تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
سلسلة دروس ثقافية بعنوان: "الدور النموذجي للمرأة في الدفاع المقدّس من وجهة نظر السيد القائد الخامنئي (دام ظله) برنامج يوم السبت للأطفال للعام2017 دعاء لعدم نسيان القرآن الكريمآيات تُقرأ لعدم نسيان القرآن الكريمجمعية الأمومة والطفولة تقيم دورة للسايكودرام للسيدات للعام2017 افتتاح البرنامج الصيفي في جمعية الأمومة والطفولة بتاريخ 3 تموز 2017 في مبنى الجمعيات أقامت جمعية الأمومة والطفولة في شهر نيسان 2017م نهار كل سبت برنامجاً للأطفال الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي تقيم حفل تكريم للمحجبات في بلدة الحفير الفوقا اللقاء الحواري مع المجتهدة زهرة صفاتي وذلك في 20 آذار 2017م في مبنى الجمعيات كلمة الحاجة عفاف الحكيم في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 
فلاشات إخبارية
أعمال ومناسبات شهر ذي القعدة
أعمال ومناسبات شهر ذي القعدة:
ذو القعدة هو الشهر الحادي عشر من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وقد سمي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول(ص). وذو القَعْدة بفتح القاف وهو المشهور، وفي لغة قليلة تشيع لدى العامة بالكَسْر.
سبب التسمية:
سمي بذلك لأن العرب كانت تلزم فيه منازلها، وتقعد فيه عن القتال استعداداً للحج في ذي الحجة. وقيل بل سمي بذلك لقعودهم في رحالهم عن الغزو وعن السفر لابتياع طعامهم وطلب الكلأ. وهذا الشهر أول الأشهر الحرم الأربعة؛ وكانت كل القبائل تتقيد بحرمة هذه الأشهر فلا يغيرون فيها على بعضهم بعضا، وكان ذو القعدة شأنه كشأن سائر الأشهر الحرم مناسبة تقوم فيها الأسواق للتجارة والشعر، وتبادل المنافع. وكان يكثر الخلاف على أول ليلة فيه؛ فقد كان يستحلها حتى أولئك الملتزمون بحرمة الشهر، وكانوا يسمون الليلة التي لا يدرون أهي من شوال أم من ذي القعدة الفلتة. وكان الموتورون يسارعون إلى الأخذ بثارهم خوفاً من أن يتوانوا فيه فإذا كان الغد دخل الشهر الحرام ففاتهم ذلك. ويقال بل كان للعرب في الجاهلية ساعة يقال لها الفلتة؛ وهي آخر ساعة من آخر يوم في شوال يغيرون فيها وإن كان هلال ذي القعدة قد طلع؛ لأن تلك الساعة تُعدّ من شوال ما لم تغب الشمس وسميت فلتة لأنها كالشيء المنفلت بعد وثاق، أنشد ابن الأعرابي:
وغارةٍ بين اليَوْمِ واللَّيْلِ فَلْتَةٍ تَدارَكْتُها ركْضاً بسيدٍ عَمَرِّدِ
أسماؤه:
كانت ثمود قوم صالح (عليه السلام) لديهم سلسلة من الشهور كانوا يبدأونها بشر رمضان (دَيْمَر) وليس المحرم (مُوجب)، وأسموا ذا القعدة (حَيْفَل). قال الشاعر:
ودابر يمضي ثم يُقبل حيفل ومُسبلُ حتى تم فيهن أشهر
وعنى بدابر شوال وبمُسْل ذا الحجة.
ومن الأسماء الأخرى التي أطلقت على ذي القعدة قبل الإسلام بوقت طويل حَرْف، وهُواع، ورَنَّة، والرنة الصيحة الحزينة، وقد نظم أحد الشعراء إحدى السلاسل الأربعة من الشهور التي استعملت في القرن الخامس الميلادي فقال:
بمُـؤْتَمرٍ وناجر ابتدأنا وبالخـَوّان يتبعه البـُصانُ
ورُنَّـى ثم أيّـدة تليه تعود أصـمَّ صُمَّ به السِّنان
وعـادلة وناطِلةٌ جميعاً وواغـِلة فهم غُرر حسان
ورَنَّة بعدها بُرك فتمت شهور الحول يعقدها البنان


مناسبات شهر ذو القعدة:
في اليوم الأوّل منه:
- في السنة الثالثة والسبعين بعد المئة من الهجرة الشريفة، كانت ولادة البنت الطاهرة لمولانا الإمام الكاظم عليه السّلام والاُخت المخلصة للإمام الرضا عليه السّلام.. السيّدة المكرّمة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، فابتهج بيت الرسالة بالسرور والحبور.

