تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
إحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية بصمت.. رحلت بتاريخ 22 حزيران 2018 أقام مركز التكافل الخيري محاضرة أخلاقيّة مع الحاجة كوثر عمرو توزيع حصص غذائيّة وتموينيّة في شهر رمضان المبارك 2018م إحياء ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام في مبنى الجمعيات 2018 أقامت جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة محاضرة بعنوان: (قبس من حياة السيدة خديجة(ع)) التوصيات كلمة فضيلة الشيخ الدكتور علي كريميان: إعلامنا وضرورات التخطيط الواعي تحقيقاً للتحصين والسعادة الأسريّة كلمة الأستاذة جنان واسطي بور: أزمة التواصل بين أفراد الأسرة: وقاية أطفالنا وعلاقاتنا الأسريّة في العصر الرقمي كلمة سماحة السيد سامي خضرة: البرامج التلفزيونيّة ولاأخلاقيّة المضمون: كيف نحصن أسرنا ونرقى بالذوق الاجتماعي
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
أعمال ومناسبات شهر شوال

تسمية شهر شوال:
سمي بذلك لشولان الإبل بأذنابها في ذلك الوقت لشدة شهوة الضراب، و لذلك كرهت العرب التزويج فيه، وقيل لأن القبائل كانت تشول فيه أي تنزح عن أمكنتها، وهو أول شهر الحج.
ذكر مصنف كتاب دستور المذكرين ومنشور المتعبدين بإسناده المتصل فقال: قيل للنبي(ص): يا رسول الله ما شهر رمضان -أما رمضان؟ قال: أرمض الله تعالى فيه ذنوب المؤمنين وغفرها لهم، قيل: يا رسول الله فشوال؟ قال: شالت فيه ذنوبهم فلم يبق فيه ذنب إلا غفره.
قال مصنف هذا الكتاب: أرمض أي أحرق، وشالت فيه ذنوبهم فلم يبق ذنب إلا غفره. قال مصنف هذا الكتاب: أرمض أي أحرق، وشالت أي ارتفعت وذهبت عنهم، قال: والمعنى فيه أنهم إذا عرفوا حق رمضان صار كفارة لهم وأذهب عنهم ذنوبهم وطهرهم منها، وإنما يتم ذلك بانقضاء رمضان وانقضاء رمضان بدخول شوال. قلت: وقال مصنف الصحاح في اللغة ما هذا لفظة: وشوال أول أشهر الحج والجمع شوالات وشوايل، وشوال أي خفيف من العمل والخدمة.
صوم الستة أيام من شوال:
تكون متفرقة فيه قد ذكرنا في كتاب الزوائد والفوائد في عمل شهر الصيام روايات بصوم هذه الستة الأيام ولم نذكر الرواية بصومها متفرقة، واجبنا أن نذكرها في فوائد شوال الرواية بذلك، فنقول: روى صاحب دستور المذكرين عن الطبراني، وهو ثقة عند المحدثين، بإسناده عن إسحاق بن إبراهيم الديرى قال: سألت عبد الرزاق عمن يصوم الثاني من الفطر، فكره ذلك وأباه إباء شديدا، وقال عبد الرزاق: وسألت معمرا عن صيام الست التي بعد يوم الفطر وقالوا له: تصام بعد الفطر بيوم، فقال: معاذ الله إنما هي أيام عيد وأكل وشرب، ولكن تصام ثلاثة أيام قبل أيام الغراء وبعدها، وأيام الغراء ثالث عشرة ورابع عشرة وخامس عشرة.
صيام شهر شوال:
بإسناد مصنف دستور المذكرين إلى من سماه، قال عفان بن يزيد أنه سمعه من خلق في رسول الله(ص) قال: من صام شهر رمضان وشوالا والأربعاء والخميس دخل الجنة.
