء السبايا إلى المدينة كان أول سؤالها عن الحسين عليه السلام..
كانت تخرج إلى البقيع وتصنع قبور رمزية لأولادها وتندبهم:
لا تدعويني ويك أم البنين تذكريني ليوث العرين
كانت لي بنون أدعى بهم واليوم أصبحت ولامن بنين

فالسلام عليها يوم ولدت ويوم فارقت هذه الدنيا وهي محملة بشتى الآلام والهموم، ويوم تبعث حية بين يدي الله مع آل محمد صلوات الله عليهم...

الزهراء عليها السلام وبيت الزوجية
حيدر الشمري / العراق : 07-03-2017 | 09-19 د
فاطمة عليها السلام الزوجة المثالية..
تقرع أذهاننا في ذكرى شهادة "أم أبيها" عليها السلام أنها قالت لأمير المؤمنين عليه السلام في أيامها الأخيرة: ماعهدتني خائنة ولا كاذبة منذ عاشرتني... وعند التأمل في كلماتها نجد فيها دروساً عظبمة للمرأة المسلمة.
كذب الزوجة وخيانتها أهم ركنين لتهديم العلاقة الزوجية وجعلها جحيما بدلا من أن تكون مودة ورحمة...
تبادل الثقة والاحترام والمصداقية والجو العاطفي أهم ما يحتاجه البيت الأسري

صناع النصر
زينب حمروني / تونس : 07-12-2016 | 20-05 د
صناع النصر
قلوب والهة بحب الحسين.. آمنت أنّ الشهادة سر النجاة وأنّ النصر نتاج التضحيات.. دماء طاهرة نقية وعقيدة سليمة وإيمان أقوى من مغريات الحياة الدنيا.
سيدهم ساهر يهجر النوم مقلتيه.. ينكشف له غطاء النصر.. شفتيه ترتّل قرآنا ودعاءا.. وصحيفة سجادية سطورها تنبئ بأنّ النصر آت والفجر قاب قوسين أو أدنى ويندلج.
أمهاتهم ثكلى تبكي بحرقة لفقد الأكباد وكذلك الزوجة والبنت والأخت وحتى تلك العروس التي جف دمعها في انتظار الحبيب البطل.
والوطن! كل الوطن! جنوبا، شمالا، شرقا، غربا، يغازل بوابات النصر أن افتحي الأبواب على مصراعيها واستقبلي أبطالا هانت أرواحهم وما هنت عليهم.. تطهري أيتها الأرض الجريحة وانفضي عنك غبار الرجس والفظي مرتزقة الغدر.
هاهنا أم تزغرد وولد يحبو شوقا لعناق البطل وزوجة تسمرت في مكانها ذاهلة.. لا أدري لعله ضعفا أو قوة.. لا أدري ولكن ما أعلمه أنه حبا وإيمانا بلحظة العودة إما حاملا شارة النصر أو محمولا على أكف رفقاء الدرب وفي كلا الحالتين نصر وعزة.
رسالة إلى كل العالم أن الحسين لم يغب وأنّ زينب لم تسكت إنى لا أرى الشهداء بيننا يحتفلون ويرفعون راية العز.
اليوم قف أيها العالم بجبروتك وطاغوتك وأسلحتك وعتادك وبعقيدتك المحرفة وبكل شرورك قف أيها العالم وانحني لرجال كتبوا بالدم أجمل ملحمة من الموصل إلى حلب
وغدا ينتظر اليمن السعيد بشرى النصر.
تَطّهر بعرق الأبطال وتوضأ واستقبل رب العالمين.. رب محمد وبضعته وعلي وولده.. رب الحسين الثائر.. وصلي لربك ركعتان توبة وإنابة وتسليم بأنّ الحق كل الحق مع محمد وآل محمد.
زينب حمروني

سكاكين الغضب... الشهيدة أشرقت قطناني
زينب حمروني / تونس : 24-11-2016 | 10-44 د
الشهيدة "أشرقت قطناني" من فلسطين آمنت أن الحرية لا تكتب إلا بسطور من دم، ووعت أن العدو هو الكيان الصهيوني..
لم تؤثر فيها محاولات التمزيق والتشتيت لأمتنا ولا لغة الطائفية..
صرخت بوجوه من حادت بهم البوصلة ونسوا فلسطين أن..
ها هنا قتلنا وشردنا واغتصبنا..
ها هنا حرمونا أرضنا وطردونا من بيوتنا..
ها هنا استوطنوا هذه الأرض الطيبة ودنسوا الأقصى..
ها هنا العدو الصهيوني..
ها هنا أيها العالم توجه سكاكين الغضب والغيرة نحو قلوب المحتل..
حملت سكينا ويقينا أن الحرية تكتب بالدم وقتلت في الصهيوني عنجهيته وأردت أرضا كرامته وارتقت شهيدة إلى باريها مخلفة وراءها درسا في البطولة والإباء للرجل والمرأة على حد سواء..
سيروا على خطى "أشرقت فلسطين" وقاوموا الكيان الصهيوني بالسلاح.. بالحجر.. بالسكين وبرصاص الكلمة التي لم ولن تستكين..