عن الإمام الصّادق عليه السلام: «..وإنّ لنا حَرماً وهو بلدة "قم"، وستُدفن فيها امرأة من أولادي تُسمّى فاطمة..».
وعنه عليه السلام: « إنّ للجنّة ثمانية أبواب، ثلاثة منها لأهل "قم"، تقبض فيها امرأة من ولدي، واسمها فاطمة بنت موسى، تُدخل بشفاعتها شيعتنا الجنّة بأجمعهم».

- صلح الحديبية وبيعة الرضوان سنة 6هـ.
- واعد الله النبي موسى  ثلاثين ليلة.
اليوم الخامس:

رفع إبراهيم وإسماعيل(ع) القواعد من البيت الحرام
.
اليوم الثامن:

فرض الحج عام 8 هـ
.
في اليوم الحادي عشر:

- سنة 148 وقيل 153هـ ولادة الإمام علي بن موسى الرضا(ع)، بالمدينة المنورة ، ودفن غريباً في أرض طوس بخراسان.

وأمّه [أمّ الإمام الرضا عليه السلام] ".." كانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لحميدة [جدّة الإمام الرّضا]، حتّى أنّها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالاً لها، وكان الرضا رضي الله عنه ".." تامّ البدن فقالت أمّه: أعينوني بمرضعة. فقيل لها: أينقص درّك؟ قالت: ما نقص درّي ولكن عليّ وردٌ من صلاتي وتحميدي وتسبيحي. وقالت: لمّا حملتُ بابني عليّ الرضا لم أشعر بثقل الحمل، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتحميداً وتهليلاً من بطني، فلمّا وضعتُه وقع إلى الأرض واضعاً يده على الأرض، رافعاً رأسه إلى السماء، محرّكاً شفتيه كأنّه يناجي ربّه، فدخل أبوه فقال لي: هنيئاً لك كرامة ربّك عزّ وجلّ، فناولتُه إيّاه، فأذّن في أذنه اليُمنى وأقام في اليسرى، فحنّكه بماء الفرات. (ينابيع المودة، القندوزي الحنفي).
   
- سنة 336هـ وُلد رئيس المتكلمين وأستاذ الأصوليين وشيخ المحدثين والمؤرخين الشيخ المفيد صاحب كتاب الإرشاد.
اللّيلة الخامسة عشرة: ليلة مُباركة ينظر الله تعالى فيها إلى عباده المؤمنين بالرّحمة وأجر العامل فيها بطاعة الله أجر مائة سائح (أي الصّائم المُلازم للمسجد) لم يعص الله طرفة عين كما في النّبوي، فاغتنمّ هذه اللّيلة واشتغل فيها بالعبادة والطّاعة والصّلاة وطلب الحاجات من الله تعالى، فقد روي أنّه من سأل الله تعالى فيها حاجة أعطاه ما سأل، ويستحب إحياء هذه الليلة بالدعاء والذكر.
اليوم الثالث والعشرون:

شهادة الإمام الرضا عليه السلام
:
- شهادة سيدنا أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام بطوس، من أرض خراسان سنة ثلاث ومئتين من الهجرة على بعض الأقوال. ومن المسنون فيه زيارة الرضا عليه السّلام من قُرب أو بُعد.

عن رسول الله صلّى الله عليه وآله: «ستُدفن بضعة منّي بأرض خراسان، لا يزورها مؤمن إلّا أوجب الله عزّ وجلّ له الجنّة، وحرّم جسده على النار».
عن الإمام الرضا عليه السلام: «إنّ بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلَف الملائكة، فلا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد إلى أن يُنفح في الصور». فقيل له: يا بن رسول الله، وأيّة بقعة هذه؟ قال: «هي بأرض طوس، وهي والله روضة من رياض الجنة، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله صلّى الله عليه وآله».
وعنه عليه السلام: «من زارني على بُعد داري، أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلّصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً، وعند الصراط، وعند الميزان». (الأمالي، الشيخ الصدوق).

- غزوة بني قريظة عام 5هـ.