وفى حديث آخر منه بإسناده إلى مسلم بن عبيد القريشي أن أباه رضى الله عنه أخبره أنه سأل النبي(ص) فقال: يا نبي الله أصوم الدهر؟ فسكت، ثم سأله الثانية، فسكت، ثم سأله الثالثة، فقال: يا نبي الله أصوم الدهر كله؟ فقال النبي(ص): من السائل عن الصوم؟ فقال: أنا يا رسول الله، فقال: أما لأهلك حق، صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر.
الابتهال عند رؤية هلاله:
إن الدخول في شهر شوال، فهو كما قدمناه من الدخول في شهر رجب، فإن ظفرت به ففيه بلاغ في المقال، وان لم تظفر بما أشرنا إليه، فليكن دخولك في شهر شوال دخول المصدقين، فانه شهر حرام له حق التعظيم بالمقال والفعال. كمن دخل في دروب مكة إلى مسجدها الأعظم، فلا بد أن يكون لدخوله كيفية على قدر تصديقه صاحب المسجد المعظم، فاجهد أن يكون قبلك وعقلك مصاحبا له بالتعظيم وجوار حك محافظة على سلوك السبيل المستقيم، فن عادة الملوك المؤدب الكامل أن يكون موافقا لمالكه في سائر مسالكه.
فصل: وأما ما يقال عند رؤية هلال شوال: فقد قدمنا في كتال عمل الشهر دعاء أنشأناه يصلح لجميع الشهور، فإن لم يجده فليقل عند رؤية الهلال المذكور: اللهم إنك قد مننت علينا بضياء البصائر والأبصار، حتى عرفتنا ما بلغتنا إليه من الأسرار والاعتبار، وشاهدنا هلال شوال، وهو من شهور التعظيم والإجلال. فصل على محمد وآل محمد ووفقنا لمصاحبته بما يقربنا إليك، وشرفنا فيه بتمام إقبالنا عليك، واجعله لنا من أهل السعود والإقبال في جميع الأحوال والأعمال والأقوال، كما أخلعت علينا خلع التوفيق للظفر بنصره وبره وخيره. واجعل ساعاته واردة علينا بزيادات الإحسان إلينا، حتى ندرك بتأدييدك وعنايتك أفضل ما أدركه أحد فيه من مزيدك وعفوك وعافيتك برحمتك.
وابدء بكل ما تريد البدأة به في الدعوات، وأشرك معنا من يعز علينا من الأهل ودوى المودات والحقوق المحفوظات، يا أرحم الراحمين.
أبرز مناسبات شوّال:
اليوم الأوّل: عيد الفطر السعيد:
وهو يوم عيد الفطر المبارك، وهو يوم مسرة للمؤمنين بإتمام صومهم وإطاعة أمر ربهم، وينبغي أن يكون قلب المؤمن في هذا اليوم معلقاً بين الخوف والرجاء لأنه لا يعرف هل قبل صيامه فيكون من أهل السعادة والراحة، أم إن أعماله وصيامه وقيامه قد ردت ورفضت فيكون بذلك من الأشقياء، فعلى الإنسان المؤمن أن يكثر من الدعاء والتوسل إلى الله ليمنّ عليه ويتلطف بقبول صيامه وقيامه.
وفي هذا اليوم هلك عدو الله سبحانه وأهل البيت(ع) عمرو بن العاص في مصر، كانت أمه من بغايا الجاهلية، وقد زنى بها أبو لهب وأمية بن خلف وهشام بن المغيرة وأبو سفيان والعاص بن وائل في طهر واحد فحملت بعمرو بن العاص فتنافسوا عليه واختارت أمه أن تلحقه بالعاص بن وائل لأنه اقدر على دفع النفقة من غيره مع انه كان شديد الشبه بابي سفيان. ومن يكون هكذا حاله وحال نسبه لا تستغرب عداوته لأهل البيت(ع).
وفي هذا اليوم من سنة 256 توفي محمد بن إسماعيل البخاري صاحب كتاب صحيح البخاري الذي يعتمد عليه أهل السنة في أخذ دينهم منه، والعجيب في هذا الكتاب ان البخاري لم ينقل عن أهل البيت إلا ما ندر بل لم ينقل عن الإمام الصادق(ع) أي حديث بينما روى عن الخوارج والنواصب من أمثال عمران بن حطان الذي مدح ابن ملجم على قتله لسيد الأوصياء علي(ع).

