تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة زينب بنت علي (ع) » مقالات حول السيدة زينب (ع)
السيدة زينب(ع) مثل أعلى للصبر واليقين والثبات والعقيدة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

السيدة زينب(ع) مثل أعلى للصبر واليقين والثبات والعقيدة..

لا مثل أعلى في عالم النساء عبر التاريخ من نساء أهل البيت(ع) ولا بيت أشرف وأطهر وأزكى وأتقى وأنقى من بيتهن الذي اختاره الله منزلا لوحيه، ومأوى لدينه، وحفظا لشريعته، ومهبطا لملائكته فأذهب عنه الرجس وطهره تطهيرا.
ومثلما حمل أهل البيت(ع) -من الرجال- مشاعل الهداية للناس ابتداء من جدهم خاتم النبيين وحبيب إله العالمين الرسول الكريم محمد منقذ البشرية من الضلال ومرشدهم إلى الهداية والصلاح، إلى أخيه ووصيه وباب مدينة علمه أمير المؤمنين، إلى الأئمة الهداة من ولده، وانتهاء بالقائم المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا، فقد اضطلعن نساء أهل البيت(ع) الطاهرات بأدوار جسيمة في الدفاع عن الإسلام بحكم معاصرتهن للأحداث الكبرى التي واجهها الإسلام، والمخاطر التي تعرض لها منذ أن أشرق نوره على أرجاء المعمورة.
وتبدأ هذه الأدوار بالدور العظيم الذي قامت به أم المؤمنين خديجة الكبرى التي كانت أول نساء هذه الأمة إيمانا بالله، وتصديقا بكتابه، ومواساة لرسوله وشريكته في محنته طيلة أيامها معه، تقوّيه بمالها وتدافع عنه بكل ما لديها من قول وفعل، حتى ماتت صابرة محتسبة، ثم تلا هذا الدور العظيم الذي قامت به أم المؤمنين خديجة الدور الذي قامت به ابنتها سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(ع)، بضعة المصطفى وأم أبيها، وزوجة أمير المؤمنين(ع)، وأم سيدي شباب أهل الجنة والتسعة المعصومين من ذرية الحسين(ع)، عندما وقفت إلى جانب زوجها لإحقاق الحق وإبطال الباطل حتى سقطت أول شهيدة في سبيل الدفاع عن مبادئ الإسلام التي يمثلها زوجها أمير المؤمنين.
ثم يأتي الدور الثالث والذي لا يقل أهمية عن هذين الدورين العظيمين لأنه امتداد لهما في ترسيخ مبادئ الإسلام والعمل بمفاهيمه ألا وهو الدور العظيم الذي قامت به سليلة الوحي وربيبة النبوة وعقيلة الإمامة السيدة الطاهرة الحوراء زينب بنت علي بن أبي طالب، وعمة الأئمة المعصومين من ذرية الحسين، في رحلتها مع سيد الشهداء من المدينة المنورة إلى كربلاء، ثم مع السبايا من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام، ثم رجوعها إلى المدينة.
وقد ضربت الحوراء زينب في كل ذلك أعلى مثال للصبر واليقين والثبات والعقيدة عندما نظرت إلى إخوتها وأهل بيتها وصحبهم وقد مزقتهم السيوف والرماح فتقدمت نحو جسد أخيها الإمام الحسين(ع) في واقعة الطف ووقفت عنده ثم نظرت إلى السماء وقالت.. "اللهم تقبل منا هذا القربان"
أيّ معدن هذا غير معدن النبوة وأي عظمة هذه غير عظمة الأنبياء.
وقد شهدت لها الكوفة ومجلسي ابن زياد ويزيد بتلك الخطب البليغة التي زلزلت عروش الظالمين وفضحت جرائم الأمويين فكانت خير مكمل لثورة أخيها سيد الشهداء.

المصدر: شبكة النبأ المعلوماتية.

15-03-2013 | 06-53 د | 1517 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10246544