اللّيلة الخامسة والعشرون:
ليلة دحو الأرض (انبساط الأرض من تحت الكعبة على الماء)، وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل، وروي عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال: كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرّضا (عليه السلام) ليلة خمسة وعشرين من ذي القعدة، فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم (عليه السلام)، وولد فيها عيسى بن مريم (عليه السلام)، وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً، وقال على رواية أخرى: ألا أن فيه يقوم القائم (عليه السلام). 

اليوم الخامس والعشرون:

خروج النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى حجة الوداع، ويوم دَحو الأرض:
أَجمعَ رسول الله صلّى الله عليه وآله الخروج إلى الحجّ في سنة عشر من مهاجره، وأذّن في النّاس بذلك، فقدِم المدينة خلقٌ كثير يأتمّون به في حِجّته تلك التى يُقال عليها «حِجّة الوداع»، و«حجّة الإسلام»، و«حجّة البلاغ»، و«حجّة الكمال»، و«حجّة التمام». ".." فخرج صلّى الله عليه وآله من المدينة مغتسِلاً، متدهِّناً، مترجّلاً، متجرّداً فى ثوبين صَحارِيَّين؛ إزار ورداء، وذلك يوم السبت لخمس ليالٍ أو ستٍّ بقين من ذي القعدة، وأَخرجَ معه نساءه كلّهن في الهوادج، وسار معه أهل بيته، وعامّة المهاجرين والأنصار، ومَن شاء الله من قبائل العرب وأفناء الناس.
وعند خروجه(ص) أصاب الناس بالمدينة جُدَريٌّ أو حَصبة منعتْ كثيراً من الناس من الحجّ معه صلّى الله عليه وآله، ومع ذلك كان معه جموعٌ لا يعلمها إلّا الله تعالى، وقد يُقال: خرج معه تسعون ألفاً، ويقال: مائة ألف وأربعة عشر ألفاً، وقيل: مائة ألف وعشرون ألفاً، وقيل: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، ويُقال أكثر من ذلك، وهذه عدّة مَن خرج معه، وأما الذين حجّوا معه فأكثر من ذلك؛ كالمُقيمين بمكّة والذين أتوا من اليمن مع عليّ أمير المؤمنين عليه السلام. (عن موسوعة الغدير للعلامة الأميني).
أبو حمزة الثمالي: قلت لأبي جعفر [الباقر] عليه السلام في المسجد الحرام: لأيّ شيء سمّاه الله العتيق؟ فقال: «إنّه ليس من بيت وضعَه الله على وجه الأرض إلّا له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت، فإنّه لا ربّ له إلّا الله عزّ وجلّ وهو الحرام، ثم قال: إنّ الله عزّ وجلّ خلقه قبل الأرض، ثم خلق الأرض من بعده فدحاها من تحته». (الكافي، الكليني).
الإمام الباقر عليه السلام: «لمّا أراد الله تعالى أن يخلق الارض أمر الرّياح فضربنَ وجه الماء حتى صار موجاً، ثم أزبد فصار زبداً واحداً، فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلاً من زبَد، ثمّ دحا الأرض من تحته، وهو قول الله تعالى: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا..»  آل عمران:96».

- ولد خليل الله إبراهيم عليه السلام.
- وفاة عبد المطلب جد الرسول(ص).
اليوم التاسع والعشرون:  
أنزل الله تعالى الحجر الأسود والرحمة الإلهية
.
اليوم الأخير منه:
سنة 220هـ استشهد الإمام الجواد محمد بن علي التقي(ع) إثر سمّ دسّته له زوجته ابنة المأمون العباسي
مناسبات شهر ذو القعدة.