علي بن الحسين في خط المواجهة !
ابن الزهراء / العراق : 10-11-2014 | 15-15 د
علي بن الحسين(ع) في خط المواجهة!
في ظل الأحداث الدامية التي شهدها الإمام السجاد من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفجعها وأفظعها وأمرها!
أي قلب لا ينصدع لأجلها، وأي فؤاد لا يحن إليها، وأي سمع يسمع بهذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام ولا يصم!
تصدى الإمام(ع) لخطرين:
الأول: (الانفتاح الفكري) على ثقافات متعددة بسبب الفتوحات على العالم بأسره، التي استلزمت من الإمام خلق قواعد واعية من العلماء ليتمكنوا من قراءة النص الفقهي، قراءة موضوعية تلبي متطلبات العصر وتملأ منطقة الفراغ الحضاري.
أما الخطر الثاني: (موجة الرخاء) عند الأمة وانهيارها النفسي وتعلقها بالدنيا التي هي رأس كل خطيئة، نهض الإمام بصحيفته السجادية ورسالة الحقوق، من أجل تعميق الرسالة فكريا وروحيا وسياسيا في وجدان هذه الأمة، بغية إيجاد تحصين كاف في صفوفها ليؤثر في تحقيق مناعتها وعدم انهيارها وإيجاد عواطف صادقة تجاه رسالة السماء.
إن خطر الانسياق مع ملذات الدنيا والإسراف في زينة هذه الحياة المحدودة وانطفاء الشعور الملتهب بالقيم الخلقية والصلة الروحية بالله واليوم الآخر، استلزم من الإمام بما أوتي من ذهنية ربانية أن يتصدى بصحيفته ورسالته ليسطر للأمة دستورا عالميا في الأخلاق والتهذيب ينظم حاجات الإنسان بينه وبين الله والمجتمع والبيئة، ليتحدد في إطارها العام، ما لنا من حقوق وما علينا من واجبات والتزامات.
1_ العلاقة بين الإنسان وخالقه: جسد الإمام بعبادته وحصانته التقوائية أروع مظهر لهذه العلاقة، فكان الله كعبة مقصوده وقبلة آماله و قطب تحركاته، وانعكس ذلك على ما كتب في خاطرة من خواطره الجميلة لتربية جوارحنا (اللهم اجعل همسات قلوبنا، وحركات أعضائنا، ولمحات أعيننا في موجبات ثوابك!) أو للتأمل بأصل خلقتنا (اللهم وإنك من الضعف خلقتنا وعلى الوهن بنيتنا ومن ماء مهين ابتدأتنا فلا حول لنا إلا بقوتك ولا قوة لنا إلا بعزتك!) أو للخجل من أعمالنا (هذا مقام من استحيا لنفسه منك فتلقاك بنفس خاشعة ورقبة خاضعة وظهر مثقل بالخطايا!).
2_ علاقة الإنسان بالمجتمع: حدد الإمام المعالم الأساسية لعلاقة الإنسان مع المجتمع من خلال تأطير لفكرة الحقوق؛ كالحقوق الدينية (حق الله) والحقوق الشخصية (حق الأسرة) والحقوق الاجتماعية (حق الجار والصديق) والحقوق السياسية (حق الحاكم والمحكوم) والحقوق المدنية (الملكية والشراكة) والحقوق العامة( حق الأشياء)، كما أبدع في تحديد فكرة الواجبات إزاء كل حق من هذه الحقوق.
3_ حق الإنسان بالبيئة: أراد الإمام من الإنسان أن يتطلع إلى فضاء الطبيعة لتكون محل إبداعه ويستخرج منها خيراته ويتفنن في صناعته لتكون الطبيعة أروع مصداق لنعم الله عليه، كما أشار في دعائه إذا نظر إلى الهلال ليكون (هلال أمن وإيمان ونعمة وإحسان).
أيها الأحبة لننفتح على السجاد(ع) في علاقته مع الله من أجل تربية دوافعنا، وعلاقته مع المجتمع من أجل تنظيم حياتنا، وعلاقته مع البيئة من أجل زيادة خيراتنا. ونطوع عواطفنا لله من خلال صحيفته بعد أن طوعت قهرا لنشوة أو سلطة أو نزوة، فنسنتبدل العاطفة السياسية أو الاجتماعية أو الشخصية بالعاطفة السجادية التي تستيقظ في تبتلها وتلتذ بتسليمها وتنشط في حركتها.