الإمام الصادق(ع): «خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) يوم الفِطر فقال: أيّها النّاس! إنّ يومَكم هذا يومٌ يُثاب فيه المُحسِنون، ويَخسر فيه المُبطلون، وهو أشبه بِيَوم قيامكم، فاذكروا بخروجِكم من منازلكم إلى مُصلّاكم خروجكم من الأجداث إلى ربِّكم، واذكروا بوقوفكم في مُصلّاكم وقوفَكم بين يدَي ربّكم، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعَكم إلى منازلكم في الجنّة.
عبادَ الله! إنَّ أدنى ما للصَّائمين والصَّائمات أن يناديهم مَلَكٌ في آخر يوم من شهر رمضان: أَبشِروا عِبادَ الله، فقد غُفِرَ لكم ما سَلَف من ذنوبكم فانظروا كيف تكونون في ما تستأنفون». (ميزان الحكمة، محمد الريشهري).
اليوم الثالث من شـهـر شـوال:
في هذا اليوم من سنة 247 للهجرة قتل المتوكل لعنه الله، كان أكفر بني العباس، منع زيارة الحسين(ع)، وزيارة قبر الإمام علي(ع)، وهدم قبر الحسين(ع) سبعة عشر مرة.
وفي هذا اليوم وقعت غزوة حنين بعد فتح مكة بخمسة عشر يوما، وقد كمن العدو للمسلمين وهجموا عليهم هجوما مباغتا بالسهام فانهزم المسلمون من المواجهة وكان عددهم اثني عشر ألفا ولم يبق مع الرسول الكريم إلا عشرة من الناس تسعة من بني هاشم وواحد من الأنصار. وبعد أن رأى المسلمون ثبات النبي(ص) ومناداته لهم بالرجوع والثبات أخذوا يتجمعون شيئا فشيئا.

اليوم الرابع: غزوة حُنين:

«.. لمّا قسّم رسول الله(ص) غنائم حُنين، أقبل رجل بين عينَيه أَثَر السُّجود، فسلّم ولم يخصّ النبيّ(ص)، ثمّ قال: قد رأيتُك وما صنعتَ في هذه الغنائم [وكان(ص) قد فضّل حديثي الإسلام بالقِسمة]. قال: وكيف رأيت؟ قال: لم أركَ عَدَلْت. فغضب رسول الله(ص) وقال: ويلَك، إذا لم يَكُن العدل عندي فعِنْد مَن يكون؟! فقال المسلمون: ألا نقتلُه؟ فقال(ص): دَعُوه! سيكون له أتباعٌ يَمرقون من الدِّين كما يَمرق السَّهم من الرّمية، يقتلُهم الله على يد أحبّ الخلقِ إليه من بعدي. فقتله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) في مَن قَتَل يوم النَّهروان من الخوارج».
اليوم الخامس من شهر شوال:
في هذا اليوم من سنة 36 للهجرة توجه الإمام أمير المؤمنين علي(ع) نحو صفين لحرب الباغي معاوية بن أبي سفيان، وكان تعداد جيش الإمام عليه السلام اثني عشر ألف مقاتل، سار نحو المدائن ثم إلى الأنبار.
وفي هذا اليوم وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة، فجعل أهل الكوفة يردون عليه أفواجا أفواجا للبيعة حتى بلغ عدد المبايعين له ثمانية عشر ألف نفر، فكتب مسلم إلى الإمام الحسين(ع) إن أهل الكوفة قد بايعوا وطلب منه القدوم.
اليوم الثامن: هدم أضرحة الأئمة المدفونين في البقيع:

في مثل هذا اليوم من سنة 1344 هجريّة أقدمَ الوهّابيّون على هدم القباب والأضرحة المشيّدة على قبور أئمّة أهل البيت؛ الإمام الحسن السبط الأكبر، والإمام السجّاد زين العابدين، والإمام الباقر، والإمام الصادق(ع)، المدفونين في البقيع بالمدينة المنوّرة. وجاءت هذه الجريمة تنفيذاً لفتوى عددٍ من مشايخ الوهّابيّة وبإيعازٍ من آل سعود، وهي أعقبت هدم أضرحة عبد المطّلب جدّ رسول الله(ص)، وأبي طالب عمّه، وأمّ المؤمنين خديجة في مكّة المكرّمة. في
اليوم الرابع عشر من شـهـر شـوال:
في هذا اليوم كان هلاك عبد الملك بن مروان سنة 84 للهجرة، حكم واحداً وعشرين عاما وقبل أن يصبح حاكما كان ملازما للمسجد حتى سمي بحمامة المسجد، ولكن حينما بلغه خبر نصبه للخلافة أغلق القرآن وقال له: «سلام عليكم هذا فراق بيني وبينك»، وقد اتصف عبد الملك بعد ملكه بأن كان سفاكاً للدماء فتاكاً بخيلاً.
اليوم الخامس عشر: ردُّ الشمس لأمير المؤمنين(ع)، ومعركة الأحزاب:
في هذا اليوم من السنة الثالثة وقعت غزوة أحد، وذلك بعد غزوة بدر الكبرى بعام تقريبا، كانت الغلبة فيها للمسلمين في بادئ الأمر، إلى أن نزل الرماة من على الجبل الذي كان يحمي ظهر المسلمين، فالتف خالد بن الوليد وأحاط بالمسلمين من الخلف وفاجأهم فانهزم المسلون ولم يبق مع النبي(ص) إلا نفر قليل أولهم علي بن أبي طالب(ع) الذي كان يرد الكتائب عن رسول الله(ص)، وقد أصيب النبي الأعظم(ص) فكسرت ثناياه وأدميت جبهته.
وفي هذا اليوم وفي معركة احد استشهد حمزة بن عبد المطلب عليه الرحمة، قتله وحشي بأمر من هند أم معاوية بن أبي سفيان وجدة يزيد بن معاوية، فينبغي على المسلمين من محبي الرسول الأعظم(ص) أن يواسوه بفقد عمه أسد الله وأسد رسوله ويحزنوا لحزنه ويلعنوا قاتليه والمحرضين على ذلك.
وفي هذا اليوم ردت الشمس لأمير المؤمنين(ع) والذي يستنتج من الأخبار والروايات أن الشمس قد ردت إليه(ع) مرتين واحدة في عهد الرسول الأعظم(ص) في قبا في الموضع المعروف بمسجد رد الشمس، ومرة أخرى في مدينة بابل بالقرب من الحلة في موضع مشهور يزوره الناس.
قال ابن حجر في (الصواعق المحرقة) ضمن تعداده لكرامات أمير المؤمنين(ع): «ومن كراماته الباهرة أنّ الشّمس رُدّت له لمّا كان رأس النبيّ في حِجره".."وحديثُ ردِّها صحّحه الطحاوي والقاضي في (الشفاء)، وحسَّنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعَه غيره، وردّوا على جمعٍ قالوا: إنّه موضوع».

***
معركة الأحزاب أو الخندق: عندما جهّز النبيّ(ص) الإمام عليّ(ع) لمنازلة عمرو بن عبد ود العامري، ألبسَه درعَه ذاتَ الفضول، وأعطاه سيفه ذا الفقار، وعمَّمه بعمامته، وقال له: تقدَّم، ثمّ دعا له: «أللّهّم احفظْه من بين يدَيه ومن خلفِه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه».
وبعد أن قتل أمير المؤمنين عمرواً، قال له النبيّ(ص): «أبشِر يا عليّ، فلو وُزِن اليوم عملك بِعَمل أمّة محمّد لَرَجح عملُك بعملهم، وذلك أنّه لم يَبْقَ بيت من بيوت المشركين إلَّا وقد دخله وهْنٌ بقتل عمرو، ولم يبق بيت من بيوت المسلمين إلَّا وقد دخله عزٌّ بقتل عمرو». (بحار الأنوار، العلّامة المجلسي، بتصرف).
اليوم السابع عشر من شـهـر شـوال:
في هذا اليوم وقعت غزوة الخندق في السنة الخامسة للهجرة النبوية. وربما سميت بيوم الأحزاب، أو غزوة الأحزاب، وفي هذه الغزوة قتل الإمام علي بن أبي طالب(ع) عمرو بن ود العامري الذي كان يعد بألف فارس بشجاعته ويومها قال الرسول الأعظم(ص) قولته المشهورة في حق علي لما برز إلى عمرو بن ود العامري : «خرج الإسلام كله إلى الشرك كله».

اليوم التاسع عشر: سَجْنُ الإمام الكاظم(ع):

قال ابن حجر في (الصواعق المحرقة): «لمّا اجتمعا [أي الإمام الكاظم وهارون العبّاسي] أمام الوجه الشريف على صاحبه الصلاة والسّلام [رسول الله(ص)]، قال الرشيد: السلام عليك يا ابنَ عم، سمعَها مَن حوله، فقال الكاظم: السلام عليك يا أبتِ، فلم يحتملها [هارون]، وكانت سبباً لإمساكه له، وحمْلِه معه إلى بغداد، وحبْسه، فلم يخرج من حبسه إلّا ميتاً مقيّداً».
اليوم الخامس والعشرون: شهادة الإمام الصادق(ع):