أعمال وبركات شهر ذى القعدة الحرام:
إعلم أنّ هذا الشّهر هو أوّل الأشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابه المجيد.. وروى السّيد ابن طاووس في حديث :إنّ شهر ذي القعدة موقع إجابة الدّعاء عند الشّدة.
صلاة يوم كل أحد منه:
وروي عن رسول الله(ص) صلاة في اليوم الأحّد من هذا الشّهر ذات فضل كثير، وفضلها مُلخّصاً أنّ من صلاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضى عنه خصماؤه يوم القيامة ومات على الإيمان وما سلب منه الدّين، ويفسح في قبره، وينوّر فيه، ويرضى عنه أبواهُ، ويغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته، ويخرج الرّوح من جسده بُسير وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الأحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات، يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ثلاث مرّات، والمعوّذتين مرّة، ثمّ يستغفر سبعين مرّة، ثمّ يختم بكلمة: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول: يا عَزيزُ يا غَفّارُ!.. اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ، فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ.
أقول: الظّاهر أنّ هذا الاستغفار والدّعاء الّذي ورد بعده يؤدّى بعد الصّلاة، واعلم انّ في الحديث انّ من صام من شهر حرام ثلاثة أيّام; الخميس والجُمعة والسّبت كتب له عِبادة تسعمائة سنة، وقال الشّيخ الاجلّ عليّ بن إبراهيم القمّي: انّ السيّئات تضاعف في الاشهر الحرم وكذلك الحسنات.
اليوم الخامس والعشرون:
يوم دحو الأرض، وهو أحد الأيام الأربعة التي خصّت بالصّيام بين أيّام السّنة، وروي أن صيامه يعدل صيام سبعين سنة، وهو كفّارة لذنوب سبعين سنة على رواية أخرى، ومن صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة، ويستغفر لمن صامه كلّ شيء بين السّماء والأرض، وهو يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجر جزيل. وقد ورد لهذا اليوم سوى الصّيام والعبادة وذكر الله تعالى والغُسل عملان:
الأول: صلاة مرويّة في كتب الشّيعة القميّين، وهي ركعتان تصلّى عند الضحى بالحمد مرّة والشّمس خمس مرّات ويقول بعد التّسليم: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلىِّ الْعَظيمِ ثمّ يدعو ويقول: يا مُقيلَ العَثَراتِ اَقِلْني عَثْرَتي، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ اَجِبْ دَعْوَتي، يا سامِعَ الاْصْواتِ اِسْمَعْ صَوْتي وَارْحَمْني وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي وَما عِنْدي يا ذَا الْجَلالِ والإكرام.
الثّاني: هذا الدّعاء الذي قال الشّيخ في المصباح أنّه يستحبّ الدّعاء به:
اَللّـهُمَّ داحِيَ الْكَعْبَةِ، وَفالِقَ الْحَبَّةِ، وَصارِفَ اللَّزْبَةِ، وَكاشِفَ كُلِّ كُرْبَة، اَسْاَلُكَ في هذَا الْيَوْمِ مِنْ اَيّامِكَ الَّتي اَعْظَمْتَ حَقَّها، وَاَقْدَمْتَ سَبْقَها، وَجَعَلْتَها عِنْدَ الْمُؤْمِنينَ وَديعَةً، وَاِلَيْكَ ذَريعَةً، وَبِرَحْمَتِكَ الْوَسيعَةِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ الْمُنْتَجَبِ فِى الْميثاقِ الْقَريبِ يَوْمَ التَّلاقِ، فاتِقِ كُلِّ رَتْق، وَداع اِلى كُلِّ حَقِّ، وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ الاْطْهارِ الْهُداةِ الْمَنارِ دَعائِمِ الْجَبّارِ، وَوُلاةِ الْجَنَّةِ وَالنّارِ، وَاَعْطِنا في يَوْمِنا هذا مِنْ عَطائِكَ الَْمخْزوُنِ غَيْرَ مَقْطوُع وَلا مَمْنوُع، تَجْمَعُ لَنا بِهِ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الاَْوْبَةِ، يا خَيْرَ مَدْعُوٍّ، وَاَكْرَمُ مَرْجُوٍّ، يا كَفِيُّ يا وَفِيُّ يا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيٌّ اُلْطُفْ لي بِلُطْفِكَ، وَاَسْعِدْني بِعَفْوِكَ، وَاَيِّدْني بِنَصْرِكَ، وَلا تُنْسِني كَريمَ ذِكْرِكَ بِوُلاةِ اَمْرِكَ، وَحَفَظَةِ سِرِّكَ، وَاحْفَظْني مِنْ شَوائِبِ الدَّهْرِ اِلى يَوْمِ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ، وَاَشْهِدْني اَوْلِياءِكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسي، وَحُلُولِ رَمْسي، وَانْقِطاعِ عَمَلي، وَانْقِضاءِ اَجَلي، اَللّـهُمَّ وَاذْكُرْني عَلى طُولِ الْبِلى اِذا حَلَلْتُ بَيْنَ اَطْباقِ الثَّرى، وَنَسِيَنِى النّاسُونَ مِنَ الْوَرى، وَاحْلِلْني دارَ الْمُقامَةِ، وَبَوِّئْني مَنْزِلَ الْكَرامَةِ، وَاجْعَلْني مِنْ مُرافِقي اَوْلِيائِكَ وَاَهْلِ اجْتِبائِكَ وَاصْطَفائِكَ، وَباركْ لي في