تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018 مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018 تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجية إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر والجواد عليهما السلام الدروس الثقافية مع الدكتورة مريم مجتهد زاده وذلك في 6 و7 و8 و13 آب 2018م جمعية الرابطة اللبنانية الثقافية تدعوكن لحضور محاضرات بعنوان "تزكية النفس" مع السيدة مريم مجتهد زاده إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
أعمال ومناسبات شهر محرم
 أعمال ومناسبات شهر محرم الحرام:

حرمة شهر محرم:
عن الريان بن شبيب قال: دخلت على الرضا(ع) في أول يوم من المحرم فقال لي:
يا ابن شبيب أصائم أنت؟
فقلت: لا!
فقال: إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا ربه عز وجل فقال: «رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء» فاستجاب الله له وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى، فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له كما استجاب لزكريا(ع).
ثم قال:
يا ابن شبيب إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يُحرّمون فيه الظلم والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمّة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته، وسبوا نساءه، وانتهبوا ثقلة، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا.
يا ابن شبيب إن كنت باكيًا لشيءٍ فابكِ للحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، فانه ذبح كما يذبح الكبش، وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلاً، ما لَهَم في الأرض شبيهون، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره، فوجدوه قد قتل، فهم عند قبره شُعْثٌ غُبْرٌ إلى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره، وشعارهم "يا لثارات الحسين" 
يا ابن شبيب لقد حدثني أبي، عن أبيه، عن جده أنه لما قتل جدي الحسين أمطرت السماء دمًا وترابًا أحمر.
يا ابن شبيب إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرًا كان أو كبيرًا، قليلاً كان أو كثيرًا
يا ابن شبيب إنْ سرّك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك، فزُر الحسين(ع).
يا ابن شبيب إنْ سرّك أن تسكن الغُرف المبنيّة في الجنة مع النبي صلى الله عليه واله فالعن قتلة الحسين.
يا ابن شبيب إنْ سرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين فقلْ متى ما ذكرته: "يا ليتني كنتُ معهم فأفوزَ فوزًا عظيمًا".
يا ابن شبيب إنْ سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان، فاحزن لحزننا، وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا، فلو أن رجلا تولى حجرًا لحشره الله معه يوم القيامة.
********
مناسبات شهر محرم الحرام:
اليوم الأول:
- رأس السّنة الهجريّة.
- بداية الحصار في شعب أبي طالب 7 هــ.
- غزوة ذات الرقاع 4هـ.
اليوم الثاني:
- وصول الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء 61 هــ.
وصول الإمام الحسين إلى كربلاء:
نزل الإمام الحسين(ع) بكربلاء في يوم الأربعاء، أو في يوم الخميس وذلك اليوم الثاني من محرّم من سنة إحدى وستين ".." فنزل القوم وحطُّوا الأثقال ناحيةً من الفرات، وضُرِبت خيمةُ الحسين لأهله وبنيه وبناته، وضُرِبت خِيمُ إخوته وبني عمّه حول خيمته.(مقتل الحسين، الخوارزمي)
اليوم الثالث:
- خلاص النبيّ يوسف(ع) من الجبّ.
- ورود جيش عمر بن سعد أرض كربلاء 61 هــ.
وصول جيش ابن سعد إلى كربلاء:
كان عبيدُ الله بن زياد قد ولّى عمر بن سعدٍ الرّيّ، ثمّ شرطَ عليه أن يخرج لقتال الإمام الحسين(ع) في كربلاء".." فنهاه بعضُ أقاربه وحذّره من سوء العاقبة، فجاء ابن سعد إلى ابن زياد فقال: إنك ولّيتني الرّي وتسامعَ به النّاس، فانْ رأيتَ أن تنفذ لي ذلك وتبعثَ إلى الحسين مِن أشراف الكوفة مَن لستُ خيراً منه، وسمّى له أُناساً.
فقال له ابنُ زياد: لستُ أستشيرك في مَن أبعث، إنْ سرتَ بجندنا وإلّا فابعث إلينا بعهدِنا [أي تخلَّ عن إمارة الرّي]، قال: فإنّي سائر، وقَبِلَ أن يحارب الحسين، ودخل كربلاء على رأس أربعة آلاف فارس يوم الثالث من المحرّم.
اليوم السابع:
- منع الإمام الحسين(ع) من الماء 61 هــ.
منعُ الماء:
وردَ كتابُ ابن زياد إلى عمر بن سعد: أنْ حُلْ بين الحسين وأصحابه والماء، فلا يذوقوا منه قطرة ".." فبعث عمر بن سعد في الوقت عمرو بن الحجاج في خمسمائة فارس فنزلوا الشريعة، وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء أن يسقوا منه قطرة، وذلك قبل قتل الحسين(ع) بثلاثة أيام.(روضة الواعظين، الفتال النيسابوري)
اليوم التاسع:
-  وصول كتاب ابن زياد بقتل الإمام الحسين(ع)، إلى كربلاء 61هـ.
بِأَبِي المستضعَفُ الغريب:
عن الإمام الصادق(ع) أنّه قال: «تاسوعاء يوم حُوصِر فيه الحسين عليه السلام وأصحابُه بكربَلاء، واجتمع عليه خيلُ أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابنُ مرجانة وعمرُ بن سعد بتوافر الخيل وكثرتِها، واستضعفوا فيه الحسين(ع) وأصحابَه وأيقنوا أنّه لا يأتي الحسينَ(ع) ناصرٌ ولا يمدُّه أهل العراق، بأبي المستضعَفُ الغريب».(مشرق الشمسين، الشيخ البهائي)
اليوم العاشر:
- شهادة الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه(ع) 61 هــ
شهادة الإمام الحسين(ع):
ونظر الحسين(ع) يميناً وشمالاً ولا يرى أحداً، فرفع رأسه إلى السَّماء، فقال: أللّهمَّ إنّك ترى ما يُصنع بولد نبيِّك.
وحالوا بينه وبين الماء، ورُمِي بسهم فوقع في نحره، وخرَّ عن فرسه، فأخذ السَّهم فرمى به، وجعل يتلقَّى الدَّم بكفِّه، فلمّا امتلأت لطَّخ بها رأسه ولحيته، وهو يقول: ألقى الله عزَّ وجلَّ وأنا مظلومٌ متلطِّخ بدمي.
وأقبل سنان (لعنه الله) حتّى أدخل رأس الحسين بن عليّ عليهما السلام على عبيد الله ابن زياد (لعنه الله) وهو يقول:
  إملأ ركابي فضّةً وذهبا       إنّي قتلت الملكَ المحجّبا
-   قتلتُ خيرَ الناسِ أمّاً وأبا      وخيرهم إذ ينسبون نسبا