من رسالةٍ له عليه السلام إلى جماعة شيعته وأصحابه: «أكثِروا من الدُّعاء، فإنّ الله يحبُّ من عباده الذين يدعونه، وقد وَعَد عبادَه المؤمنين الاستجابة، والله مُصَيِّرُ دعاء المؤمنين يوم القيامة لهم عملاً يَزيدهُم به في الجنة. وأكثِروا ذِكْرَ الله ما استطعتُم في كلّ ساعة من ساعات اللّيل والنهار، فإنّ الله أمر بكثرة الذِّكْر له، والله ذاكرُ مَن ذَكَرَه من المؤمنين. إنّ الله لم يَذكرْه أحدٌ من عباده المؤمنين إلّا ذكره بخير.
وعليكم بالمحافظة على الصَّلوات والصَّلاة الوسطى وقوموا لله قانتين، كما أمر الله به المؤمنين في كتابه مَن قبلَكم. وعليكم بِحُبِّ المساكين المسلمين، فإنّ مَن حَقَّرهم وتكبَّر عليهم فقد زلّ عن دين الله، واللهُ له حاقِرٌ ماقِت، وقد قال أبونا رسول الله(ص): أمَرَني ربّي بحبّ المساكين المسلمين منهم..». (تحف العقول، الحرّاني)


أعمال شهر شوال:
1 أول ليلة منه:
فيها غسل عند وجوب الشمس كما ذكرنا ذلك في أول ليلة من شهر رمضان، وفيها دعاء الاستهلال، و هو عند رؤية الهلال.
وفيها: ابتداء التكبير عند الفراغ من فرض المغرب، وانتهاؤه عند الفراغ من صلاة العيد من يوم الفطر، فيكون ذلك في عقب أربع صلوات.
وشرحه أن يقول المصلي عند السلام من كل فريضة:
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله على ما هدانا، وله الشكر على ما أولانا.
فبذلك ثبت السُنة عن رسول الله(ص)، و جاءت الأخبار بالعمل به عن الصادقين من عترته(ع).
ومن السُنة في هذه الليلة: ما وردت الأخبار بالترغيب فيه، والحض عليه أن يسجد الإنسان بعد فراغه من فريضة المغرب، ويقول في سجوده:
يا ذا الحول يا ذا الطول، يا مصطفيا محمدا وناصره، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي كل ذنب أذنبته ونسيته أنا، وهو عندك في كتاب مبين.
ثم يقول: أتوب إلى الله مئة مرة، و لينو عند هذا القول ما تاب منه من الذنوب وندم عليه إن شاء الله تعالى.
ويستحب: أن يصلي في هذه الليلة ركعتين: يقرأ في الأولى: منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة وسورة الإخلاص ألف مرة، وفي الثانية: بالفاتحة وسورة الإخلاص مرة واحدة، فإن الرواية جاءت بأنه من صلى هاتين الركعتين في ليلة الفطر لم ينتقل من مكانه وبينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفره. وتطابقت الآثار: عن أئمة الهدى(ع) بالحث على القيام في هذه الليلة والانتصاب للمسألة والاستغفار والدعاء.
وروي أن أمير المؤمنين(ع):  كان لا ينام فيها ويحييها بالصلاة والدعاء والسؤال، ويقول في هذه الليلة يعطى الأجير أجره.
أول يوم من شوال:
وهو يوم عيد الفطر، وإنما كان عيد المؤمنين بمسرتهم بقبول أعمالهم وتكفير سيئاتهم ومغفرة ذنوبهم، و ما جاءتهم من البشارة من عند ربهم جل اسمه من عظيم الثواب لهم على صيامهم وقربهم واجتهادهم.
وفي هذا اليوم:
غسل: وهو علامة التطهير من الذنوب والتوجه إلى الله تعالى في طلب الحوائج ومسألة القبول.
ومن السنة فيه: الطيب، ولبس أجمل الثياب، والخروج إلى الصحراء والبروز للصلاة تحت السماء.
ويستحب: أن يتناول الإنسان فيه شيئا من المأكول قبل التوجه إلى الصلاة، وأفضل ذلك السكر، ويستحب تناول شي‏ء من تربة الحسين عليه السلام إن فيها شفاء من كل داء، ويكون ما يؤخذ منها مبلغا يسيرا.
وصلاة العيد: في هذا اليوم فريضة مع الإمام، وسُنة على الانفراد وهي ركعتان بغير أذان ولا إقامة، ووقتها عند انبساط الشمس بعد ذهاب حمرتها، وفي هاتين الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة، منها سبع في الأولى مع تكبيرة الافتتاح والركوع، وخمس في الثانية مع تكبيرة القيام والقراءة فيها عند آل الرسول(ع) قبل التكبير، والقنوت: فيها بين كل تكبيرتين بعد القراءة.
وفي هذا اليوم: فريضة إخراج الفطرة ووقتها من طلوع الشمس إلى الفراغ من صلاة العيد، فمن لم يخرجها من ماله وهو متمكن من ذلك قبل مضي وقت الصلاة، فقد ضيع فرضا واحتقب مأثما، ومن أخرجها من ماله فقد أدى الواجب وإن تعذر عليه وجود الفقراء.
والفطرة: زكاة واجبة نطق بها القرآن، وسنها النبي(ص)، وبها يكون تمام الصيام، وهي من الشكر لله تعالى على قبول الأعمال، وهي تسعة أرطال بالبغدادي من التمر، و هو قدر الصاع أو صاع من الحنطة أو الشعير أو الأرز أو الذرة أو الزبيب، حسب ما يغلب على استعماله في كل صقع من الأقوات، وأفضل ذلك التمر على ما جاءت به الأخبار.
وفي هذا اليوم: بعينه و هو أول يوم من شوال سنة 41-  إحدى وأربعين من الهجرة أهلك الله تعالى أحد فراعنة هذه الأمة عمرو بن العاص و أراح منه أهل الإسلام وتضاعفت به المسار للمؤمنين. م. مسار الشيعة للمفيد.
وأول يوم منه: عيد الفطر، ويقال له: يوم الرحمة، لأنه يرحم فيه عباده، و فيه أوحى ربك إلى النحل صنعة العسل.
وفي اليوم النصف: من سنة (3) ثلاث من الهجرة كانت وقعة أحد.
وفيها استشهد: أسد الله وأسد رسول الله، وسيد شهداء وقته و زمانه عم رسول الله(ص): حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه وأرضاه.
وفيه كان التمييز: بين الصابرين مع نبيه(ص)، و المنهزمين عنه من المستضعفين والمنافقين، وظهر لأمير المؤمنين(ع) في هذا اليوم من البرهان ما نادى به جبريل(ع) في الملائكة المقربين، ومدحه بفضله في عليين، وأبان رسول الله(ص) لأجله عن منزلته في النسب والدين. و هو يوم يجتنب فيه المؤمنون كثيرا من الملاذ لمصاب رسول الله(ص) بعمه و أصحابه المخلصين، و ما لحقه من الأذى و الألم بفعل المشركين. م.
يوم سبعة عشر من شوال: ردت الشمس. ر1.
وفي نصفه: وقيل سابع عشره غزوة أحد ومقتل حمزة(ع).
وفيه أيضا: ردت الشمس  على علي(ع).
وفي آخره: كانت الأيام النحسات التي أهلك الله فيها عادا، و قيل إنها كانت أيام العجوز. 

