تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء اللقاء الخاص مع سماحة آية الله الشيخ علي كوراني في مبنى الجمعيّات بتاريخ 29 تموز 2019 إفتتاح مكتبة ممهدات في مبنى الجمعيات بتاريخ 20/11/2019م: جمعيّة الرابطة اللبنانيّة الثقافيّة تقيم محاضرة قيمة بمناسبة ولادة السيدة الزهراء عليها السلام في 4 آذار 2019 توقيع كتاب "فراشة اللّيل" في 14 كانون الأول 2018 بالفيديو: تكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة في 26 تشرين الثاني 2018مبالفيديو: كلمة الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى ولادة السيدة الزهراء في مجمع سيد الشهداء(ع) 2017مبالفيديو: مركز التكافل الخيريتكريم الحاجة عفاف الحكيم في المؤتمر الثاني والثلاثین للوحدة الإسلامیة
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 






































 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأةوالأسرة في فكر » في فكر الإمام الخميني (قده)
العذراء مريم(ع) أسوة النساء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
تشير آيات القرآن الكريم إلى أنّ أشخاصاً غير الأنبياء رأوا الملائكة -بل جبرائيل- وتحدثوا معه، نذكر هنا بعضها:
سورة آل عمران / الآية 37: «وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ»، وفي الآيات التالية يذكر القرآن حكاية مريم، وتنقل الملائكة الكثير من حالات عيسى المسيح ومعجزاته إلى مريم وتخبرها عن الغيب.

سورة مريم/ الآية 71: «فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا».
إنّ موضوع تردد الملائكة وجبرائيل على مريم مذكور في كثير من آيات القرآن، وينقل الله سبحانه أخبار الغيب التي نقلتها إليها الملائكة.
(كشف الأسرار للإمام الخميني قده، ص126)
صلوات الله العظيم وسلامه على النبي عيسى بن مريم روح الله والرسول العظيم الذي أحيا الموتى، صلوات الله العظيم وسلامه على أمّه العظيمة مريم العذراء الصدّيقة الحوراء التي وهبت من خلال النفخة الإلهية مثل هذا الابن العظيم إلى المتعطشين للرحمة الإلهية.
(من بيان إلى مسيحيي العالم: 23/12/1978)
اتخذ النبي عيسى ـالذي يعتقد أتباعه أنه كان يهتم بالجانب الروحي فقطـ اتخذ موقفاً معارضاً منذ البداية، فمنذ أن وطأت قدماه هذه الدنيا أعلن: آتاني الكتاب [كما يصوّر لنا القرآن الكريم ذلك]، ففيما كانت أمّه تتألم للتهم [التي نُسبت إليها] أخبرها السيد المسيح بعد ولادته مباشرةً بأنه إذا أراد أن يحدّثك أحد فقولي له: إني نذرتُ للرحمن صوماً [ومن المحتمل أنها كانت صائمة]، فاذهبوا واسألوا المولود، فجاء القوم وكلّموا مريم بكلام لا يليق، فأشارت لهم أن كلّموا مَن في المهد، فقالوا: كيف نكلّم طفلاً؟ فأجابهم عيسى: آتاني الكتاب.
(من حديث في حضور رؤساء القوى الثلاث: 10/11/1987)
 
 المصدر: موقع الإمام الخميني.
07-08-2013 | 06-13 د | 916 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

 
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2020-12-03

انت الزائر رقم: 9037028