فقال له عبيد الله بن زياد: ويحك! فإن علمت أنَّه خير الناس أباً وأمّاً، لمَ قتلته إذن؟! فأُمر به فضُرِبت عنقه، وعجَّل الله بروحه إلى الناّر.(الأمالي، الشيخ الصدوق).
اليوم الحادي عشر:
- خروج سبايا الإمام الحسين من كربلاء إلى الكوفة 61 هــ
اليوم الثاني عشر:
- وصول سبايا الحسين(ع) إلى الكوفة 61 هــ
موكب السبايا في الكوفة:
فلمّا قاربوا الكوفة، اجتمع أهلها للنّظر إليهنّ. فأشرفت إمرأةٌ من الكوفيّات فقالت: من أيّ الأسارى أنتنّ؟ فقلن: أسارى من آل محمّد(ص)، فنزلت من سطحِها وجمعت ملاءً وأُزُراً ومقانع، فأعطتهنّ فتغطَّين.
وكان مع النّساء عليّ بن الحسين(ع) قد نهكته العلّة. فجعل أهل الكوفة ينوحون ويبكون، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام: أتنوحون وتبكون من أجلنا؟ فمَن قتلنا؟ (إكسير العبادات، الفاضل الدربندي)
اليوم الثالث عشر:
- دفن الإمام وسائر الشهداء 61هـ.
- إدخال السبايا على ابن زياد 61هـ.
- واقعة الحرة في المدينة المنورة 63 هــ
لا يخفى أنّه وفقاً للأحاديث الصّحيحة التي وصلت إلى علماء الإماميّة، لا بل ما يتّفق مع أصول المذهب، أنّ الإمام لا يلي غسلَه وتكفينَه ودفنَه إلّا إمامٌ مثله، فمع أنّ طائفة من بني أسد هي التي دفنت سيّد الشّهداء(ع) بحسب الظّاهر، ففي الواقع أنّ الإمام زين العابدين عليه السلام قدِم ودفنَه(ع)، كما صرّح الإمام الرضا(ع) في احتجاجه مع الواقفيّة، بل يُستفاد من حديث (بصائر الدرجات) عن الإمام الجواد(ع) أنّ النّبيّ الأكرم(ص) حضر دفنَه، وكذلك أمير المؤمنين والإمام الحسن وسيّد العابدين مع جبرئيل والرّوح والملائكة الذين ينزلون في ليلة القدر. (منتهى الآمال، الشيخ عباس القمي)
اليوم السادس عشر:
- تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة 2 هــ
اليوم السابع عشر:
- قدوم أصحاب الفيل من الكعبة المشرفة لهدمها 35 ق.هــ
اليوم التاسع عشر:
- خروج سبايا الإمام الحسين(ع) من الكوفة إلى الشام 61 هــ
اليوم الخامس والعشرين:
- استشهاد الإمام زين العابدين 95 هــ
عن الإمام الباقر(ع)، أنّه قال: لمّا حضر عليّ بن الحسين(ع) الوفاة ضمّني إلى صدره، ثمّ قال: يا بنيّ، أوصيك بما أوصاني به أبي(ع) حين حضرته الوفاة، ".." يا بنيّ، إيّاك وظلمُ مَن لا يجد عليك ناصراً إلّا الله».(منتهى الآمال، الشيخ عبّاس القمّي)