حسين الإرادة وزينب الصابرة!
ابن الزهراء / العراق : 08-11-2014 | 11-27 د
حسين الإرادة وزينب الصابرة!
فصول كربلاء اكتملت، ورسالتها نضجت، ومضامينها اشتعلت في قلوب محبيها، فأمتد أثرها للإنسانية جمعاء.
كل ذلك استدعى أن تكون كربلاء حاضرة في عقل هذه الأمة ووجدانها، في معركتها بين السلة والذلة؛ إما أن يكون الإنسان ذليلا أمام شهواته وضعيفا إزاء رغباته، أو أن يكون الإنسان حسينيا لا يهزم وزينبيا لا يقهر!
دماء كربلاء حررت الإنسان من عبودية الذات، وهزت الضمير في فترة السبات، وتحولت في داخله إلى قيم وفي خارجه إلى ثورات، فبأي حسين نمت وبأي زينب تحولت؟
عندما اغتيلت أطروحة الإسلام برصاصة السقيفة، لتعيش الأمة أسوأ حالاتها من اندثار لعقلها وموت لإرادتها، في هذه اللحظة الحاسمة، دقّت ساعةُ السماء في أذُنَي الحسين، تؤذنه بأنّها لحظة التضحية والشهادة، لا لكسب السلطة عمليّاً واستردادها من الغاصبين؛ فإنّ ذلك لم يكن ليؤمّل في تلك الظروف التي درسها الحسين(ع) جيّداً، بل لتسفر دولةُ المعارضة بلون أحمر من الدم ولون أسود قاتم من الظلم، فينتزع بذلك عنها الطابع الإسلامي الذي كانت تدّعيه!
تحرك الحسين(ع) لكي يجعل الله تعالى مصدر السلطة الوحيد في جهاز ذلك الحكم، ويعتبر الشعوب عياله وشعبه، ويكون أميناً على تنفيذ قوانينه، وحارساً لأحكامه، ومسؤولاً بين يديه، يوزّع على ضوء تلك القوانين حقوق الحياة السواء بين إخوانٍ في الدين والإنسانيّة.
أما زينب(ع) الصابرة، حمدت الله الذي بدأ أولهم بالشهادة وآخرهم بالسعادة، ببلاغة خطبتها اقتلعت الجاهلية من جذورها، حفظت كربلاء بصبرها، لأنها تعلم عن إيمان راسخ، كلما توحشت هذه الأمة في قتل الحسين وسبي أهل بيت النبوة(ع) كلما ارتفعت درجاتهم عند الله فيوفيهم حسابهم عما رأوه من مصاعب، ويعوضهم عما تحملوا من آلام.
زينب(ع) الصابرة، سمعت من أبيها وأمها وأخيها ما سيحصل في كربلاء، عرفت جيدا أن الأمة لا تنتصر على نفسها ولا ترجع لإسلامها وتسترجع إرادتها دون أن تصبر وتتحمل فلا يعدم الصبر الظفر وإن طال الزمان.
سمعت من أخيها الحسين(ع) أن معية الله تكون مع الصابرين، مع من يتحمل الألم في سبيله، وعدم إظهار الجزع في تصرفاته، فكيف تقدم على شق جلبابها ولطم وجهها وضرب رأسها!
أيها الأحبة: إن أهل البيت أرادوا لزينب أن تكون قدوة في صبرها وتحملها جراحات الرسالة وأن تعيش الحزن السماوي في قلبها والتسليم لأمر الله في سلوكها.
لذا علينا أن نوقف -كل حسب مسؤوليته- التفكير السلبي في حركة عاشوراء، أن نقدم للعالم نموذجا -من خلالنا- يرتقي إلى استقامة الحسين(ع) وسمو خلقه وقوة إرادته، وعفة زينب(ع) وطهارتها وصلابة إيمانها وشموخها.