لِقائِكَ، وَارْزُقْني حُسْنَ الْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الاْجَلِ، بَريئاً مِنَ الزَّلَلِ وَسوُءِ الْخَطَلِ، اَللّـهُمَّ وَاَوْرِدْني حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاسْقِني مِنْهُ مَشْرَباً رَوِيّاً سائِغاً هَنيئاً لا اَظْمَأُ بَعْدَهُ وَلا اُحَلاَّ وِرْدَهُ وَلا عَنْهُ اُذادُ، وَاجْعَلْهُ لي خَيْرَ زاد، وَاَوْفى ميعاد يَوْمَ يَقُومُ الاْشْهادُ، اَللّـهُمَّ وَالْعَنْ جَبابِرَةَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ، وَبِحُقُوقِ اَوْلِيائِكَ الْمُسْتَأثِرِينَ اَللّـهُمَّ وَاقْصِمْ دَعائِمَهُمْ وَاَهْلِكْ اَشْياعَهُمْ وَعامِلَهُمْ، وَعَجِّلْ مَهالِكَهُمْ، وَاسْلُبْهُمْ مَمالِكَهُمْ، وَضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسالِكَهُمْ، وَالْعَنْ مُساهِمَهُمْ وَمُشارِكَهُمْ، اَللّـهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ اَوْلِيائِكَ، وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظالِمَهُمْ، وَاَظْهِرْ بِالْحَقِّ قائِمَهُمْ، وَاجْعَلْهُ لِدينِكَ مُنْتَصِراً، وَبِاَمْرِكَ في اَعْدائِكَ مُؤْتَمِراً اَللّـهُمَّ احْفُفْهُ بِمَلائِكَةِ النَّصْرِ وَبِما اَلْقَيْتَ اِلَيْهِ مِنَ الاْمْرِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مُنْتَقِماً لَكَ حَتّى تَرْضى وَيَعوُدَ دينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَديداً غَضّاً، وَيَمْحَضَ الْحَقَّ مَحْضاً، وَيَرْفُضَ الْباطِلَ رَفْضاً، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى جَميعِ آبائِهِ، وَاجْعَلْنا مِنْ صَحْبِهِ وَاُسْرَتِهِ، وَابْعَثْنا في كَرَّتِهِ حَتّى نَكُونَ في زَمانِهِ مِنْ اَعْوانِهِ، اَللّـهُمَّ اَدْرِكْ بِنا قِيامَهُ، وَاَشْهِدْنا اَيّامَهُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَارْدُدْ اِلَيْنا سَلامَهُ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
إعلم أن السّيد الدّاماد (رحمه الله) قال في رسالته المسمّاة الأربعة أيام في خلال أعمال يوم دحوّ الأرض إن زيارة الرّضا (عليه السلام) في هذا اليوم هي أكد آدابه المسنونة كذلك، ويتأكّد استحباب زيارته (عليه السلام) في اليوم الأول من شهر رجب الفرد، وقد حثّ عليها حثّاً بالغاً.
وفي اليوم الأخير منه:
سنة مائتين وعشرين على المشهور استشهد الإمام محمّد بن عليّ التقي الجواد عليهما السّلام في بغداد وقد سمّه المعتصم بالله العباسيّ، وكانت شهادته بعد سنتين ونصف من وفاة المأمون.
من دعاء الإمام الجواد عليه السلام في قنوته: « أللّهمَّ أنتَ الأوّل بلا أوّليّةٍ معدودةٍ، والآخِرُ بِلا آخِرِيَّةٍ محدودةٍ، أنشَأتَنا لا لِعلّةٍ اقتِساراً، واختَرَعْتَنا لا لِحاجةٍ اقتِداراً، وابتَدَعْتَنا بِحكمتِكَ اختِياراً، وبلَوْتَنا بِأمرِكَ ونَهْيِك اختِباراً، وأيَّدْتَنا بالآلاتِ، ومَنَحْتَنا بالأَدَواتِ، وكلَّفْتَنا الطَّاقةَ، وجَشَّمْتَنا الطَّاعةَ، فأَمَرْتَ تَخْييراً، ونَهَيْتَ تحذيراً، وخَوَّلْتَ كثيراً، وسَأَلْتَ يَسيراً، فعُصِيَ أَمْرُكَ فَحَلُمْتَ، وجُهِلَ قَدْرُكَ فتَكَرَّمْتَ. فأنتَ ربُّ العِزّةِ والبَهاءِ، والعَظَمةِ والكِبرياءِ، والإحسانِ والنَّعْماءِ، والمَنِّ والآلاءِ، والمِنَحِ والعَطاءِ، والإنْجازِ والوَفَاءِ، ولا تُحيطُ القُلوبُ لكَ بِكُنْهٍ، ولا تُدْرِكُ الأوْهامُ لكَ صِفَةً، ولا يُشبهك شيءٌ من خَلْقِكَ، ولا يُمَثَّل بكَ شَيْءٌ من صنْعَتِكَ، تَباركْتَ أنْ تُحَسَّ أو تُمَسَّ، أو تُدركُكَ الحَواسُّ الخَمْسُ، وأنَّى يُدرِكُ مخلوقٌ خالقَهُ، وتَعاليْتَ يا إلهي عمّا يقولُ الظَّالِمون عُلُوّاً كبيراً..».
* ما علّمه عليه السلام من التعقيب بعد صلاة الفريضة: «رضيتُ بالله ربّاً، وبالإسلام دِيناً، وبالقرآن كتاباً، وبالكعبةِ قِبلةً، وبمحمّد نبيّاً، وبعليّ وليّاً، والحسن، والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمّد بن عليّ، وعليّ بن محمّد، والحسن بن عليّ، والحجّة بن الحسن بن عليّ أئمّة. أللّهمَّ وليّك الحُجَّة فاحفَظهُ من بين يدَيه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومِن فَوقه ومِن تحته، وامدُدْ لهُ في عمره، واجعلهُ القائمَ بأمرِكَ، المُنتصِر لِدِينِكَ، وأَرِه ما يُحبّ، وتقرّ به عَيْنه في نفسِهِ وفي ذريَّتِه وأهلِهِ ومالِهِ، وفي شيعتِه وفي عدوِّه، وأرِهِم منهُ ما يَحذرون، وأَرِه فيهم ما تُحبُّ وتقرُّ به عَيْنُه، واشْفِ به صُدورَنا وصُدورَ قومٍ مؤمنين».