عن الإمام الصّادق(ع): ".." وما أطاقَ عملَ [عبادة] رسول الله من هذه الأمّة غيرُه [أمير المؤمنين] ".." وما أشبهه من وُلدِه ولا أهل بيته أحدٌ أقرب شبهاً به في لباسه وفقهه من عليّ بن الحسين(ع)».(الإرشاد، الشيخ المفيد)
********
أعمال شهر محرم
رُوي عن الإمام الرضا(ع): "إ
نَّ المحرَّم شهرٌ كان أهلُ الجاهليّة يُحرِّمون فيه القتال، فاستُحلت فيه دِمَاؤنا، وهُتكت فيه حُرمَتنا، وَسُبيَ فِيه ذَرَارينا ونِسَاؤنا، وأُضرمَت النّيران في مَضَاربنا، وانتُهب ما فيها من ثِقلنا، وَلَمِ تُرعَ لرسول الله(ص) حُرمَة في أَمرنا.
إنَّ يوم الحُسين أَقرَحَ جَفُونَنَا، وَأَسبَلَ دُمَوعَنَا، وَأذلَّ عَزيزنا بأرض كرب وَبَلاء، أَورَثتنَا الكربَ والبلاءَ إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحُسين فليَبكِ الباكون، فإنَّ البكاء عليه يحطُّ الذنوب العظام
".
********
آداب عاشوراء
1- البكاء على سيد الشهداء(ع):
عن رسول الله(ص): "يا فاطمة، كلّ عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين(ع)، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة".
2- ترك السعي في حوائج الدنيا يوم عاشوراء:
عن الإمام الرضا(ع): "من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة".
3- ذكر عطش الحسين(ع) عند شرب الماء:
ينقل داوود الرقي: كنت عند أبي عبد الله(ع) إذ استسقى الماء، فلما شربه رأيته استعبر واغرورقت عيناه بدموعه. ثم قال: "يا داوود، لعن الله قاتل الحسين(ع)، فما أنغص ذكر الحسين(ع) للعيش! إنّي ما شربت ماءً بارداً إلا وذكرت الحسين(ع)".
4- إظهار الحزن من خلال:
أ- لبس السواد رجالاً ونساءً وأطفالاً.
ب- رفع الرايات السوداء في البيوت والأماكن العامة.
5- تعزية المؤمنين:
عن الإمام الباقر(ع): "لِيعَزِّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين(ع)"، وتقول: "عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام، وجعلنا من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف من آل محمد(ص)".
6- الحضور المباشر في المجالس العاشورائية:
إن المشاركة في مسيرات العاشر من محرّم تعبير صادق عن الرفض لكلّ ظلم وباطل، وإعلان للبراءة من الظالمين في هذا العصر، وتأكيد على الحضور والجهوزية لنصرة ثار الله المنتظر عجل الله فرجه الشريف، فقد ورد عن الإمام الصادق(ع): "يا فضيل، تجلسون وتتحدّثون؟ قال: نعم، جعلت فداك، قال: إن تلك المجالس أحبّها فأحيوا أمرنا يا فضيل رحم الله من أحيا أمرنا".
********
الأعمال العبادية:
أ-أعمال عامّة:

عن النبي(ص) قال: من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما.
وعن الشيخ الطوسي استحباب صيام العشر الأول ما خلا العاشر فإنه يمسك إلى ما بعد العصر ثم يفطر بمقدار من التربة.
1-زيارة الإمام الحسين(ع):
فقد روي عن الإمام الرضا(ع) قوله: "يا ابن شبيب، إن سرَّك أن تلقى الله عزَّ وجلَّ ولا ذنب عليك، فزر الحسين(ع)".
2-لعن قتلة الحسين(ع):
فقد روي عن الإمام الرضا(ع) قوله: "يا ابن شبيب، إن سرَّك أن تسكن الغرف المبنيّة في الجنّة مع النبي وآله عليهم السلام، فالعن قتلة الحسين(ع)".
ب- أعمال خاصّة:
*أعمال الليلة الأولى:

- صلاة ركعتين، روي عن رسول الله(ص) أنه قال: تصلي أول ليلة من المحرم ركعتين، تقرأ في الأولى"فاتحة الكتاب" وسورة "الأنعام". وفي الثانية "فاتحة الكتاب" وسورة "يس".
*أعمال اليوم الأول:
الصوم:
عن الإمام الصادق(ع): في أول يوم من المحرم دعا زكريا عليه السلام ربه(عز وجل) فمن صام ذلك اليوم استجاب الله تعالى منه كما استجاب لزكريا(ع).
الصلاة ركعتين فإذا فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلاث مرات:
(اللهم أنت الإله القديم وهذه سنة جديدة فأسلك فيها العصمة من الشيطان والقوة على هذه النفس الأمارة بالسوء والاشتغال بما يقربني إليك يا كريم يا ذا الجلال والإكرام يا عماد من لا عماد له يا ذخيرة من لا ذخيرة له يا حرز من لا حرز له يا غياث من لا غياث له يا سند من لا سند له يا كنز من لا كنز له يا حسن البلاء يا عظيم الرجاء يا عز الضعفاء يا منقذ الغرقى يا منجي الهلكى يا منعم يا مجمل يا مفضل يا محسن أنت الذي سجد لك سواد الليل ونور النهار وضوء القمر وشعاع الشمس ودوي الماء وحفيف الشجر يا ألله لا شريك لك اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون واغفر لنا ما لا يعملون ولا تؤاخذنا بما يقولون حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ربنا لا تزغ قلوتنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
*أعمل اليوم الثالث
عن النبي(ع): إن من صام اليوم الثالث من المحرم استجيبت دعوته واليوم الثالث كان خلاص يوسف(ع) من الجب فمن صامه يسر الله له الصعب وفرج عنه الكرب
*اليوم التاسع:
قال الإمام الصادق(ع): هو يوم حوصر فيه الحسين(ع) وعن ابن عباس أنه كان يصوم فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام
*أعمال ليلة عاشوراء:
- إحياء الليلة بالعبادة، روي عن رسول الله(ص): "مَن أحيَا لَيلَةَ عَاشُورَاء فَكَأَنَّمَا عَبَدَ الله عِبَادَةَ جَمِيعِ المَلائِكَة، وَأجرُ العَامِلِ فِيهَا كَأجرِ سَبعِينَ سَنَة".
- صلاة أربَعَ رَكَعَات، تحسنُ رُكُوعَهَا وَسُجُدَهَا وخُشوعَهَا، وَتسَلِّم بَينَ كُلِّ ركَعَتين... فعن رسول الله(ص) من صلى ليلة عاشوراء أربع ركعات من آخر الليل يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي عشر مرات) و(قل هو الله أحد) (عشر مرات) و(قل أعوذ برب الفلق) (عشر مرات) و(قل أعوذ برب الناس) (عشر مرات) فإذا سلم قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة بنى الله له في الجنة مائة ألف ألف مدينة من نور. ثم تقول بعد الانتهاء منها: (اللَّهُمَّ عَذِّب الفَجَرَة الَّذِينَ شاقوا رَسُولك, وحَارَبُوا أَولِيَاءك, وَعَبَدُوا غيرَك, واستحَلُّوا محَارِمك, والعَنِ القَادَة والأتبَاع, ومَن كَان منهم (مُحبَّاً) ومن أوضعَ معَهُم أو رَضِيَ بِفِعلِهِمِ لعناً كَثِيرَاً, اللَّهُمَّ وَعَجِّل فَرَجَ آل مُحمَّد، واجعَل صَلَواتِكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم, وَاستنقِذهَم من أيدي المُنَافِقِين المُضِلِّينَ وَالكَفَرَة الجَاحدين, وافتح لَهُم فَتحَاً يَسيرَاً, واتح لهُم رَوحَاً وَفَرَجَاً قَريبَاً, واجعَل لَهُم مِن لَدُنك عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم سُلطَاناً نصِيرَاً).
*اليوم العاشر:
روي عن الصادق(ع): من قرأ يوم عاشوراء ألف مرة سورة الإخلاص نظر الرحمن إليه ومن نظر الرحمن إليه لم يعذبه أبدا. أن يقول إذا لقي أخاه: عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين(ع) وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه المهدي من آل محمد(ص) عن الإمام الرضا(ع):من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرّت بنا في الجنة عينه ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن ابي سعد (لعنهم الله) في أسفل درك من النار.