عقيلة الحسين !
ابن الزهراء / العراق : 05-11-2014 | 11-51 د
عقيلة الحسين!
زينب (عليها السلام): إشراقة الحسين، ترجمان رسالته، موضع سره، مرآة شخصيته، مرفأ كلمته، استدامة ثورته، فورة صلابته، قوة إعلامه.
ترعرت في بيت الإمامة، وتغذت من وجودها، وتنفست من رئتها، ونبضت بحبها من أجل تاريخ لا تاريخ كمثله، ومرحلة لا مرحلة كمثلها، وموقف لا موقف كمثله، ويوم لا يوم كمثله في أحداثه وأهدافه!.
أمينة الحسين في دمه ورسالته، في جسده وروحه، في آلامه وآماله، في آهاته وطموحاته، في جراحاته وعنفوانه!
ائتمنها الحسين على جسده، فكانت تلملم أوصاله المقطعة وهي تنادي: الظليمة الظليمة يا جداه، الظليمة الظليمة يا رسول الله؛ لقد قتلوا حسينك، وسبوا حرمك، وايتموا أطفالك، وحرقوا خيمك، ومثلوا بجثث أصحابك، فهدرت شقشقيتهاالعلوية لتمطر السماء بدل الماء دما اللهم تقبل منا هذا القربان!
ثم ائتمنها الحسين على روحه وأهدافه ورسالته فكانت عقله في الحوار وصلابته في المواجهة وشجاعته في الإرادة.
أمينة الحسين على أهدافه، وإصلاحه، وقيمه، لم تقعدها المأساة عن مواصلة الدرب فكانت الحسين في فكره وإرادته كما كان الحسين زينب في عطفه وحنانه!
زينب(ع) العفة التي اندثر وجودها وذاب كيانها مما عمد علي(ع) أن يطفئ نور المصباح لكي لا يرى ظلها ليشع في كربلاء نور إسلامها وصلابة إرادتها.
إذا جنّ الليل لا يسمع إلا أنينها في صلواتها وهمسات في تبتلها فتغدق عليها السماء جرعات غيبية من أجل القدرة على مغالبة الضعف في كل الحالات.
مخدرة المدينة وقائدة الثورة، أخذت من علي(ع) صبرها، ومن فاطمة(ع) عفتها، ومن الحسن(ع) خططها، ومن الحسين(ع) إرادتها.
استدامت الثورة في وجودها ولم ينقطع بريقها بقتل الحسين(ع) فضربت المثل الأعلى في قوة منطقها بعد أن خسرت السلطة منطق قوتها.
ائتمنها الحسين(ع) على واعيته لتنهض بأعباء الرسالة شامخة عزيزة. تعلو إرادتها إرادة الحاكم، تقرعه بلسان هاشمي ونفس علوي، حتى بات محكوما لها لا حاكما عليها، ذليلا أمام براهينها، قزما أمام شجاعتها، نكرة أمام شخصيتها، لتكون الحسين(ع) في عقله وإرداته.
لنتعرف -أيها الأحبة- على زينب(ع) الإرادة، كما نتعرف على زينب(ع) الفاجعة، ولنعيش زينب الهدف المنتصر كما نعيش زينب الحدث المدمر.
نستحضر الصبر الزينبي لمواجهة البلاء الدنيوي، ونستنزل الصلابة الزينبية لدرء الأخطار السياسية، ونتذوق بلاغتها وفصاحتها وسعة معرفتها لسد النقص فينا.
غربتك يا زينب هي غربة الله في قلوبنا، ووحدتك يا زينب هي وحدة الأخلاق في عالمنا، وسبيك يا زينب هو سبي خطك في علاقاتنا.
فسلام على إشراقة الحسين واستدامة ثورته.

فصيلة دم الحسين !
ابن الزهراء / العراق : 01-11-2014 | 14-09 د
فصيلة دم الحسين!
تتساقط أوراق العمر ساعة تلو الأخرى، ويخطف فينا غروب الشمس نشوة شروقها، فتهجم علينا أمراض الحياة لترسم الألم في وجوهنا والتعب في أجسادنا، وتشل إرادتنا عن المضي قدما نحو الآمال المنشودة والطموحات المشروعه.
إنه المرض _أيها الأحبة_ الذي يقتل فيناأمل الحياة ونستحضر ظلمات الممات، فيزيد صراخنا وتنهمر دموعنا ثم تتحول الحياة عندناإلى صورة معتمة لا لون فيها لا طعم لا نبضة لا حركة!
يأتي النداء الحزين الذي يزلزل القلوب ويقلقل الأحشاء لكل من هب ودب في أرجاء المعمورة هل من دواء ينقذني؟ هل من متبرع يسعفني؟ هل من دم جديد يجري في عروقي فيحييني؟
لحظات يعيشهاالانسان بقلبه بكل وجوده منتظر من يحمل فصيلة الدم (+o)، ليتحول الألم في جسده إلى أمل جديد في روحه فيرجعه إلى حضن أحبته معافيا متفائلا.
هذا المشهد اليومي الذي تألفه قلوبنا، هو ذاته المشهد الذي عاشه الحسين بن علي ووقف على حقيقته عندما تفنن بتشخيص علة هذا المرض في جسد هذا الأمة ومساحة انتشاره.
وجد أن الأمة مصابه بمرض (ضعف الإرادة)، وهذا المرض مستشريا في جسد الأمة فلا ينفع في معالجته أنفاس محمد (ص) أو شقشقية علي(ع) أو استراتيجة الحسن(ع) أو دم مسلم وهانئ!.
هذا المرض نخر جسد الأمة لدرجة جعل من عبيد الله بن الحر الجعفي عند سماع واعية الحسين منه مباشرة (بأن يرتبط بخطه وأهدافه)، تكون درجة الاستجابة عنده أن يقدم فرسه بدلا عنه!
هذا المرض فتك في كل أعضاء جسد الأمة لدرجة وهبت قلوبها للحسين وسيوفها تمزقه إربا إربا!
فصيلة دم الحسين بصفته الواهب العام هي الأمل الوحيد لشفاء حياة هذه الأمة في كل زمان ومكان، لتكون أمة وسطا في عقلها ومشاعرها، من أجل إرجاع إرادتها المسلوبة وكرامتها المهدورة، لتنتقل بحرارة دم الحسين في ولائها وإرادتها من دائرة التمثال الأموي إلى فضاء المثال العلوي!
لذلك _أيها الأحبة_ إن إمامنا العظيم وهو ينزف دما، لم يكن في ذلك كله يمارس عملية قتال فحسب، بل كان يبني أمة يحمي إرادتها من الانهيار وكرامتها من السلب وشخصيتها من الاضمحلال.
فليس يوم عاشوراء يوم مصيبة وعزاء فحسب بل هو مدرسة غنية بعطائها تلهمنا القوة والعزيمة وتمدنا بالفكر والعاطفة.