                                                                                                                                      
المصادر:
http://saraer.org

www.alradhy.com
www.almaaref.org
www.alseraj.net

آخر المواضيع
تحريك للأعلى إيقاف تحريك للأسفل

حكاية كريمة الشيخ الأراكيضرر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال كأثر الوجبات السريعة!من وصية الشهيد حسن محمد حمادي لوالدته: إلى نبع الحنان أمي: وكيف أبدأ؟ إلى دنياي أم إليك، أيتها الجنة..من وصية الشهيد محمد علي عيتاني لوالدته: عليكِ بالصبر، وكوني مثلما كانت السيدة زينب..من وصية الشهيد عيسى أمين شومان لوالدته: أمي الحنون، تذكري رجائي دائماً، وكوني صابرة رسالية كزينب..من وصية الشهيد موسى محمد أبو طعام لوالدته: أتمنى لكِ السرور، وكفاكِ أن تكوني قريبة للزهراء.. هكذا التقى أهالي الشهداء بأبنائهم في جرود فليطة وعرسال المحررةماذا يحدث في جسمك إذا تناولت عصير الجزر يومياً؟احذروا أن يصاب أطفالكم بمتلازمة البصر الرقميَّةتربية الصبيان: هذا ما يجب على كل أم أن تعلمه!ھجران الولد إذا كان غیر صالح ولكن بشرط عدم الإطالةالجبن والشجاعة عند المرأة..ما وراء الحجاب... سقوط شعار "الحرية" في الغربالإمام الرضا عليه السلام والسيدة الزهراء عليها السلامزيارة الحاجة عفاف الحكيم لعوائل الشهداء في تموز 2017م

 
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=9
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=30
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=31
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=37
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=38
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=39
 



 
الإستفتاء
موقع ممهدات- متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2017-08-21

انت الزائر رقم: 3564277