 
  


المصادر:
1- إقبال الأعمال: السيد ابن طاووس الحسني ج 2.
2- http://saraer.org  
3-
www.almaaref.org
4-www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org
5-http://imamhussain-lib.com 

آخر المواضيع
تحريك للأعلى إيقاف تحريك للأسفل

الأطفال يتناولون خلال العطلة الصيفية 5 أضعاف كمية السكر التي يتناولونها أثناء الدراسةلماذا الحجاب؟ هكذا يتساءل الكثير من الشبّان والشابات.. أليس الحجاب تقييداً لحرِّيَّة المرأة؟آيات الحجاب في القرآنعمل المرأة ومراعاة حدود الله في الزيّ والعفّة والعلاقات الزوجيةدور المرأة في الأُسرة في النظرة الإسلاميةإحياء ذكرى شهادة الإمام الصادق(ع) ومرور أربعين يوما على وفاة المرحومة الحاجة مريم علوية الزواج.. وصراع اختيار شريك العمرهل يرحل الحب بعد شهر العسل؟قلة الإنجاب.. ثقافة دخيلة تتعارض مع القرآن والسنةالتقوى المجتمعية: متى يمكننا تفعيل التكافل الاجتماعي؟

 
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=8
 
 
 



 
الإستفتاء
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2018-07-20

انت الزائر رقم: 4736898