دور المرأة والتعليم في الدفاع عن ثورة الامام الحسين
منية الزهراء / العراق : 09-12-2013 | 10-15 د
دور المرأة والتعليم في الدفاع عن ثورة الامام الحسين
الحلقة الاولى
بسم الله الرحمن الرحيم
(((المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر))
1- إن العداء لآل البيت عليهم السلام ليس وليد يوم وليلة، بل هو عداء قديم منذ نشوء الإسلام إلى يومنا هذا، قد يتخذ شكلاً مختلفاً من زمن إلى آخر ومن حكم إلى حكم إلا أنه لم ينته أبدا، مثال قول الصحابة في بيعة الغدير بخ بخ لك ياعلي.
وقد ظهر هذا العداء بشكل واضح للعلن بعد استشهاد الرسول بأيام قليلة متمثل بالهجوم على دار الزهراء(ع)، الوريث الوحيد الشرعي للنبي محمد(ص).
وفي زمن الإمام الحسن استخدموا سياسة المكر والخداع وتضليل العامة حيث اتسمت سياسة معاوية بافتعال الأزمات ودعم الحركات الفكرية التي ظهرت في عهده والمحاربة للفكر الإمامي كالبترية. فلم يعلم أهل الشام أن علي(ع) يصلي حتى سمعوا بمقتله في محراب الصلاة بجامع الكوفة.
تبلور الحقد الأموي على آل البيت(ع) في واقعة كربلاء بقتلهم العترة الطاهرة واستمر إلى يومنا هذا متخذاً شكلا جديدا ألا وهو العداء الفكري محاولين ضرب قضية الإمام الحسين من الداخل. ومن الأمور المهمة أن يدرك الفرد أن العداء لا ينحصر ببنو أمية فقط فما كانوا ولا زالوا أداة بيد المستعمر الدولة الرومانية
لذلك نجدهم اليوم أشد حرصا على وجود آل سعود والوهابية في عقر دار الإسلام دعما لمصالحهم وحفاظا على وجود إسرائيل. ولا تتصوروا عندما نقول عداء فكري أن المسألة هي ستلايت أو أنترنيت وبرامج هابطة بل المسألة أكبر من ذلك ومخططة بشكل منتظم على عدة صور

كيف ندعوا للحجاب ؟!
منية الزهراء / العراق : 03-12-2013 | 15-32 د
كيف ندعو للحجاب، الحجاب من المواضيع المهمة التي تشغلني دائما، وبالرغم من كل الدعوات والمقالات التي تنشر في مدح الحجاب وذم السفور إلا أنه لم يتطرق أحد إلى وضع خطة عملية للأخوات المؤمنات من أجل الدعوة للحجاب وعن سابق تجربة أقدم الأخوات اللاتي يشعرن بمسؤولية اتجاه الحجاب ويعملن جاهدات للحفاظ عليه مظهراً وجوهراً:
1- تذكري قول الأمام الصادق(ع) "كونوا لنا دعاة صامتين" أي السلوك قبل الكلام. "كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا" بل اجعلي منها شعارك.
2- اجعلي كل من سكناتك وحركاتك خطواتك وأنت تسيرين في الطريق دعوة للحشمة والعفاف.
3- ازرعي ثقة بينك وبين مجتمعك سواء كنت مدرّسة أ و طبيبة أو ذاهبة إلى السوق للبقالة. ثقي بقوة المرأة المحجبة لا لأنها طبيبة أو مدرسة بل لأنها محجبة ملتزمة.
4- آخر خطوة تستخدمينها في دعوتك هي الكلام.
5- لا تستخدمي أسلوب الأمر والنهي كمعلمة مع الأطفال مما يؤدي إلى ابتعاد المقابل ونفورهم عنك.
6- حصني نفسك بثقافة الحجاب وعلى قدر المستطاع حسب ثقافة المجتمع الذي تكونين فيه.
7- إذا كان في مجتمعك نساء من مذهب أو دين آخر فلا تتركيهن، واسأليهن هل كانت مريم العذراء سافرة؟ أو هل كن نساء النبي متبرجات؟!
8- إياك والتعامل مع المجتمع غير الملتزم دينيا من منطق ضعف أو خجل من الحجاب وإن استهزئ بك، بل العكس تماما وتذكري موقف السيدة زينب -روحي فداها- في مجلس يزيد وابن زياد لعنهم الله
(منية الزهراء)