زيارة عاشوراء:

السَّلام عَلَيْكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ أمِيرِ المُؤْمِنينَ، وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ المَوْتُورَ، السَّلام عَلَيْكَ وَعَلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، وَأنَاخَتْ بِرحْلِك عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ.
يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ، وجَلّتْ وعَظُمَتْ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أهْلِ الإسلام، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أهْلِ السَّمَوَاتِ ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَتْ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِمْ.
يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوليٌ لِمَنْ والاكُم وعدوٌّ لِمَنْ عَاداكُمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آل زِيَاد وَآلَ مَرْوانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَهيّأتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبِي أنْتَ وَاُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ، فَأسْالُ اللهَ الّذِي أكْرَمَ مَقامَكَ، وَأكْرَمَنِي بِكَ، أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمام مَنْصُور مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ.
اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلام فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ مِنَ المقَرّبينْ.
يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ تعالى، وَإلَى رَسُولِهِ، وَإلى أمِيرِ المُؤْمِنينَ، وَإلَى فاطِمَةَ، وإلى الحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ، ومُوالاةِ أَوليائِك وَبِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصبَ لَكَ الحَربَ، وبالْبَرَاءةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ، وَعلى أشياعِكُم وَأبْرَأُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَبِالبراءِةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ ذلِكَ، وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ، وَجَرَى في ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ، وَأتَقَرَّبُّ إلى اللهِ وَإلى رَسولِهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ، وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ، وَالنَّاصِبِينَ لَكُم الحَرْبَ، وَبِالبَرَاءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، يا أبا عَبدِ الله إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ، فَأسْألُ اللهَ الّذِي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ، وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ، وَرَزَقَني البَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ، أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَأسْألُهُ أنْ يُبَلِّغَنِي الْمقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ، وَأنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي مَعَ إمَام مَهْدِيٍّ ظَاهِر نَاطِق بالحقِّ مِنْكُمْ، وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَنِي بِمُصابِي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطِي مصاباً بِمُصِيبَتِهِ، يا لَها منْ مُصِيبَة مَا أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيّتهَا فِي الإسلام وَفِي جَمِيعِ أهلِ السَّموَاتِ وَالارْضِ.
اللهُمَّ اجْعَلْني في مَقامِي هذا مِمَّن تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ.
اللهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد.
اللهُمَّ إنَّ هَذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاكْبادِ، اللعِينُ بْنُ اللعِينِ عَلَى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ في كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فِيهِ نَبيُّكَ -صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ-.
اللهُمَّ الْعَنْ أبَا سُفْيانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وآلَ مَرْوَانَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللعْنَةُ أبَدَ الآبِدِينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَاد وَآلُ مَرْوانَ عَليهِمُ اللَّعْنةُ بِقَتْلِهِمُ الحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام، اللهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللعْنَ وَالعَذابَ الأليم.
اللهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُّ إلَيْكَ في هذَا اليَوْمِ، وَفِي مَوْقِفِي هَذا، وَأيَّامِ حَيَاتِي بِالبَرَاءَةِ مِنْهُمْ، وَاللعْنَةِ عَلَيْهِمْ، وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيِه وعَلَيْهِمُ السَّلام.
ثمّ يقول: اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً (يقول ذلك مائة مرّة).
ثمّ يقول: السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ
آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ، أهْلَ البَيتِ السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين (يقول ذلك مائة مرّة).
ثمّ يقول: اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أوّلَ ظالم بِاللّعْنِ مِنِّي، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً، ثُمَّ الثَّانِي، وَالثَّالِثَ وَالرَّابِع، اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَاد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيَاد وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ.
ثم تسجد وتقول: اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرينَ لَكَ عَلَى مُصابِهِمْ، الحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيّتي.
اللهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الحُسَيْن عَلَيهِ السَّلام يَوْمَ الوُرُودِ، وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الحُسَيْنِ وَأصْحابِ الحُسَيْن الّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلام.
قال علقمة: قال أبو جعفر(ع) وإن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه الزيارة من دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك.


نسألكم الدعاء



المصادر:
1- بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج 44.

2-  
www.al-najaf.org
3-
www.albarbaghy.com
4-
www.alkawthar.ca
5- http://almaaref.org




 

آخر المواضيع
تحريك للأعلى إيقاف تحريك للأسفل

الشهيد تقوي فر تروي عنه زوجته: كنت أقول له: "قد تكون أنت من جنود إمام الزمان(عج)".سفر فتيات خرمشهر الذي لا يُنسىوالدة آية الله الشيخ حسين غفاريالبحرين؛ إدارة سجن النساء مبررة تعذيب سجينة الرأي هاجر منصور: عمدت إلى التجمع وضربت نفسها!إحياء ذكرى عاشوراء في مبنى الجمعيات 2018مشروع رداء النور في قرية نبحا (البقاعيّة) في 02 أيلول 2018 تدعوكن جمعية الأمومة والطفولة ضمن برنامجها ثقافة الحياة الزوجيةالحسين (عليه السّلام) يَنعى نفسه لاُختهالنساء اللواتي كن في كربلاءخمس نساء خرجن من خيام الإمام الحسين عليه‌ السلام باتجاه العدو

 
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=11
 
 
 



 
الإستفتاء
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-10-05

انت الزائر رقم: 5101698