دور المرأة في الإعلام الحسيني (2)
منية الزهراء / العراق : 03-12-2013 | 14-43 د
(الحلقة الثانية)
ومن هنا
نعرف عظمة وأهمية التبليغ في المجالس النسائية وكيف نجعل المجلس الحسيني مجلساً يصب في مصلحة الإسلام، ومن خلاله ننشر تعاليم الدين الحنيف ونوصل أطروحة آل البيت(ع) إلى المستمعين، ومن هذا المنطلق ينبغي على المبلغات عدة أمور من أجل إحياء الفكر الحسيني وفهم مبادئ ثورة الطف الخالدة.
أوجه هذا النداء إلى كل من حملت على عاتقها تبليغ رسالة كربلاء وكتبت على نفسها أن تكون خادمة للزهراء ومبلغة لصرخة الحوراء. كما نرجو من الأخوات المثقفات والمتقدمات في التحصيل الدراسي أن تتبنى مسألة التبليغ وتأخذها كواجب عين ولا أنسى الأمهات فما أحوج المجتمع اليوم إلى كوادر واعية لأبعاد المسألة مع مراعاة ما يلي:
1- على كل مبلغة أن تبدأ بإصلاح نفسها أولا وتدارك ما فاتها من أمور دراسة الفقه والعقائد والتأريخ دراسة جيدة بحيث تكون قادرة على إلقاء خطاب عصري متجدد ينسجم مع التطور والتكنولوجيا المعاصرة وكل مبلغة، مهما كان عمرها وقدمها في هذا المجال وعدد مجالسها فلا بد من أن تخضع للدراسة والاختبار.
2- يجب على المبلغة فهم الجيل الجديد من الشباب والبحث عن طرق للتعامل معه، محاولة كسبه وهدايته للطريق السوي وهو طريق آل البيت(ع). وإلا فبدون فهم الجيل الجديد يبقى المجلس مقتصراً على فئة عمرية محددة بكبار السن فقط وقلة من الشابات.
3- عن سابق تجربة أقول إن دور المبلغ في المجتمع لا يقل عن دور الطبيب، بل أكثر، فمن خلال اختلاطه بالمجتمع وتراكم الخبرات يكون مصدر ثقة يلجأ له الضعيف والمريض والمحتاج وصاحب المشكلة طلباً للنصح والارشاد وحلا للمشاكل، فكيف يعالج إذا لم يتسلح بالعلم؟؟
يتبع منية الزهراء

دور المرأة في الإعلام الحسيني (1)
منية الزهراء / العراق : 02-12-2013 | 10-01 د
بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
((الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلااللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً))
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه أجمعين وآله المعصومين (ع) وأنا بصدد الكلام عن دور المرأة في التبليغ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أجد أن أفضل مصداق للمرأة التي هي أسوة ومثل لكل امرأة مسلمة هي مولاتي فاطمة (ع) حيث كانت تمثل الدور الإعلامي للحق[...] ولم تكتفي الزهراء (ع) بخطبها التي صكت مسامع القريب والبعيد المهاجر والأنصاري بل اتخذت طريقة أخرى [...] وهي أنها (ع) اتخذت من البكاء وسيلة إعلامية فإن دموع الزهراء لها فلسفة خاصة لعلها خافية عن الكثيرين الذين يجهلون دور المرأة المؤمنة التي تبلغ رسالة السماء والمهم أن الزهراء (ع) حين كانت تبكي إنما أرادت أن تفجر ثورة على الظالمين بدمعتها وهنا أمير المؤمنين قام ببناء بيت الأحزان الذي هو بمثابة فضائية إعلامية لنشر مظلومية آل البيت (ع) هذا وموقف آخر للمرأة الإعلامية المبلغة وهو موقف السيدة زينب (ع) التي تعلمت من أمها الكثير ولقنها أبوها وأخوها لتكون صرخة إعلامية لما بعد كربلاء فالسيدة (ع) نراها تخطب في كربلاء بالأنصار وبعد الشهادة في الكوفة وفي كل موطن مرت به سبايا الإمام (ع) وخصوصاً في الشام إذ قالت ليزيد أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء... إلى آخر ما قالت (ع) وهي تشير بآفاق السماء إلى الفضائيات والإعلام الذي يبث عبر الفضاء في عصرنا الحالي ومن هاتين السيدتين يتضح لنا أن المرأة المؤمنة لها دور كبير في التبليغ والإرشاد والوعظ

معرفة الله
علي / لبنان : 05-06-2013 | 08-09 د
انتفضت مريم مخاطبة استاذها الفلسفي الملقب بالحكيم بينما هو متكئ يسند ظهره الى شجرة خضراء مثمرة وهو يقرأ رسالة من ابنته المسافرة، مقاطعة اياه، -عقلي يقول لي أنه لا بد لكل ما هو موجود حولنا من أساس و مصدر قد أوجدها لكن هذا وحده لا يكفيني لمعرفة الإله كما قالت أمي..
تفاجأ الأستاذ من سؤالها الذي بدى ناشئ عن سابق تأمل وشوق لمعرفة الجواب..
الا أن الاستاذ أجاب بهدوء بكلمات كسرت جليد الصمت الذي حل لبرهات معدوده...هل ترين الرسالة التي بين يدي؟
-نعم أجابت مريم بتثاقل وقد استغربت سؤاله..الا أنها تعلم أن أستاذها يضمر أمرا معينا..
فأكمل قائلا -وهل تعرفين ابنتي؟
لم ينتظر جوابها لانه متأكد انها لا تعرفها فهي أكبر منها وقد سافرت قبل أن تنوجد مريم بهذا العالم..
فأردف قائلا كيف تتأكدين أنها موجوده؟
واضح، يستحيل أن تستلم رساله وتقرأها لابنة لك غير موجوده..
اذا لقد علمت من الاثر انها موجوده.. حقا، جميل أن الله قد خلق لنا منطقا نستطيع أن نتفق به..
على الرغم من أن مريم لم تفهم ما قاله الا انها ابتسمت وهزة رأسها معلنة الرضى...
والأن اذا اطلعتك على الرسالة التي بين يدي، ماذا ستعرفين عن ابنتي؟
القليل مثل اسمها وأين هي وهل هي بخير وهكذا...
حسن واذا اطلعتك على كل الرسائل التي بعثتها وبعثتها؟
استطيع حينها أن أكون صورة شبه مكتمله عن ابنتك..
إذا اعلم ان الله قد خفف عنا فلم يطلب منا الاطلاع على كل رسائله لمعرفته اذ انها لا تحصى ولكنه طلب التفكر والتعمق باحدها..

السلام عليكم _أرجو _توضيح طريقة المشاركة_والأنضام الى صفحتكم الغراء_شكرا لأهتمامكم_‏
riad.alhassani / العراق : 04-03-2013 | 11-26 د
أرجو الأهتمام برسالتي حول موضوع الأنضمام _شكرا لكم_‏

كيف نعلم أولادنا حب الإمام المهدي (عج).
نور الحبيب / العراق : 27-01-2013 | 13-31 د
لقد أوصانا النبي الأكرم (ص) في الأولاد قائلا: (أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب أهل بيته، وقراءة القرآن).
انه كلام جميل ووصية جذابة فيها كل الخير والبركة، ويا لها من بركة ففي هذه المرحلة تنمو المشاعر والعواطف والأحاسيس عند الأطفال من بغض وحب وانجذاب ونفور، ويجب استثمار حالات الاستعداد العاطفي عند الطفل وتنمية مشاعره وعواطفه وتوجيهها نحو الارتباط بأرقى النماذج البشرية، المبادرة إلى تركيز حبّ النبي (ص)، وحبّ أهل البيت (ع) في خلجات نفسه، والطريقة الأفضل في تركيز الحبّ هو إبراز مواقفهم وسلوكهم في المجتمع وخصوصاً فيما يتعلق برحمتهم وعطفهم وكرمهم، ومعاناتهم وما تعرضوا له من حرمان واعتداء في سبيل الله تعالى وسبيل الإسلام العظيم، مما يجعل الطفل متعاطفاً معهم محباً لهم، مبغضاً لمن آذاهم من مشركين ومنحرفين. و كذلك بإبراز صفاتهم، وعلمهم، ومقامهم عند الله،ومعجزاتهم، ونخص بالذكر الإمام الحجة (عج) فله حق علينا في غرس محبته ومودته في قلوب أطفالنا وأولادنا، بإتباع شتى الطرق الموصلة للقلوب الولائية وفيما يلي سنذكر بعض الطرق والأساليب لغرس محبة الإمام (عج) في قلوب أطفالنا:

أولا: قصة طريفة مشوقة نلقيها على مسامع أولادنا تحكي سيرة الإمام المهدي (عج) وما سيفعله من اجل سعادة البشرية , وهذا ما تفعله بعض الأمهات عندما يريد الطفل النوم فتلقي عليه قصة جميلة يرتاح منها فينام قرير العين.
ثانيا: مشاهدة فيلم أو مسلسل كارتوني يحكي حياة الإمام المهدي (عج) ودوره وصفاته ومعجزاته ومقامه عند الله تعالى، ولا ننسى جلوس الأولاد والأطفال عند التلفاز ساعات لمشاهدة ما يحلو لهم، فمن باب أولى مشاهدة فيلم ولائي جميل يستأنسون به ليترك في قلوبهم أثرا طيبا.
ثالثا: إقامة حفل مصغر يناسب أعمارهم يذكر فيه الإمام(عج) وصفاته وكيف نستعد لاستقباله ولا باس بالمحاضرة والشعر والخاطرة كما لا باس بان يشترك فيه جميع أفراد الأسرة ،ففي هذا تشجيع طيب لهم ، وله صدى جميل في نفوس الأبناء ومحصلة قوية من العطاء ألمعلوماتي ، وعلى الأسرة بذل ما في وسعهما لتهيئة الجو المناسب للإعداد.
رابعا: تعويد الأطفال على قراءة الكتيبات المتعلقة بالإمام المهدي (عج) المناسبة لأعمارهم في البيت أو خارج البيت وتعويدهم على مناقشة ما قرءوه وتحفيزهم بالجوائز المناسبة.
خامسا: ولا ننسى مختلف الأدعية الموجودة بيننا نلقيها على مسامعهم ونشجعهم على قراءتها دائما وأبدا ،والآيات البينات الواردة في القرآن الكريم في شأن الإمام (عج)مع شرح مبسط لها، وكذلك الحرص على زيارته إذ لها أثر ووقع في النفس البشرية لما فيها من دروس ولائية تربطنا بالإمام (عج). وأخيرا فان على الوالدين الكريمين أن يسعيا إلى تعريف شخصية الإمام المهدي(عج) لأبنائهم وتحليل علامات ظهوره، وشرح صفات المنتظرين الحقيقيين وذكر مميزات دولة الظهور، ثم ذكر مناقب الإمام الأخلاقية ومقامه المعنوي عند الله تعالى، حتى يتعرفون الأبناء على إمامهم ويشع نور الحب والولاء له في قلوبهم. فبكل هذا تعمر قلوب الأطفال بحب الإمام المهدي (عج)ويستعدون منذ نعومة أظفارهم لاستقباله والاستعداد لظهوره المبارك ان شاء الله تعالى.

1
آخر المواضيع
تحريك للأعلى إيقاف تحريك للأسفل

زوجة الرسول (ص) أم إبراهيم: مارية القبطية رضوان الله تعالى عليها مدفونة في البقيعبرنامج مؤتمر "العمل التطوعي في الجمعيات الأهلية والنسائية: تحديات الحاضر وآفاق المستقبل"كلمة راعي مؤتمر "العمل التطوعي في الجمعيّات الأهليّة والنسائيّة" معالي وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسنماهية وأهمية العمل التطوعي: السيدة جمال هرمز غبريل (رئيسة المجلس النسائي اللبناني)دور مؤسسات الدولة في دعم العمل التطوعي من النواحي المادية والفنية السيدة نعمت كنعان (مديرة عام لوزارة الشؤوواقع العمل التطوعي محليًا وعلى مستوى المنطقة والعالم كلمة المحامية إقبال دوغان (رئيسة رابطة المرأة العاملة أسباب تراجع العمل التطوعي وإمكانية تفعيله كلمة السيدة هيام البزري شريف (رئيسة لجنة العلاقات العربية) ماهية البرامج التنموية التطوعية التي تتولاها الجمعيات الأهلية السيدة منى حداد فارس (رئيسة تجمع النهضة النسالرؤى المستقبلية لتطوير وتفعيل العمل التطوعي كلمة السيدة منى قمر مراد (رئيسة لجنة العلاقات الدولية في المجلأثر التربية الأسرية على روحية العمل التطوعي: كلمة الدكتورة مهى أبو خليل (مديرة العلاقات العامة والاعلام في مدور الجمعيات في تأهيل وتدريب المتطوعات: كلمة السيدة شهناز ملّاح (عضو المكتب السياسي لحركة أمل) توصيات مؤتمر "العمل التطوعي في الجمعيات الأهلية والنسائية"من هم المدفونين في جنة البقيع؟متى تأسست مقبرة البقيع الغرقد؟بيت فاطمة (عليها السلام)

 
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=8
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=30
 
 



 
الإستفتاء
موقع ممهدات- متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2017-07-20

انت الزائر رقم: 3464153